ذات صلة

اخبار متفرقة

“جوجل” تقدّم طعناً في حكم قضائي أمريكي بتهمة احتكار الإعلانات والبحث

تطورات قضية جوجل الاحتكارية تقدمت جوجل بطعن على الحكم القضائي...

رواد الطاقم 11 يصلون إلى هيوستن عقب أول إجلاء طبي في الفضاء

إجلاء Crew-11 إلى هيوستن وإجراءاتهم نُقلت رواد فضاء Crew-11 إلى...

الكونجرس يرفض تخفيضات ترامب لميزانية ناسا ويقر 24.4 مليار دولار

تفاصيل التشريع وتداعياته صوّت الكونجرس لصالح مشروع قانون إنفاق مصغّر...

كرش الكورتيزول.. أكبر مخاطر التوتر والقلق

يؤكد التوتر المستمر أن أثره ليس نفسيًا فحسب بل...

مكوّن بسيط من مطبخك يقوى الأظافر ويعزز نموها

فوائد ماء الأرز للأظافر والجلد المحيط يعزز ماء الأرز الأظافر...

سبع علامات للالتهاب الرئوي عند الأطفال، ونصائح للتعافي والوقاية من المخاطر

يعانون الأطفال دون سن الخامسة من عدوى خطيرة تعرف بالالتهاب الرئوي، التي تصيب الرئتين وتملأ الحويصلات الهوائية بالصديد أو السوائل، مما يصعّب التنفّس. وتقدر منظمة الصحة العالمية أن الالتهاب الرئوي يصيب حوالي 30 مليون طفل، وهو من الأسباب الرئيسية للوفيات في هذه الفئة العمرية، وتبلغ نسبة الوفيات نحو 14% من الأطفال المصابين به. وتتكون الأسباب الرئيسية من التعرض للبكتيريا والفيروسات، ونادرًا الفطريات، وعندما ينتشر الالتهاب الرئوي في الجسم يضعف الرئتان والجهاز المناعي بشكل عام. ويكمن مفتاح مكافحة هذه الحالة في الكشف المبكر ومعرفة العلامات التي قد تشير إلى الإصابة لدى الأطفال.

علامات وأعراض الالتهاب الرئوي لدى الأطفال

تُعَدّ السعال المستمر من العلامات، فسواء كان مصحوبًا ببلغم أم لا، فإنه ينتج عن التهاب في الرئتين ويكون عادة أكثر عمقًا من السعال العادي وتزداد حدته مع المرض.

تُعَدّ سرعة التنفّس من العلامات الدالة، حيث تزداد سرعة التنفّس نتيجة تراكم السوائل في الرئتين، وقد يواجه الأطفال صعوبة في التنفّس، ويظهر انكماش في الصدر أثناء التنفّس أو اتساع مستمر في فتحتي الأنف أثناء التنفّس، وتُستخدم هذه الأعراض عادة في تشخيص الالتهاب الرئوي.

يشعر الأطفال غالبًا بألم أو انزعاج في منطقة الصدر، ويزداد الألم عند محاولة التنفّس، ويعتمد تشخيص الالتهاب الرئوي في بعض الحالات على انخفاض الصدر والشعور بعدم الراحة كعلامات سريرية لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين شهرين و59 شهرًا عند عدم توفر التصوير بالأشعة.

ترتفع الحرارة وترافقها القشعريرة، وتُعد الحمى والقشعريرة من العلامات الشائعة للعدوى، وعند وجود حمى شديدة (>38.5°C) مصحوبة بقشعريرة، فغالبًا ما يُشير ذلك إلى وجود عدوى أكثر خطورة تستدعي رعاية طبية فورية.

يشعر الكثير من الأطفال بالإرهاق والضعف، وهو أمر شائع نتيجة مكافحة الجسم للعدوى، وقد ينخفض نشاطهم اليومي، وحتى بعد العلاج قد لا يستعيدون نشاطهم بسرعة كالمعتاد.

قد يفقد الأطفال شهيتهم أو يرفضون الأكل والشرب، وهو ما يؤثر سلبًا على التعافي لأن الجسم يحتاج إلى طاقة إضافية لمكافحة العدوى، وقد يكون ذلك مرتبطًا بالعدوى نفسها وانخفاض إمداد الأكسجين.

تظهر أحيانًا علامة خطرة وهي تغير اللون إلى الأزرق في الشفاه أو الأظافر، فهذه الزرقة تدل على نقص الأكسجين وتدل على انتشار العدوى إلى تجويف الصدر.

متى يجب طلب المساعدة الطبية؟

اطلب المساعدة الطبية فورًا عند وجود صعوبات في التنفّس أو ارتفاع الحرارة المستمر، أو عند وجود علامات خطيرة مثل الزرقة المستمرة للشفاه أو الأظافر أو ظهور تغير ملحوظ في التنفّس بشكل سريع أو مستمر.

طرق الوقاية والرعاية لتجنب الالتهاب الرئوي

تشير الدراسات إلى إمكانية الوقاية من الالتهاب الرئوي لدى الأطفال من خلال التطعيم بلقاح المكورات الرئوية ولقاح المستدمية النزلية من النوع ب، إضافة إلى ضمان حصول الأطفال على غذاء متوازن يعزز المناعة ويقوي المقاومة ضد العدوى، كما أن التحكم في تلوث الهواء الداخلي يقلل من احتمالية الإصابة ويُسهم في تحسين فترات التعافي. كما تساهم ممارسات النظافة الشخصية الجيدة مثل غسل اليدين وتجنب التدخين في الأماكن المغلقة أو المحاطة بالهواء الملوّث في تقليل مخاطر الإصابة بهذا المرض.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على