قررت عائلة بريطانية الاستقرار في مصر، وتحديداً في شرم الشيخ، بحثاً عن الأمان والاستقرار والاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة.
الشراء والأسلوب المعيشي
اشترت الشقة المكونة من غرفتي نوم مع مسبح وإطلالة بحرية بمبلغ 54 ألف جنيه إسترليني، وهو القرار الذي مَكّنهم من تحقيق توفير ضخم يقرب من 887 جنيهاً إسترلينياً شهرياً في فواتير المرافق، إضافة إلى توفير نحو 260 جنيهاً إسترلينياً شهرياً في مشتريات المواد الغذائية.
عائلة كويخادا وانتقالها
انتقلت شيلي كويخادا، البالغة 35 عامًا، مع زوجها لويس البالغ 39 عامًا وابنتهما البالغة 14 عامًا، إلى منتجع شرم الشيخ الساحلي في أكتوبر 2025، بعد أن انجذبت إلى الأسعار الأرخص وأسلوب الحياة الأكثر استرخاءً.
التقارير والطقس والحياة اليومية
تذكر تقارير ديلي ميل أن الطقس الدافئ على مدار العام وشواطئ شرم الشيخ يجذبان البريطانيين، فربما يعيش هناك أكثر من 20 ألف مغترب بريطاني وفقاً للصحيفة.
أسباب الاختيار وخطط المستقبل
بالمقارنة مع المملكة المتحدة، يمنحهم مناخاً أكثر دفئاً وتكاليف معيشة أقل وتوفر مساكن بأسعار معقولة، وهو ما شجع عائلة كويخادا على اختيار شرم الشيخ والانتقال إلى مدن مثل الإسكندرية أو الغردقة بدلاً من ألدرشوت أو هونسلو.
وتعمل كويخادا كمدربة أعمال ومالكة وكالة وسائل التواصل الاجتماعي من ديربي، وتوفر الآن نحو 887 جنيهاً إسترلينياً شهرياً في فواتير المرافق و260 جنيهاً إسترلينياً شهرياً في مشتريات المواد الغذائية.
وتوضح كويخادا أن ابنتهما تتلقى التعليم في المنزل حالياً، لكنها قد تبدأ الدراسة في مدرسة بريطانية في المدينة اعتباراً من العام القادم، بينما تواصل الزوجة العمل عبر الإنترنت من أي مكان، ويستخدم الزوجان حساباتهما على وسائل التواصل الاجتماعي لحجز الرحلات في المنطقة.
خطط إضافية ونمط الحياة
كما اشترى الزوجان شقة استوديو كاملة ويخططان لتأجيرها كجزء من توسيع دخلهما المستقبلي.
وبفضل الطقس الرائع، تقضي العائلة فترات ما بعد الظهر على الشاطئ وتستمتع أمسياتها بالتسوق والخروج حتى الساعة العاشرة مساءً، وهو ما يجعل الحياة في شرم الشيخ أقرب إلى أسلوب الحياة الهادئ والمريح من كثير من المدن البريطانية.



