ذات صلة

اخبار متفرقة

كيفية إعداد طاجن سمك بالبشاميل والخضار

يحضّر طاجن سمك بالبشاميل والخضار بطعم غني ومتكامل، مستندًا...

مشروبات شتوية خالية من الكافيين تمنحك الدفء والطاقة في أيام البرد.

يُعتمد في فصل الشتاء على مشروبات دافئة وخالية من...

قبل أن تتناول الأدوية منتهية الصلاحية، اعرف المخاطر.

اعرف أن استخدام الأدوية منتهية الصلاحية قد يعرض صحتك...

أسباب الإصابة بالكيس الدهني وطرق الوقاية والعلاج الفعالة

ما هو الكيس الدهني؟ يتكوّن الكيس الدهني عادةً من كِيسٍ...

دراسة طبية حديثة: الباراسيتامول آمن أثناء الحمل ولا يسبب التوحد

تبين في مراجعة حديثة لفريق من الباحثين الأوروبيين أن...

التوصل إلى علاج مزدوج يحقق نتائج متقدمة لدى أطفال مصابين بأورام الدماغ

علاج مزدوج لأورام الدماغ لدى الأطفال يعتمد على دواءين جديدين يغيران طريقة تشغيل الجينات

أظهرت نتائج دراسة قادها باحثون من معهد سرطان الأطفال وجامعة نيو ساوث ويلز أن الجمع بين دواءين من جيل العلاجات فوق الجينية قد يكون أكثر فاعلية من استخدام أي منهما بمفرده في علاج أورام الدماغ لدى الأطفال.

اختبرت الدراسة نهجًا علاجيًا مركبًا على مجموعة من أورام الدماغ صعبة العلاج تعرف بخلايا DIPG، وهي ورم دماغي نادر وقاتل يصيب الأطفال غالبًا في جسر الدماغ وتكون التوقعات المتوسطة للبقاء محدودة.

قاد الدراسة الأستاذ المشارك ديفيد زيجلر والأستاذة المشاركة ماريا تسولي من جامعة نيو ساوث ويلز، وهما يعملان لسنوات بحثًا عن علاجات أفضل لـ DIPG.

وأشار الباحثون إلى أنه لا يوجد دواء واحد قادر على القضاء على هذه الأنواع الشرسة من سرطان الدماغ، فالتحدي يكمن في تشغيل آلاف الجينات في آن واحد مما يجعل الورم يواصل النمو.

العلاجان يعملان بشكل أفضل من واحد

استخدمت العلاجان من جيل العلاجات فوق الجينية التي تؤثر في كيفية تفعيل الجينات وإيقافها دون تغيير الحمض النووي نفسه، وضبط عملية النسخ التي تقرأ الخلايا الجينات وتبني البروتينات.

ركزت الدراسة على بروتينين أساسيين في النسخ يُعرفان بـ FACT وBET، وتوجد مستويات عالية منهما في الخلايا السرطانية، ورغم وجود أدوية تثبط هذين البروتينين فاستعمالها منفردًا يبطئ النمو بشكل طفيف فقط.

نتائج الدراسة

عند استخدام الدواءين معًا، ماتت الخلايا السرطانية في التجارب المخبرية، ثم أُجري اختبار على فئران فكان العلاج نفسه أبطأ نمو الورم ووسع البقاء على قيد الحياة.

كما أظهر العلاج المشترك نشاطًا إشاريًا مرتبطًا بالجهاز المناعي، ما يعني أن الخلايا السرطانية قد تصبح أسهل على الجهاز المناعي في التعرف عليها واستهدافها، ولهذا يُرى أن إضافة علاج مناعي مثل خلايا CAR‑T قد تكون أكثر فاعلية في المستقبل.

وعلى الرغم من الحاجة إلى مزيد من الأبحاث قبل تطبيقها سريريًا، يأمل الفريق أن يسهم هذا العمل في توفير خيارات علاجية أفضل للأطفال المصابين بأورام الدماغ.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على