ذات صلة

اخبار متفرقة

أسباب الإصابة بالكيس الدهني وطرق الوقاية والعلاج الفعالة

ما هو الكيس الدهني؟ يُعرَف الكيس الدهني بأنه كتلة مغلقة...

دراسة طبية حديثة: الباراسيتامول آمن أثناء الحمل ولا يسبب التوحد

أكد فريق من الباحثين الأوروبيين أن تناول الباراسيتامول أثناء...

مصنع خوفو فارما يحصل على شهادة GMP من هيئة الدواء المصرية ويفتح آفاق التصدير إلى الأسواق الخارجية.

تنظيم الجودة والاعتماد والقدرات الإنتاجية يُصمَّم مصنع خوفو فارما وفق...

تفاصيل مساعي إيلون ماسك عبر «غروك» لدمج الذكاء الاصطناعي في المهام التحليلية

التداعيات التنظيمية والتصريحات أعلنت السلطات الإندونيسية حجب تطبيق Grok مؤقتًا...

5 أمراض يسببها التوتر للجسم.. تعرف على أهم النصائح

يُطلق التوتر المزمن شرارة كيميائية ترفع مستوى الاستعداد في الجسم بشكل مستمر، فتصدر هرمونات الطوارئ مثل الأدرينالين والكورتيزول التي كانت مخصصة لإنقاذنا من الخطر وليس لمرافقتنا يوميًا في العمل والزحام والقلق. ومع استمرار إفراز هذه المواد، يدفع الجسم الثمن تدريجيًا من النوم والهضم والمناعة وحتى القلب.

الأرق

يؤدي التوتر إلى بقاء هرمونات اليقظة في ذروتها، فيصعب النوم ويكثر القلق أثناء الليل. من العلامات الواضحة صعوبة النوم رغم التعب، الاستيقاظ المتكرر، والشعور بأن النوم غير مريح. وللتخفيف احرص على تحديد موعد ثابت للنوم والاستيقاظ، وتجنب الكافيين والمشروبات الغازية بعد العصر، وتهدئة الأعصاب قبل النوم بموسيقى هادئة أو حمام دافئ.

اضطرابات الأكل

يعبث التوتر بمراكز الشهية في المخ، فيميل بعض الأشخاص إلى فقدان الرغبة في الطعام بينما يلجأ آخرون إلى تناول الطعام بشراهة كوسيلة للهروب من الضغط. النتيجة غالبًا اضطراب في الوزن وسوء التغذية واضطراب الهضم. يبدأ العلاج باستشارة أخصائي تغذية ونفسي لإعادة ضبط العلاقة بين المشاعر والطعام ومراقبة الأنماط السلوكية.

الاكتئاب

يؤدي استمرار حالة الطوارئ إلى استنزاف السيروتونين والدوبامين المسؤولين عن السعادة، فيشعر الشخص بالإرهاق وفقدان الاهتمام والعزلة. للتخفيف يمكن تعديل نمط الحياة بالانخراط في الشمس يوميًا، وممارسة الرياضة، وتجنب العزلة، وفي الحالات الشديدة يصبح العلاج النفسي والدوائي ضرورة.

أمراض القلب والأوعية الدموية

يرفع التوتر مستويات الأدرينالين المستمر، ما يرفع ضغط الدم ويزيد معدل ضربات القلب، مما قد يؤدي مع الوقت إلى تصلب الشرايين أو الذبحة الصدرية. للوقاية توقف عن التدخين وتخفيف الكافيين، وتناول غذاء غني بالخضروات والبقوليات وقليل الدهون المشبعة، وممارسة نشاط بدني منتظم مثل المشي السريع، أو اللجوء إلى اليوغا لتخفيف الضغط الذهني وتحسين الدورة الدموية.

متلازمة القولون العصبي والإمساك

الأمعاء مرآة الأعصاب، فكل موجة قلق ترتد على الجهاز الهضمي بشكل مباشر، ومع الوقت يتغير إيقاع الأمعاء فيصبح أكثر حساسية ما يؤدي إلى انتفاخات، غازات، تقلصات أو إسهال مزمن. وفي حالات أخرى، يبطئ التوتر حركة القولون فيسبب الإمساك المزمن نتيجة اضطراب التوازن بين البكتيريا النافعة والضارة. النصائح العملية: تناول وجبات غنية بالألياف مثل الحبوب الكاملة والخضار الطازج، شرب كميات كافية من الماء لا تقل عن لترين يوميًا، تجنب الأطعمة الدهنية والمنبهات لأنها تزيد حدة الأعراض.

يتضح إذًا أن التوتر ليس مجرد إحساس نفسي، بل منظومة من التفاعلات الكيميائية تمس كل خلية في الجسم، والتعامل معه لا يكون فقط بالمسكنات بل بالوعي والتنظيم وتدريب النفس على التوازن قبل أن يتحول الضغط اليومي إلى مرض مزمن.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على