ذات صلة

اخبار متفرقة

خلطات طبيعية من قشر البرتقال للعناية بالشعر والبشرة

استفد من مسحوق قشر البرتقال الذي يمتاز بارتفاع مستوى...

تسريبات: iPhone Fold وسلسلة iPhone 18 Pro يتزوّدان بمعالج A20 Pro

أطلقت آبل هاتفي iPhone 17 Pro وiPhone 17 Pro...

“شات جى بى تى” ينهى الفترة المجانية.. تعرف على كل تفاصيل خطة الإعلانات

إطلاق اختبار الإعلانات في ChatGPT تعلن OpenAI عن بدء اختبار...

جوجل تؤكد طرح Pixel 10a مبكرًا لكن ليس في فبراير

الإطار الزمني للإطلاق والتوفر تخطط جوجل لإطلاق Pixel 10a مبكرًا...

أسباب انخفاض مناعة الأطفال في الشتاء وسبل الوقاية

أسباب انخفاض المناعة في الشتاء ابدأ بتعزيز مناعة أطفالك خلال...

عوامل تزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية في الشتاء.. كيف تحمي نفسك؟

يتغير نمط حياتنا في فصل الشتاء بشكل جذري مع انخفاض درجات الحرارة وقصر الأيام ورغبة أقوى في البقاء في المنزل، إلا أن هذه التغيرات قد تُحدث تأثيرات مفاجئة على صحة القلب والأوعية الدموية.

وتُظهر الملاحظات الطبية أن ارتفاع حالات أمراض القلب في الأشهر الباردة ليس فقط نتيجة للبرد، بل يشمل سلسلة من التغيرات البيولوجية ونمط الحياة مثل قلة التعرض لأشعة الشمس وقلة الحركة، ما يؤدي إلى نقص فيتامين د وتغيرات في الدورة الدموية وزيادة الوزن وتغير مستويات الكوليسترول وضغط الدم، وهو ما يجعل الشتاء فاصلًا عامًا للنوبات القلبية إذا لم تُتخذ إجراءات وقائية.

كيف تؤثر عادات الشتاء على صحة القلب؟

في فصل الشتاء نقضي وقتًا أطول في المنازل ونبتعد عن الشمس، وهذا يجعل القلب يفقد جزءًا من طاقته بسبب قلة الحركة وتراجع الدورة الدموية، كما أن زيادة الوزن ترفع مستويات الكوليسترول الضار وتخفض الجيد، وتؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وتصلب الأوعية الدموية، إضافة إلى احتمالية ظهور مقاومة الأنسولين، وهذا كله يجعل النوبات القلبية أكثر شيوعًا خلال الشتاء وبالتالي تزداد أهمية الوقاية.

تشير الدراسات إلى أن مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية تزداد بنحو 2% مع كل انخفاض في درجة الحرارة بمقدار درجة مئوية واحدة، وتبرز ظاهرة تُعرف بتأثير عطلة الشتاء التي تجمع بين ارتفاع استهلاك الملح والضغوط النفسية وقلة الحركة، وتؤدي إلى زيادة تقارب 37% في حالات النوبات خلال ذروة الشتاء، بينما يساهم الحفاظ على نشاط معتدل داخل المنزل في تقليل هذا الخطر بنحو 60% تقريبًا.

قلب الشتاء: كيف يؤثر الخمول والأيام المظلمة على بيولوجيتك؟

ترتبط العادات الشتوية بصحة القلب بعمق من خلال تفاعل أجسامنا مع الإجهاد البيئي، فقلة التعرض للشمس والتغيرات في نمط الحياة تترجم إلى تغيرات بيولوجية تؤثر في وظائف الأوعية الدموية وتزيد الالتهاب وتؤثر في التوازن الهرموني للجسم، وهو ما ينعكس في الضغط الدموي والمزاج والطاقة العامة.

دور ضوء الشمس وفيتامين د

يُعد ضوء الشمس المصدر الرئيس لفيتامين د، وهو هرمون أكثر من كونه فيتامين، يساعد على تنظيم ضغط الدم والحفاظ على مرونة بطانة الأوعية الدموية، وعندما ينخفض التعرض للشمس تقل مستويات فيتامين د ويرتبط ذلك بارتفاع الالتهابات الشريانية وتغير المزاج، لذا يصبح تعزيز التعرض لضوء الشمس أمراً مهماً في الشتاء بشكل آمن ومعتدل.

لذلك يعتبر تعزيز العادات الصحية والاهتمام بالتعرض اليومي الآمن للشمس من عوامل الوقاية الأساسية من التغيرات الوعائية والتهابية المصاحبة لفصل الشتاء.

ضعف الدورة الدموية وقلة النشاط

يعمل النشاط البدني كمضخة للقلب لضخ الدم بكفاءة، فعندما نمتنع عن الحركة يتباطأ التدفق الدموي وتزداد لزوجة الدم وتقل مرونته، وتؤدي البرودة إلى انقباض الأوعية وزيادة ضغط الدم، كما قد يظهر ارتفاع في مقاومة الأنسولين، وكل هذه العوامل ترفع احتمال حدوث أزمات قلبية في الشتاء.

تُشير مراجعات علمية إلى زيادة الخطر بنحو 2% مع انخفاض درجة الحرارة بدرجة مئوية واحدة، ويُلاحظ تأثير عطلة الشتاء في زيادة النوبات بنحو 37%، وفي المقابل يساعد الحفاظ على نشاط داخلي منتظم في تقليل الخطر بنحو 60% تقريبًا.

دليل الخبراء لسلامة القلب في فصل الشتاء

لا يتطلب الحفاظ على صحة القلب تغييرات جذرية، وإنما تبني تعديلات يومية بسيطة: تعريض الضوء الشمسي لمدة 15 إلى 20 دقيقة يوميًا لتعزيز فيتامين د وتحسين المزاج، والحفاظ على النشاط داخل الأماكن المغلقة عبر تمارين التمدد أو اليوغا أو المشي القصير داخل المنزل، واتباع تغذية موسمية وتجنب الأطعمة المصنعة الغنية بالملح التي ترفع ضغط الدم، مع الحرص على شرب الماء بشكل مستمر للحفاظ على قوام الدم، وأخذ فحوصات وقائية لفيتامين د وخطط فحص دوري للقلب لضمان متابعة الصحة القلبية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على