انتشر تريند الشاي المغلي بشكل واسع، موثقًا لحظة سكب شاي ساخن على الجسد كنوع من التحدي العاطفي، قبل أن تتحول إلى حادثة مؤلمة تسببت في إصابات خطيرة نتيجة التعرض المباشر لسوائل شديدة السخونة.
أثارت التعليقات الطبية التحذير من العواقب الصحية الخطيرة لمثل هذه السلوكيات غير المسؤولة، خاصة عندما يُدار التحدي بأجواء عاطفية وتلقائية دون تقييم للمخاطر.
ما الذي يجعل الشاي الساخن خطرًا؟
تشير دراسات إلى أن المشروبات الساخنة من أبرز أسباب الحروق، خصوصًا إذا تجاوزت درجة حرارتها 60 درجة مئوية، فتصيب حروق من الدرجة الأولى وتسبب ألمًا واحمرار، كما قد تمتد إلى حروق من الدرجة الثانية مع فقاعات وتلف في طبقات الجلد، وفي حالات نادرة قد تتطلب تدخلاً جراحيًا مثل زراعة جلد، وتلف الأنسجة قد يترك آثارًا يصعب علاجها.
كما أن سكب السوائل الساخنة على الجلد حتى لثوانٍ قد يفاقم الضرر بسبب الالتصاق الطويل للسوائل بالجلد وتعرضه لدرجات حرارة عالية لفترة مستمرة، وهذا ما يجعل الأطفال وكبار السن الأكثر عرضة للإصابات ويُعَد من الأسباب الرئيسية لدخول أقسام الطوارئ، خاصة في المنازل والمقاهي.
أضرار نفسية وجسدية محتملة
لا تقتصر المخاطر على الألم الجسدي فحسب، بل قد تمتد إلى صدمات نفسية وفقدان الثقة بالنفس واضطرابات ما بعد الإصابة وتكاليف علاج طويلة الأمد.
كيف نتجنب المخاطر؟
يؤكد الدكتور وليد هندي استشاري الصحة النفسية أن اتباع التريندات دون وعي طبي قد يعرض الحياة للخطر، ويشدد على ضرورة عدم تقليد أي سلوك مؤذٍ للجسد والتحقق من سلامة أي محتوى قبل تجربته ونشر الوعي بدلًا من المجازفة بالصحة.



