ذات صلة

اخبار متفرقة

طريقة تحضير سمك بانيه بالبقسماط

ابدأ بتحضير سمك فيليه مقلي بالبقسماط وفق خطوات الشيف...

لإنقاص الوزن بطريقة صحية: أطعمة ينصح الخبراء بإدراجها في نظامك الغذائي

اختَر أطعمة مغذية تدعم رحلة الوزن الصحي وتبيّن الدراسات...

من مطبخك.. مكوّن بسيط يقوّي الأظافر ويعزّز نموّها

فوائد ماء الأرز للأظافر يعزز ماء الأرز الأظافر الضعيفة من...

صحتك بالدنيا: تخلص من الصداع بدون أدوية وسبع علامات للالتهاب الرئوي عند الأطفال

أعلنت مصادر صحية عن مستجدات صحية مهمة خلال الساعات...

خطر متزايد: أضرار بالغة ناجمة عن سكب الماء المغلي على اليدين

تحذير من الترند وخطورته تنتشر في الآونة الأخيرة موجة من...

بطن الكورتيزول: أعظم مخاطر التوتر والقلق

يرتفع هرمون الكورتيزول في الدم مع التوتر، وهذا الارتفاع يجعل الجسم يخزّن الدهون في منطقة البطن مع مرور الوقت.

كيف يربط التوتر بين الدماغ والبطن؟

عند مواجهة ضغوط نفسية، يرسل الدماغ إشارات إلى الغدة الكظرية لإفراز الكورتيزول. تشكل هذه الاستجابة جزءاً من آلية القتال أو الهروب التي تساعد الجسم على البقاء، لكنها مع التوتر المستمر تبقى مرتفعة وتؤثر في جسمك. يزيد الكورتيزول مستوى السكر في الدم ويوجه الطاقة نحو العضلات والمخ، كما يحفّز الجسم على تخزين الدهون في منطقة البطن استعداداً لفترات الإجهاد الطويلة. ومع استمرار التوتر، تتحول هذه الاستجابة المفيدة إلى عبء صحي يرفع خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم.

لماذا تظهر الدهون في البطن تحديدًا؟

الدهون ليست متشابهة، فهناك دهون تحت الجلد وهي الأقل خطورة، وهناك دهون حشوية تحيط بالأعضاء الداخلية. يجعل الكورتيزول الجسم يخزّن الدهون في الوسط تحديداً بسبب تغيّر طريقة استجابة الخلايا الدهنية. مع مرور الزمن، يميل الشكل إلى التحول إلى ما يُعرف بـ”شكل التفاحة” حيث تتركّز الدهون في البطن. ويشير الباحثون إلى أن الرجال تكون لديهم الدهون الحشوية في الغالب، بينما النساء بعد انقطاع الطمث يقتربن من نفس المعدل نتيجة نقص الاستروجين الذي كان يحمي منهن من تراكمها.

إشارات الجسد: كيف تعرف أن “بطنك” سببه الكورتيزول؟

قد لا تحتاج إلى تحليل دم لتدرك أثر التوتر. يرسل الجسم إشارات مثل زيادة سريعة في الوزن حول الخصر مع ثبات النظام الغذائي، تعب مزمن وضعف في العضلات، صعوبة النوم مع الإحساس بالإرهاق، زيادة الشهية للحلويات والمأكولات المالحة، تغيّر المزاج وتكرار الاكتئاب، كما قد تطرأ اضطرابات في الدورة الشهرية أو تساقط الشعر لدى النساء. وتزداد الأعراض عندما يصاحبها ارتفاع ضغط الدم أو مقاومة الأنسولين، وهي علامات مبكرة على دخول الجسم في حلقة توتر وخلل هرموني.

عوامل أخرى تُفاقم المشكلة

التوتر ليس السبب الوحيد بل جزء من شبكة من العوامل؛ فقلة النوم ترتفع فيها مستويات الكورتيزول وتقل إفراز هرمون النمو المسؤول عن حرق الدهون. النظام الغذائي الغني بالسكريات والدهون المشبعة يعزز مقاومة الأنسولين وتخزين الدهون في البطن. الخمول البدني وقلة الحركة يقللان من حساسية الجسم للأنسولين ويؤديان إلى تراكم الدهون الحشوية. الوراثة تلعب دوراً أيضاً، فبعض الأشخاص يمتلكون ميلاً وراثياً لتخزين الدهون في البطن أكثر من غيرهم. كما أن الأمراض الهرمونية مثل متلازمة كوشينغ تؤدي إلى ارتفاع مزمن في الكورتيزول.

كيف تتخلص من “بطن الكورتيزول”؟

ابدأ بالتحكم في التوتر لأنه المفتاح الأساسي. احرص على نوم جيد مقداره سبع إلى ثماني ساعات ليلاً، وتجنب الكافيين والإضاءة قبل النوم. مارس تمارين منتظمة مثل المشي السريع أو السباحة لأنها تحسن المزاج وتفرز إندورفين يعاكس الكورتيزول. اتبع نظاماً غذائياً متوازناً يركّز على الحبوب الكاملة والبقوليات والفواكه والخضروات مع الدهون الصحية كزيت الزيتون والمكسرات. تدرب على تهدئة الذهن من خلال التأمل، اليوغا، والتنفس العميق للمساعدة في خفض الكورتيزول. عند الحاجة، راجع الطبيب فبعض الحالات الهرمونية تحتاج تقييمًا متخصصًا أو فحوصات للغدد الصماء. لا يوجد دواء أو مكمل غذائي معتمد علمياً يزيل بطن الكورتيزول مباشرة، فالحل الحقيقي يعتمد على توازن نمط الحياة، وليس على الحبوب أو الحميات المؤقتة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على