ذات صلة

اخبار متفرقة

ليس كل المكملات مفيدة.. أنواع تقلّل امتصاص المغنيسيوم داخل الجسم

يدخل المغنيسيوم في مئات التفاعلات الإنزيمية المرتبطة بوظائف العضلات...

كثرة التجشؤ: هل تعتبر علامة على الإصابة بالسرطان؟.. أعراض تحذيرية

أسباب التجشؤ المتكرر تظهر التجشؤات المتكررة عادة كعرض غير ضار...

أطعمة تعزز الشعور بالشبع في السحور: اختيارات صحية تساعدك على الصيام بلا جوع

ابدأ باختيار وجبة سحور متوازنة لتجنب الشعور بالجوع والعطش...

فوائد تناول الطماطم على السحور في رمضان: يعزز الترطيب والطاقة

لماذا تعد الطماطم مناسبة للسحور في رمضان؟ تعمل الطماطم كمصدر...

طرق لتجنب طرطشة الزيت في المطبخ بخطوات بسيطة

يتحول التفاعل بين الرطوبة والزيت الساخن إلى بخار سريع...

دراسة: قد تكشف بكتيريا الفم عن احتمال الإصابة بأمراض الكبد المزمنة

أظهرت دراسة حديثة أن بكتيريا الفم قد تؤثر بشكل كبير على صحة الأمعاء وتفاقم أمراض الكبد المزمنة، ونُشرت النتائج في مجلة nature microbio logy.

شملت الدراسة تحليل تجمعات البكتيريا في عينات اللعاب وبراز 86 مريضاً من جامعة ميونخ التقنية، وأظهر الفريق أن ميكروبيوم الفم والقولون يتغيران مع تقدم المرض.

نتائج رئيسية وآليات محتملة

في مرضى أمراض الكبد، أصبحت الميكروبات الفموية والمعوية أكثر تشابهاً مع تقدم المرض، ووجدت سلالات بكتيرية متطابقة تقريباً في فم وأمعاء المرضى.

أشار البحث إلى أن أنواعاً من البكتيريا الفموية استعمرت الأمعاء لدى المرضى، وتزايدت مستوياتها في عينات البراز المرتبطة بتلف الحاجز المعوي، وهو ما قد يسمح للبكتيريا ومنتجاتها بالوصول إلى الكبد وأعضاء أخرى.

كشفت التحليلات أن هذه البكتيريا تحمل جينات تشفر إنزيمات تحلل الكولاجين، وكانت الإنزيمات نشطة في الاختبارات المعملية، مما قد يؤدي إلى إضعاف حاجز الأمعاء.

وأوضحت أوريلي سينييه، الباحثة الأولى في الدراسة، أن تحلل الكولاجين قد يسهم في تفاقم المرض عبر تعزيز نفاذية الأمعاء وعبور البكتيريا إلى الكبد.

آفاق علاجية وتأكيدات

أكدت ميلاني شيرمر من جامعة ميونخ التقنية أن سلالات بكتيرية فموية عادة ما توجد في الفم ونادراً ما توجد في الأمعاء الصحية، لكن وجودها ارتفع بشكل ملحوظ لدى المرضى المصابين بأمراض الكبد المزمنة المتقدمة، ما يشير إلى انتقالها من الفم إلى الأمعاء والاستعمار المعوي خلال المرض.

وبحسب الدكتور فيشال باتيل من كلية كينجز كوليدج لندن، تفتح النتائج آفاقاً لعلاجات محتملة، منها حماية أو استعادة حاجز الأمعاء، وربما استهداف الميكروبيوم الفموي كنهج لتعديل مسار المرض وتقليل المضاعفات السريرية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على