تؤكد أبحاث حديثة أن وجبة الإفطار تشكل حجر الأساس في نظام غذائي صحي، خاصة لمن يسعون إلى خسارة الدهون بشكل آمن ومستقر.
ويوضح البحث أن الإفطار يساعد الجسم على الخروج من حالة الصيام الطويل أثناء النوم ويهيئه لبدء النشاط اليومي بكفاءة.
يؤكد اختصاصي التغذية العلاجية أن تناول الإفطار في بداية اليوم يمنح الجسم دفعة طاقة قوية ويزيد من نشاط آلية الحرق، مما يجعل الجسم يستخدم الدهون المخزنة كمصدر أساسي للطاقة بدلاً من الاعتماد على السعرات الحرارية المخزنة.
ويدل ذلك أيضاً على أن تجاهل الإفطار قد يؤدي إلى تباطؤ معدل الأيض حتى مع تقليل كميات الطعام بقية اليوم.
لا يوجد توقيت صارم لتناول الإفطار، فالأهم عدم الاستغناء عنه تماماً، فحتى لو كان في وقت متأخر من اليوم يظل أفضل من عدمه للمساعدة في تفعيل الحرق.
يتسق ذلك مع أنظمة تنظيم مواعيد الطعام أو الصيام المتقطع شرط الحفاظ على وجبة الإفطار نفسها.
الإفطار من أهم الوجبات من أجل امتصاص الفيتامينات والمعادن الضرورية، فالجسم يلتقط خلال هذه الوجبة جزءاً كبيراً من العناصر الأساسية التي يحتاجها للوظائف الحيوية طوال اليوم.
وليس الأمر مجرد خفض الوزن؛ فالإفطار يساعد على تحسين تركيب الجسم وحرق الدهون المخزنة، بما يجعل النتائج أكثر استقرارًا وأماناً في أي نظام لتخفيف الوزن.



