انتشر تريند Fireplace عبر مقاطع فيديو مدتها عشر ساعات تعرض نيران الحطب وصوتها الدافئ الذي يساعد على الاسترخاء والهدوء في ليالي الشتاء.
تريند Fireplace وإحياء الذكريات الدافئة
ظهر إصدار مصري من الترند يعتمد على باجور الجاز، حيث يُسمع صوت احتراقه وتوهجه ويربط الجمهور بذكريات جيل التسعينات والدفء الذي كان يحيط بالبيت.
وقالت استشارية الصحة النفسية إن الترند ليس مجرد ظاهرة عابرة، بل إعادة إحياء ذكريات دفء الجدات والبيت الحميم، وما كان يرافقه من حكي وقرب بين أفراد العائلة.
وأشارت إلى أن بعض الأشياء المادية التي افتقدناها تزيد الحنين، خصوصاً لجيل الثمانينات والتسعينات الذين عاصروا الكاسيت والووكمان والباجور والفرن الطيني، وتجمّع الأطفال حول الباجور لصنع كوب شاي ساخن.
وإلى جانب ذلك، يبرز ظهور باجور الجاز مشتعلاً لساعات مع صوت واضح يهدف إلى بث الذكريات البسيطة، ما يجعل الناس يشعرون بأن الزمن فيه خير وبركة وحب حتى وإن كان الحزن مؤقتاً لفقدان يحبون.
يجمع تريند Fireplace بين الدفء النفسي والذكريات المشتركة، وهو يحفز الناس على الاسترخاء والتواصل العائلي في ليالي الشتاء.



