ذات صلة

اخبار متفرقة

من وحي مسلسل كان ياما كان.. كيف تدعم مريض الاكتئاب داخل أسرتك؟

يعرض مسلسل كان ياما كان مشاهد إنسانية عميقة تلامس...

منيو فطار 14 رمضان.. طريقة تحضير محشي الكوسة مع الشوربة

ابدأ بتحضير وجبة متكاملة تجمع النكهة الرمضانية الأصيلة مع...

روتين العناية بالبشرة قبل العيد وماسكات طبيعية تمنحك بشرة صافية ومشرقة

الخطوة الأولى: تنظيف لطيف يمهد الطريق لبشرة صحية ابدئي الرحلة...

لماذا الرجال أكثر عرضة للإصابة بحصوات الكلى، وما هي طرق الوقاية؟

لماذا يصيب الرجال حصوات الكلى بشكل أكبر؟ يتزايد خطر الإصابة...

ليس بالضرورة أن تكون الحساسية ..10 أسباب مرضية لاحمرار العيون

يظهر احمرار العين كعرض قد يكون عابرًا أو إشارة...

5 أمراض ينقلها التوتر إلى جسمك.. تعرف على أبرز النصائح

تأثير التوتر على الجسم

يتولد التوتر كإحساس عابر، ولكنه مع مرور الوقت يتحول إلى قوة خفية تزعزع توازن الجسد كله وتطلق في الدم شلالات من هرمونات الطوارئ مثل الأدرينالين والكورتيزول، المصممة لإخراجنا من الخطر وليست لمرافقة يومنا في العمل والزحام والقلق. وتستمر هذه الاستجابة مع مرور الوقت فتدفع أجسامنا الثمن تدريجيًا من النوم والهضم والمناعة وحتى القلب.

يتسبب التعرض المزمن لهذا التوتر في اضطراب مستويات الهرمونات العصبية، ما يفتح الباب أمام أمراض مزمنة تؤثر في الجهاز العصبي والهضمي والدوري على حد سواء.

الأرق

يؤثر التوتر على النوم بإبقاء هرمونات اليقظة عالية، فيصبح النوم المتقطع والقلق أثناء الليل أمرًا شائعًا.

تشير العلامات الواضحة إلى صعوبة النوم رغم التعب، والاستيقاظ المتكرر، والشعور بأن النوم غير مريح.

حدد موعدًا ثابتًا للنوم والاستيقاظ، وتجنب الكافيين والمشروبات الغازية بعد العصر، وتهدئة الأعصاب قبل النوم بموسيقى هادئة أو حمام دافئ.

اضطرابات الأكل

يتغير نمط الشهية مع التوتر، فبعض الناس يفقدون الرغبة في الطعام فيما يأكل آخرون بشراهة للهروب من الضغوط العصبية.

ينصح بالتشاور مع أخصائي تغذية ونفسي لإعادة ضبط العلاقة بين المشاعر والطعام ومراقبة الأنماط السلوكية التي تدفع للأكل القهري أو الامتناع عن الطعام.

الاكتئاب

يستنزف التوتر المستمر مخزوني السيروتونين والدوبامين المسؤولين عن الشعور بالسعادة والطاقة.

علاج الاكتئاب الناتج عن التوتر يتطلب تعديل نمط الحياة من خلال التعرض اليومي لأشعة الشمس، وممارسة الرياضة، وتجنب العزلة، وفي الحالات الشديدة يتطلب الأمر العلاج النفسي والدوائي.

أمراض القلب والأوعية الدموية

يرهق التوتر القلب عبر ارتفاع مستمر في الأدرينالين وضغط الدم، ما يزيد مخاطر تصلب الشرايين والذبحة الصدرية.

اعتمد أسلوب حياة صحي يشمل التوقف عن التدخين وتقليل الكافيين، وتبني غذاء غني بالخضراوات والبقوليات وقليل الدهون المشبعة، ومارِس نشاطًا بدنيًا منتظمًا مثل المشي السريع أو اليوجا لتخفيف الضغط وتحسين الدورة الدموية.

متلازمة القولون العصبي والإمساك

يتأثر القولون بالتوتر بشكل مباشر، فيظهر الانتفاخ والغازات والتقلصات وقد يسوء الإسهال أو الإمساك المزمن.

يسبب التوتر بطء حركة القولون واضطراب التوازن بين البكتيريا النافعة والضارة.

اتبع وجبات غنية بالألياف، واشرب كميات كافية من الماء لا تقل عن لترين يوميًا، وتجنب الأطعمة الدهنية والمنبهات لأنها تزيد الأعراض.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على