انتقلت عائلة بريطانية إلى شرم الشيخ في مصر في أكتوبر 2025 بحثاً عن مكان يشعر بالأمان والاستقرار وبمناظر طبيعية خلابة.
عائلة بريطانية تقرر الاستقرار في شرم الشيخ
اشترت العائلة شقة مطلة على البحر تتكون من غرفتي نوم وتضم مسبحاً على السطح وصالة رياضية في المبنى، بتكلفة 54 ألف جنيه إسترليني، كما اشترت شقة استوديو كاملة يخططان لتأجيرها.
توفر هذه الصفقة عليهم مبلغاً ضخماً قدره 887 جنيهاً إسترلينياً شهرياً على فواتير الخدمات، و260 جنيهاً إسترلينياً شهرياً على مشتريات المواد الغذائية.
تقول شيلي كويخادا، البالغة 35 عامًا، وهي مدربة أعمال وتدير وكالة وسائل تواصل اجتماعي من ديربي، إنها وجدت في مصر أسلوب حياة هادئاً ومناخاً مشمراً مع 365 يوماً من الشمس، وهو ما يجعل تكلفة المعيشة أرخص بكثير.
وتعمل الزوجة عبر الإنترنت وتستخدم حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي لإدارة الأعمال وتخطط للانتقال من العمل من أي مكان، كما أن ابنتهما تتلقى تعليمها منزلياً حالياً وربما تلتحق بمدرسة بريطانية في المدينة العام المقبل.
يضيف الزوجان أنهما يعيشان في شرم الشيخ بأسلوب حياة أقرب إلى الاستجمام، مع طقس أكثر دفئاً وتوفر مساكن بأسعار معقولة، وهو ما يجعل الحياة هنا أرخص بكثير من المملكة المتحدة، حتى أن العائلة تقول إنها يمكنها العيش بربع ما ينفقه الناس عادةً في المملكة المتحدة.
وبفضل الطقس الرائع، تقضي العائلة فترات ما بعد الظهر على الشاطئ وأمسياتها في التسوق والخروج إلى المحلات حتى العاشرة مساءً، بينما يتواصلون مع المجتمع المحلي وتكون لهم تجربة الاستقرار في منتجع ساحلي يجمع بين الهدوء والراحة.



