ذات صلة

اخبار متفرقة

“جوجل” تقدّم طعناً في حكم قضائي أمريكي بتهمة احتكار الإعلانات والبحث

تطورات قضية جوجل الاحتكارية تقدمت جوجل بطعن على الحكم القضائي...

رواد الطاقم 11 يصلون إلى هيوستن عقب أول إجلاء طبي في الفضاء

إجلاء Crew-11 إلى هيوستن وإجراءاتهم نُقلت رواد فضاء Crew-11 إلى...

الكونجرس يرفض تخفيضات ترامب لميزانية ناسا ويقر 24.4 مليار دولار

تفاصيل التشريع وتداعياته صوّت الكونجرس لصالح مشروع قانون إنفاق مصغّر...

كرش الكورتيزول.. أكبر مخاطر التوتر والقلق

يؤكد التوتر المستمر أن أثره ليس نفسيًا فحسب بل...

مكوّن بسيط من مطبخك يقوى الأظافر ويعزز نموها

فوائد ماء الأرز للأظافر والجلد المحيط يعزز ماء الأرز الأظافر...

بطن الكورتيزول.. أعظم مخاطر التوتر والقلق

كيف يربط التوتر بين الدماغ والبطن؟

يرسل الدماغ إشارات إلى الغدة الكظرية لإفراز الكورتيزول عند التعرض للضغط النفسي. هذه الاستجابة تنتمي إلى ما يُعرف باستجابة القتال أو الهروب، وهي آلية فطرية تجعل الجسم جاهزًا لأي تهديد. لكن في حياتنا الحديثة أصبح الإفراز مستمرًا وبلا توقف. يعمل هذا الهرمون على رفع سكر الدم وتوجيه الطاقة نحو المخ والعضلات، ولكنه يشجع أيضًا الجسم على تخزين الدهون في منطقة البطن استعدادًا لفترات التوتر. ومع استمرار التوتر، تتحول هذه الاستجابة الوقائية إلى عبء صحي يزيد مخاطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم.

لماذا تظهر الدهون في البطن تحديدًا؟

الدهون ليست متشابهة، فهناك دهون تحت الجلد وهي الأقل خطورة، وهناك دهون حشوية عميقة تحيط بالأعضاء. يجعل الكورتيزول الجسم يخزّن الدهون في المنطقة الوسطى لأنه يغيّر طريقة تعامل الخلايا الدهنية. مع مرور الوقت، يميل الشكل إلى ما يُعرف بشكل التفاحة، حيث تتراكم الدهون في البطن أكثر من الفخذين أو الأرداف. يشير الباحثون إلى أن الرجال أكثر عرضة لتكوّن الدهون الحشوية، بينما النساء بعد انقطاع الطمث يواجهن نفس المعدل تقريبًا نتيجة انخفاض هرمون الاستروجين الذي كان يحميهن من تراكمها.

إشارات الجسد: كيف تعرف أن “بطنك” سببه الكورتيزول؟

قد لا تحتاج إلى تحليل دم لتدرك أثر التوتر؛ يرسل الجسم إنذاراته عبر علامات مثل زيادة سريعة في الخصر رغم ثبات النظام الغذائي، تعب مزمن وضعف في العضلات، صعوبة في النوم أو الاستيقاظ مع إحساس بالإرهاق، زيادة في الشهية خصوصاً تجاه الحلويات والمأكولات المالحة، تقلبات مزاجية أو ميل للاكتئاب، واضطراب في الدورة الشهرية أو تساقط الشعر لدى النساء. قد تتفاقم هذه الأعراض مع ارتفاع ضغط الدم أو مقاومة الإنسولين كإشارات مبكرة لدخول الجسم في حلقة توتر وخلل هرموني.

عوامل أخرى تُفاقم المشكلة

التوتر ليس السبب الوحيد بل جزء من شبكة من العوامل، منها قلة النوم التي ترفع الكورتيزول وتقلل إفراز هرمون النمو المسؤول عن حرق الدهون، النظام الغذائي الغني بالسكريات والدهون المشبعة الذي يعزز مقاومة الإنسولين ويحفز التخزين في البطن، الخمول البدني والجلوس الطويل الذي يقلل من حساسية الجسم للإنسولين، الوراثة التي تجعل بعض الأشخاص أكثر عرضة لتخزين الدهون في منطقة البطن، والأمراض الهرمونية مثل متلازمة كوشينغ التي تسبب ارتفاعًا مستمرًا للكورتيزول.

كيف تتخلص من “بطن الكورتيزول”؟

تبدأ الحلول من العقل قبل المطبخ والصالة، فالسيطرة على التوتر هي المفتاح. ابدأ بنوم جيد من 7 إلى 8 ساعات ليلاً مع تقليل الكافيين والإضاءة قبل النوم. مارس التمارين المنتظمة مثل المشي السريع أو السباحة لأنها تحفز إفراز الإندورفين الذي يعاكس تأثير الكورتيزول. اتبع نظاماً غذائياً متوازناً يركز على الحبوب الكاملة والبقوليات والفواكه والخضروات والدهون الصحية كزيت الزيتون والمكسرات. درّب نفسك على تهدئة الذهن من خلال التأمل واليوغا والتنفس العميق للمساعدة في خفض الكورتيزول. راجع الطبيب عند اللزوم، فبعض الحالات الهرمونية تحتاج تقييمًا متخصصًا أو فحوصاً للغدد الصماء. ويؤكد الأطباء أن لا دواء أو مكمل غذائي معتمد علمياً يزيل بطن الكورتيزول مباشرة؛ الحل الحقيقي يعتمد على توازن نمط الحياة وليس على حبوب أو حميات مؤقتة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على