ذات صلة

اخبار متفرقة

كيفية إعداد طاجن سمك بالبشاميل والخضار

يحضّر طاجن سمك بالبشاميل والخضار بطعم غني ومتكامل، مستندًا...

مشروبات شتوية خالية من الكافيين تمنحك الدفء والطاقة في أيام البرد.

يُعتمد في فصل الشتاء على مشروبات دافئة وخالية من...

قبل أن تتناول الأدوية منتهية الصلاحية، اعرف المخاطر.

اعرف أن استخدام الأدوية منتهية الصلاحية قد يعرض صحتك...

أسباب الإصابة بالكيس الدهني وطرق الوقاية والعلاج الفعالة

ما هو الكيس الدهني؟ يتكوّن الكيس الدهني عادةً من كِيسٍ...

دراسة طبية حديثة: الباراسيتامول آمن أثناء الحمل ولا يسبب التوحد

تبين في مراجعة حديثة لفريق من الباحثين الأوروبيين أن...

5 أمراض ينقلها التوتر إلى الجسم.. تعرف على أهم النصائح

يتسبب التوتر المستمر في إطلاق شلال من هرمونات الطوارئ مثل الأدرينالين والكورتيزول، وهي مواد أُعدت أصلاً لإنقاذنا من الخطر وليست مرافقة لنا يوميًا في العمل والضغوط. ومع استمرار إفرازها، يدفع الجسم ثمنًا تدريجيًا من النوم والهضم والمناعة وحتى القلب.

تشير مصادر علمية إلى أن التعرض المزمن للضغط النفسي يربك التوازن الهرموني العصبي، الأمر الذي يفتح بابًا أمام أمراض مزمنة تؤثر في الجهاز العصبي والهضمي والدوري عبر مسار واحد متشابك.

الأرق

يظل الدماغ في نشاط مستمر يمنع الجسم من الاسترخاء والنوم، فتبقى هرمونات اليقظة في أعلى مستوياتها وتظهر علامات النوم غير المريح. من العلامات الواضحة صعوبة النوم رغم التعب، الاستيقاظ المتكرر، والشعور بأن النوم غير مريح.

ما العمل؟ تحديد مواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ، وتجنب الكافيين والمشروبات المنبهة بعد العصر، وتهدئة الأعصاب قبل النوم بموسيقى هادئة أو حمام دافئ.

اضطرابات الأكل

يتسبب التوتر في اضطراب مراكز الشهية في الدماغ، فتنخفض الرغبة في الطعام أحيانًا وتزداد لدى البعض بشكل مبالغ فيه للهروب من القلق. في كلتا الحالتين يبرز خلل في الوزن وسوء التغذية واضطراب الهضم.

العلاج يبدأ باستشارة أخصائي تغذية ونفسي في آن واحد لإعادة ضبط العلاقة بين المشاعر والطعام، ومراقبة العادات التي تدفع إلى الأكل القهري أو الامتناع عن الطعام.

الاكتئاب

عندما يبقى الجسم في حالة طوارئ دائمة، يتلاشى مخزون السيروتونين والدوبامين، وهما الهرمونات المسؤولة عن السعادة، فينشأ شعور بالإرهاق وفقدان الاهتمام والعزلة.

يمكن تخفيفه بتعديل نمط الحياة، مثل التعرض اليومي للشمس وممارسة الرياضة وتجنب العزلة، وفي الحالات الشديدة يصبح العلاج النفسي والأدوية ضرورة.

أمراض القلب والأوعية الدموية

يقع القلب بين أكثر الأعضاء تأثرًا بالتوتر، فارتفاع الأدرينالين المستمر يرفع الضغط ويزيد نبض القلب، ما قد يؤدي مع الوقت إلى تصلب الشرايين أو الذبحة الصدرية.

للوقاية توقف عن التدخين وتخفيف الكافيين، وتبني غذاء غني بالخضروات والبقوليات وقليل الدهون المشبعة، وممارسة نشاط بدني منتظم مثل المشي السريع أو اليوجا لتحسين الدورة الدموية وتخفيف التوتر.

متلازمة القولون العصبي والإمساك

الأمعاء تعكس حالة الجهاز العصبي؛ فكل موجة قلق أو توتر تؤخر حركة الأمعاء وتزيد من الانتفاخ والغازات والتقلصات والإمساك في بعض الحالات.

النصائح العملية تركز على تناول وجبات غنية بالألياف من الحبوب الكاملة والخضار، وشرب ما لا يقل عن لترين من الماء يوميًا، وتجنب الأطعمة الدهنية والمنبهات لأنها قد تثير الأعراض.

التوتر ليس مجرد إحساس نفسي فحسب، بل منظومة من التفاعلات الكيميائية التي تمس كل خلية في الجسم. والتعامل معه لا يكون فقط بالمسكنات، بل بالوعي والتنظيم وتدريب النفس على التوازن قبل أن يتحول الضغط اليومي إلى مرض مزمن.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على