ذات صلة

اخبار متفرقة

أعشاب الروزمارى: عشر فوائد صحية ونفسية

شاي إكليل الجبل: الفوائد والتحضير يُعد مشروب إكليل الجبل العشبي...

خمس أمراض يسبّبها التوتر للجسم.. تعرف على أهم النصائح

تشير الدراسات إلى أن التوتر المزمن يبدأ كشعور عابر...

أحدث وصفات السوشي المنزلي: تعلمي تحضير وجبات بسهولة

ازداد انتشار السوشي في السنوات الأخيرة بشكل ملحوظ، وأصبح...

وجبة مُهملة .. سرّ الحرق الحقيقي الذي يغفله كثيرون في الرجيم | فيديو

تؤكد أبحاث حديثة أن وجبة الإفطار تشكل حجر الأساس...

ما الطريقة التي يحرق بها الجسم الدهون أثناء النوم؟

تؤكّد الدراسات أن الجسم لا ينام خاملاً وإنما يظل في العمل أثناء الليل، بل يظل في نشاط دقيق يحتاج إلى طاقة مستمرة، من التنفس وضخ الدم إلى معالجة الذكريات في الدماغ.

يواصل الجسم حرق السعرات أثناء النوم، خاصة للحفاظ على وظائفه الحيوية مثل التنفس وتنظيم الحرارة وتجديد الخلايا، مع أن معدل الحرق يقل مقارنة بالنهار، ويُحرق أثناء النوم ما بين 40 إلى 70 سعرة حرارية في الساعة بحسب الوزن والعمر ونسبة العضلات في الجسم.

عندما تغلق عينيك وتدخل في النوم العميق، لا يعني ذلك أن الجسم ينام بالكامل، بل يدخل في منطقة صيانة داخلية؛ حيث يقوم الدماغ بمعالجة المعلومات، وتبدأ الأنسجة في التجدد، وتستمر عملية التمثيل الغذائي بوتيرة أبطأ عن النهار، كما أن الدماغ وحده يستهلك نحو 20% من إجمالي السعرات حتى أثناء النوم.

تؤكد هذه الصورة أن النوم ليس استراحة كاملة بل استمرارية لنشاط جسمك بشكل منسّق، وتتوزع الطاقة بين أجهزة وأعضاء تبقى نشطة للحفاظ على التوازن الحيوي.

كيف تؤثر جودة النوم على معدل الحرق؟

كلما كان النوم عميقًا ومنتظمًا، زاد قدرة الجسم على إدارة الطاقة بكفاءة. أما قلة النوم أو اضطرابه فتهدد إفراز هرمونات الغريلين واللبتين، مما يزيد الشعور بالجوع في اليوم التالي ويؤدي إلى الإفراط في تناول الطعام. ويرجّح أن من ينامون أقل من ست ساعات يوميًا يستهلكون سعرات أعلى بنسبة تصل إلى 20%.

معدل الأيض أثناء النوم

ينخفض معدل الأيض الليلي بنسبة تتراوح بين 10 إلى 15% عن النهار، لكن الأعضاء الداخلية مثل القلب والكبد والكلى تظل نشطة وتستهلك جزءًا مهمًا من الطاقة للحفاظ على توازن الجسم، كما أن الدماغ يستهلك نحو 20% من إجمالي السعرات حتى أثناء النوم.

هل يمكن زيادة معدل الحرق أثناء النوم؟

نعم، ولكن بشكل غير مباشر، فكل ما يعزز من كتلة العضلات أو يحسن جودة النوم يزيد بدوره من معدل الأيض الليلي. ومن أهم النصائح المدعومة علميًا: ممارسة نشاط بدني معتدل خلال النهار، تجنب الوجبات الثقيلة قبل النوم بساعتين، الحفاظ على درجة حرارة غرفة منخفضة قليلًا حوالي 19 درجة مئوية، والنوم في ظلام تام يساعد على تنظيم إفراز الميلاتونين الذي يرتبط بالنوم والتمثيل الغذائي معًا.

النوم ليس وسيلة لإنقاص الوزن

النوم الجيد يساعد على تثبيت الوزن، ولكنه لا يسبب فقدانه بمفرده، فالطاقة المحروقة أثناء النوم محدودة وأي زيادة في السعرات من الطعام قد تبطل أثرها. لكن قلة النوم قد تبطئ عملية الأيض وتزيد مقاومة الإنسولين، ما يجعل الجسم أكثر ميلًا لتخزين الدهون. لذا فإن النوم الكافي بين 7 و9 ساعات يُعد شرطًا أساسيًا للحفاظ على صحة التمثيل الغذائي وليس وسيلة مباشرة لحرق الدهون.

متى يُستدعى الطبيب؟

إذا واجهت اضطرابات نوم مزمنة، أو لاحظت زيادة وزن غير مبررة رغم النظام الغذائي المتوازن، يجب مراجعة الطبيب. قد يحيلك الطبيب إلى أخصائي غدد صماء أو طبيب نوم لتقييم معدل الأيض الليلي أو لاستبعاد مشاكل مثل انقطاع التنفّس أثناء النوم التي تُقلل كفاءة الحرق وتؤثر في القلب والمخ.

الخلاصة

النوم ليس فترة خمول كما يظن البعض، بل هو مرحلة صيانة داخلية دقيقة يواصل فيها الجسم جهده للحفاظ على الحياة والتوازن. وبينما قد لا يفقد الإنسان وزنه أثناء النوم، إلا أن النوم الجيد هو مفتاح الحفاظ على أيض صحي وجسم متوازن في المدى الطويل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على