ذات صلة

اخبار متفرقة

للحماية من المخاطر المميتة.. نصائح للوقاية من تسرب الغاز في المنزل

نصائح للوقاية من تسرب الغاز افحص الأجهزة التي تعمل بالغاز...

نموذج ذكي يتنبأ بـ 130 مرضاً خلال ليلة نوم واحدة

تطوير نموذج SleepFM اعتمد SleepFM نهجا نموذجيا قائما، يشبه الأساليب...

إلهام شاهين تتألق بإطلالة كاجوال في أحدث ظهور لها.. شاهد

خطفت إلهام شاهين الأنظار بإطلالة كاجوال كشفت عن أناقتها،...

تمارين شتوية بسيطة تنعش الجسم في الطقس البارد

ابدأ بنشاط بسيط في الشتاء يجعل الجسم يعمل ويقظ...

دراسة: بكتيريا الفم قد تكشف عن احتمال الإصابة بأمراض الكبد المزمنة

دراسة تكشف صلة بين ميكروبيوم الفم والأمعاء وتطور أمراض...

خمس أمراض يسبّبها التوتر للجسم.. تعرف على أهم النصائح

تشير الدراسات إلى أن التوتر المزمن يبدأ كشعور عابر ثم يتحول مع الوقت إلى قوة خفية تزعزع توازن الجسم. يفرز الجسم استجابات طوارئ كالأدرينالين والكورتيزول نتيجة الضغوط اليومية، وهذا الإفراز المستمر يفرض ثمنًا على النوم والهضم والمناعة وحتى القلب. ومع استمرار إفراز هذه المواد، يعكس ذلك تدريجيًا أثره على نوعية النوم والهضم والمناعة، وقد تصبح الصحة القلبية أكثر عرضةً للخطر.

1. الأرق

يسود الأرق عندما يبقى الدماغ في حالة يقظة بسبب ارتفاع نشاط هرمونات الاستيقاظ، ما يجعل النوم متقطّعًا وشعور القلق يرافق الليل. وتظهر علامات الأرق في صعوبة النوم رغم التعب، والاستيقاظ المتكرر، والشعور بأن النوم غير مريح. وللمساعدة، حدد مواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ وتجنب الكافيين والمشروبات الغازية بعد العصر، وهدئ الأعصاب قبل النوم بموسيقى هادئة أو حمام دافئ.

2. اضطرابات الأكل

يتأثر مركز الشهية في المخ بالتوتر فيؤدي ذلك إلى فقدان الرغبة في الطعام أحيانًا أو إلى الأكل بنهم كطريقة للهروب من الضغط. وتترتب على ذلك تغيّرات في الوزن وسوء تغذية واضطرابات هضمية. ويبدأ العلاج باستشارة أخصائي تغذية ونفسي معًا لإعادة ضبط العلاقة بين المشاعر والطعام ومراقبة الأنماط التي تدفع للأكل القهري أو الامتناع عن الطعام.

3. الاكتئاب

عندما يبقى الجسم في حالة طوارئ دائمة، يُستهلك مخزون السيروتونين والدوبامين المسؤولين عن السعادة. وتظهر نتيجة ذلك شعور بالإرهاق وفقدان الاهتمام والعزلة. ويمكن تقليل الاكتئاب الناتج عن التوتر بتعديل نمط الحياة ليشمل التعرض اليومي لأشعة الشمس، وممارسة الرياضة، وتجنب العزلة. وفي الحالات الشديدة، يصبح العلاج النفسي والدوائي ضرورة وليس خيارًا.

4. أمراض القلب والأوعية الدموية

يتعرض القلب لجهد مباشر نتيجة التوتر المستمر، فارتفاع أدرينالين الدم يرفع ضغط الدم ويزيد معدل ضربات القلب، وهو ما قد يفضي مع الوقت إلى تصلب الشرايين أو الذبحة الصدرية. وللوقاية تقليل التدخين والكافيين، واتباع غذاء غني بالخضروات والبقوليات وقليل الدهون المشبعة، وممارسة نشاط بدني منتظم مثل المشي السريع أو اليوغا لتخفيف الضغط الذهني وتحسين الدورة الدموية.

5. متلازمة القولون العصبي والإمساك

ترتبط حركة الأمعاء ارتباطًا وثيقًا بالتوتر، فتتغير إيقاعها وتصبح الأمعاء أكثر حساسية مع أعراض كالإنتفاخ والغازات والتقلصات أو الإسهال المزمن. وفي حالات أخرى يبطئ التوتر حركة القولون مسببًا إمساكًا بسبب اضطراب التوازن بين البكتيريا المفيدة والضارة. وللاحتراز تناول وجبات غنية بالألياف من الحبوب والخضار، وشرب كمية كافية من الماء لا تقل عن لترين يوميًا، وتجنب الدهون والمنبهات لأنها تزيد الأعراض.

التوتر ليس مجرد إحساس نفسي، بل هو منظومة من التفاعلات الكيميائية التي تمس كل خلية في الجسم. والتعامل معه لا يقتصر على المسكنات، بل يتطلب وعيًا وتنظيمًا وتدريب النفس على التوازن قبل أن يتحول الضغط اليومي إلى مرض مزمن.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على