الكمادات الحرارية.. توازن بين الدفء والبرودة
ابدأ بتطبيق الكمادات وفق الحاجة. استخدم الكمادات الباردة عندما يكون الصداع مشابهًا للصداع النصفي؛ فهي تضيق الأوعية وتقلل تدفق الدم في الرأس، مما يقلل الألم بسرعة. أما إذا كان السبب توترًا عضليًا أو إجهادًا نفسيًا، فضع كمادات دافئة على مؤخرة العنق أو الجبهة لارتخاء العضلات وتحسين الدورة الدموية، مما يمنحك راحة فورية.
القهوة.. الكافيين بجرعته المناسبة علاج مزدوج
اعتمد كمية مناسبة من الكافيين؛ ففنجان صغير من القهوة السوداء يمكن أن يساعد على انقباض الأوعية وتخفيف الألم عند بعض أنواع الصداع الناتج عن قلة النوم أو التعب الذهني. احذر من الإفراط في استهلاك الكافيين، فقد يسبب صداعًا ارتداديًا لدى من يفرطون فيه.
تدليك الرأس والعنق.. راحة فورية بلا أدوية
ابدأ بتدليك فروة الرأس والرقبة باستخدام أطراف الأصابع في حركات دائرية خفيفة حول الجبهة وجانبي الرأس ومؤخرة الرقبة؛ يساهم ذلك في تنشيط تدفق الدم وتخفيف التشنجات العضلية. اجعل التدليك في مكان هادئ مع التنفس العميق والبطيء لتعزيز الاسترخاء وتخفيف الضغط العصبي.
النوم الكافي.. الدواء الطبيعي الذي نغفله
احرص على مواعيد نوم منتظمة وتجنب الشاشات قبل النوم بساعة وتخفيف إضاءة الغرفة؛ فالنوم العميق يعيد التوازن العصبي والهرموني ويعالج آثار الإجهاد. تسهم هذه العادات في الوقاية من الصداع الصباحي.
الزنجبيل.. علاج طبيعي ذو قوة مثبتة علميًا
يعمل الزنجبيل كمضاد للالتهاب ومسكن للألم. تناول كوبًا من الزنجبيل الطازج يخفف الصداع الناتج عن التوتر أو البرد أو اضطرابات المعدة. لتحضيره، اغلِ نحو 2 سم من جذور الزنجبيل في كوب ماء لمدة خمس دقائق، ثم صفيه واشربه دافئًا مع القليل من العسل إذا رغبت، دون أن تتأثر فاعليته.
متى يجب استشارة الطبيب؟
استشر الطبيب فورًا إذا استمر الصداع لأكثر من ثلاثة أيام أو صاحب أعراض مثل الغثيان أو الحمى أو اضطراب الرؤية أو ضعف التركيز؛ فبعض أنواع الصداع قد تكون مؤشرًا على مشاكل صحية أعمق مثل ارتفاع ضغط الدم أو التهابات الجيوب الأنفية أو فقر الدم.



