أثر وجبة الإفطار في النظام الغذائي الصحي
تغيّرت النظرة إلى وجبة الإفطار على مدى العقود الأخيرة، فبينما أشارت دراسات قديمة إلى احتمال الاستغناء عنها، أكّدت الأبحاث الحديثة أنها حجر أساس لنظام غذائي صحي يساعد في خسارة الدهون بشكل آمن ومستقر.
تشير الدراسات الحديثة إلى أن الإفطار يساعد الجسم على الخروج من حالة الصيام الليلية وتهيئه لبدء النشاط اليومي بكفاءة.
يوفّر تناول الإفطار دفعة قوية من الطاقة ويُنشّط آلية الحرق، مما يجعل الجسم يستخدم الدهون المخزنة كمصدر أساسي للطاقة بدلاً من تخزين السعرات الحرارية.
الجوانب الحيوية والآليات الداعمة
يعترف الواقع بأن التوقيت ليس حاسمًا، فالأهم ألا تُهمل الوجبة وتُراعى ضمن نظام غذائي منتظم كجزء من التخطيط الصحي.
يبرز أن الإفطار يعزز امتصاص الفيتامينات والمعادن الأساسية التي يحتاجها الجسم للقيام بوظائفه الحيوية طوال اليوم.
يساهم الإفطار في حرق الدهون المخزنة وليس في فقدان الوزن بشكل عشوائي، وهو الهدف الحقيقي لأي نظام تخسيس ناجح.
تتضح بذلك أن الإفطار ليس مجرد وسيلة لفقدان الوزن، بل ركيزة للصحة العامة وتحسين تركيب الجسم.



