ذات صلة

اخبار متفرقة

إلهام شاهين تتألق بإطلالة كاجوال في أحدث ظهور لها.. شاهد

استحوذت إلهام شاهين على الأنظار بإطلالة كاجوال كشفت عن...

كيفية إعداد طاجن السمك بالبشاميل والخضروات

مقادير طاجن سمك بالبشاميل والخضار تتكوّن المقادير من سمك فيليه...

أسباب الإصابة بالكيس الدهني وطرق الوقاية والعلاج الفعالة

ما هو الكيس الدهني؟ يُعرَف الكيس الدهني بأنه كتلة مغلقة...

دراسة طبية حديثة: الباراسيتامول آمن أثناء الحمل ولا يسبب التوحد

أكد فريق من الباحثين الأوروبيين أن تناول الباراسيتامول أثناء...

5 أمراض ينقلها التوتر إلى الجسم.. تعرف على أبرز النصائح

الأرق

يبدأ الأرق عندما يظل الدماغ في حالة استنفار، ما يجعل النوم بعيد المنال رغم التعب. وتبقى هرمونات اليقظة في أقصى مستوياتها، فيصبح النوم المتقطع أمرًا شائعًا. من العلامات صعوبة النوم رغم التعب، الاستيقاظ المتكرر، أو شعور بأن النوم غير مريح. للعمل على الحد من الأرق، حدد وقتًا ثابتًا للنوم والاستيقاظ، وتجنب الكافيين والمشروبات الغازية بعد العصر، وتهدئ الأعصاب قبل النوم بموسيقى هادئة أو حمام دافئ.

اضطرابات الأكل

يؤثر التوتر مباشرة في مراكز الشهية في المخ؛ فبعض الأشخاص يفقدون الرغبة في الطعام، وآخرون يأكلون بشراهة كبديل للضغط العصبي. النتيجة واحدة في الحالتين: اضطراب في الوزن وسوء التغذية واضطراب في الهضم. يبدأ العلاج باستشارة أخصائي تغذية ونفسية معاً لإعادة ضبط العلاقة بين المشاعر والطعام ومراقبة الأنماط السلوكية التي تدفع للأكل القهري أو الانقطاع عن الطعام.

الاكتئاب

يحلّ الشعور بالإرهاق ونفاد الاهتمام والعزلة عندما يبقى الجسم في حالة طوارئ دائمة وتُستهلك مخازن السيروتونين والدوبامين. يمكن التخفيف بتعديل نمط الحياة من خلال التعرض اليومي للشمس وممارسة الرياضة وتجنب العزلة، وفي الحالات الشديدة يصبح العلاج النفسي والدوائي ضرورة.

أمراض القلب والأوعية الدموية

يتأثر القلب مباشرة بالتوتر، فارتفاع إفراز الأدرينالين يدفع الدم إلى ارتفاع ضغط الدم ويزيد معدل ضربات القلب، مما يرسخ احتمال التطور إلى تصلب الشرايين أو ألم صدر. وللوقاية، الإقلاع عن التدخين وتقليل الكافيين، واتباع غذاء غني بالخضار والبقول وقليل الدهون المشبعة، وممارسة نشاط بدني منتظم مثل المشي السريع، أو اللجوء إلى أساليب مثل اليوغا لتخفيف الضغط الذهني وتحسين الدورة الدموية.

متلازمة القولون العصبي والإمساك

تتأثر حركة الأمعاء بتزايد التوتر فتصبح حساسة وتظهر أعراض كالإنتفاخ والغازات أو التقلّصات والإسهال أو الإمساك وفقاً للحالة، وفي حالات أخرى يبطئ التوتر حركة القولون مسبّباً إمساكاً مزمنًا نتيجة اضطراب التوازن بين البكتيريا النافعة والضارة. ونصح عملي: تناول وجبات غنية بالألياف، شرب ما لا يقل عن لترين من الماء يوميًا، وتجنب الأطعمة الدهنية والمنبهات لأنها تزيد حدة الأعراض.

يتضح أن التوتر ليس مجرد إحساس نفسي بل منظومة من التفاعلات الكيميائية التي تمس كل خلية في الجسم، ويكون التعامل معه بنهج واعٍ وتنظيم نفسي وتدريب على التوازن بدلاً من الاعتماد فقط على المسكنات.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على