ذات صلة

اخبار متفرقة

5 أمراض ينقلها التوتر إلى الجسم.. تعرف على أبرز النصائح

الأرق يبدأ الأرق عندما يظل الدماغ في حالة استنفار، ما...

طرق طبيعية سهلة للتخلّص من الصداع دون أدوية

يشير الصداع إلى حاجة الجسم للراحة والتوازن، وهو من...

وجبة مهملة: سر الحرق الحقيقي الذي يغفله كثيرون في الرجيم | فيديو

أثر وجبة الإفطار في النظام الغذائي الصحي تغيّرت النظرة إلى...

الأكل المتأخر يقلب ميزان الوزن.. أفضل خيارات العشاء الصحي | فيديو

يُعد الليل أضعف وقت لجهاز الحرق، إذ ينخفض نشاط...

درة تلفت الأنظار بفستان مخملي برفقة زوجها

شاركت الفنانة التونسية درة جمهورها صورًا جديدة من ظهورها...

روشتة التعايش الصحي مع ضعف القلب بعد النجاة من الأزمة القلبية

تشير تجربة النجاة من نوبة قلبية إلى نقطة تحوّل في مسار الرعاية الصحية، إذ يضعف جزء من عضلة القلب وتقل كفاءته، ما يجعل الحياة اليومية تتطلب رعاية ومتابعة مستمرة. لا يعني ذلك بالضرورة انتهاء الحالة، فمع الرعاية المناسبة يستطيع معظم المرضى التعايش مع حالتهم وتخفيف مخاطر المضاعفات وإبطاء تقدم المرض.

فهم الحياة بقلب ضعيف

عند حدوث نوبة قلبية، يتضرر جزء من عضلة القلب ويقل أداءه في ضخ الدم، مما يؤدي إلى ظهور أعراض مثل التعب وضيق التنفّس وتورم القدمين وتغير في النوم. تختلف شدة هذه الأعراض من وقت لآخر، وهذا يجعل المتابعة الطبية المستمرة ضرورة. ورغم احتمال وجود ضعف مدى الحياة، تبقى الوقاية من النوبات الأكثر حدة هي الأهم، فالهدف من العلاج ليس فقط السيطرة على الأعراض بل إبطاء تطور المرض وتقليل احتمال حدوث نوبة قلبية أخرى.

أهمية الأدوية والمتابعة

الالتزام بالأدوية الموصوفة شرط أساسي لاستعادة التوازن، وتشمل مميعات الدم وحاصرات بيتا ومثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين وغير ذلك من الأدوية الواقية للقلب. يساعد الالتزام الدوائي في تقليل الحمل على القلب ومنع تفاقم الضرر وتحسين نتائج العلاج. كما أن المتابعة تتضمن فحوصات وظائف القلب مثل تخطيط صدى القلب وتعديل خطط العلاج وفق النتائج لضمان أفضل رعاية ممكنة.

دور إعادة تأهيل القلب

يُعتبر تأهيل القلب من أهم وسائل التعافي رغم أنها تُهمَل أحيانًا، فهو يشمل إشرافًا طبيًا على تمارين المريض ونصائح غذائية وعلاجًا للضغط والتوتر. تتم عملية التأهيل تحت إشراف متخصصين وتساعد المرضى على التكيّف مع متطلبات الحياة اليومية وتجنب الانتكاسات.

عادات يومية تحمي القلب

يستلزم التعايش مع ضعف القلب اتباع أسلوب حياة صحي يومياً، فيشمل ذلك اعتماد نظام غذائي غني بالفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة مع بروتينات خالية من الدهون وتقليل الملح والدهون المشبعة. ينبغي ممارسة النشاط البدني وفق الإرشادات الطبية وتجنب الإفراط. كما أن النوم الكافي والحفاظ على وزن صحي وتخفيف التوتر من عناصر الوقاية المهمة، مع الإقلاع الكامل عن التدخين. ويجب أن يكون المريض مطلعاً على علامات التحذير مثل ضيق التنفس المفاجئ، وعدم الراحة في الصدر، وتورم الساقين أو البطن، وزيادة الوزن المفاجئة أو التعب الشديد، لأنها قد تشير إلى تدهور حالة القلب وتتطلب طلب المساعدة الطبية فوراً.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على