ذات صلة

اخبار متفرقة

4 خطوات هتسهّل عليكِ اختيار قطع إكسسوار مناسبة.. مش هتفكرى كتير

حدد أسلوبك الشخصي ابدأ بتحديد الأسلوب الشخصي كخطوة أساسية لتنسيق...

بين الرعب والمحاكاة: أبرز عناوين PS Plus لشهر يناير 2026

أبرز الألعاب التي ستنضم إلى كتالوج PS Plus لشهر...

خمس خطوات لتعزيز خصوصيتك في واتساب

خطوات عملية للحفاظ على الخصوصية في واتساب تفعيل التحقق بخطوتين فعّل...

انتشار مقلق لنوروفيروس في بريطانيا: ما هي العلامات وطرق العلاج والوقاية

ما النوروفيروس؟ تشهد المملكة المتحدة موجة حادة من الإصابات بفيروس...

لماذا يعاني البعض من ثقل في الرأس عندما تنخفض درجات الحرارة؟

يشعر الكثيرون بثقل في الرأس مع برودة الشتاء، كأنه سحابة ثقيلة تجثم فوق الرأس وتثقل التفكير وتقلل وضوح الرؤية.

يرتبط هذا الإحساس عادة باضطرابات في ضغط الدم أو التهابات الجيوب الأنفية أو القلق المزمن، وهو عرض لا يجب تجاهله خصوصاً إذا رافقه دوار أو تشوش في الرؤية أو غثيان.

أسباب شائعة لثقل الرأس في الشتاء

ينقبض في الجو البارد ذلك الجزء من الأوعية الدموية حفاظاً على الحرارة، ما يقلل تدفق الدم إلى الرأس مؤقتاً ويمنحك شعوراً بالخمول.

يزيد هذا الإحساس بشكل خاص عند من يعانون من انخفاض الضغط أو فقر الدم، إذ يصل الأكسجين إلى الدماغ بشكل أقل.

نصيحة مهمة: يساعد الدفء المعتدل مع حركة بسيطة على تحسين الدورة الدموية وتنشيط الدماغ، مع شرب الماء بانتظام حتى في الطقس البارد.

التهاب الجيوب الأنفية كسبب شائع في الشتاء

يتسبب التهاب الجيوب بالضغط في تجاويف الوجه نتيجة السوائل المتجمعة، ما يرفع ثقل الجبهة والرأس ويرافقه أحياناً انسداد الأنف وصداع.

علاجه يتطلب زيارة اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة، والالتزام بعلاج مضاد للالتهاب أو غسول ملحي، مع تجنب الروائح القوية والبرد المفاجئ.

انخفاض ضغط الدم أو انخفاض سكر الدم

من أكثر الأسباب شيوعاً لثقل الرأس خصوصاً عند تفويت الوجبات أو بذل جهد بلا تغذية كافية.

يؤدي انخفاض السكر أو الضغط إلى تراجع مؤقت في تغذية الدماغ بالأكسجين والجلوكوز، فيشعر الشخص بدوخة وثقل خلف الرأس أو خلف العينين.

تناول وجبة خفيفة غنية بالكربوهيدرات البسيطة مثل التمر أو العصير الطبيعي، ثم الجلوس فوراً وتجنب الوقوف الطويل، ومتابعة قياس الضغط والسكر إذا تكررت الحالة.

اضطرابات الرؤية والإجهاد البصري

في عصر الشاشات، يمثل الإجهاد البصري أحد الأسباب الشائعة لثقل الرأس، خصوصاً عند القراءة المستمرة في إضاءة خافتة أو الجلوس أمام الهاتف لساعات طويلة.

الحل يبدأ بفحص النظر والالتزام بفترات راحة أثناء استخدام الأجهزة، وضبط الإضاءة بما يناسب العينين.

الحساسية الموسمية والبرد

الحساسية من الغبار أو العطور أو حبوب اللقاح قد تسبب التهاباً خفيفاً في الأغشية الأنفية، ما يؤدي إلى انسداد وتوتر في التنفس وشعوراً بضغط في الرأس.

تجنب المحفزات، وتهوية الغرف جيداً، واستخدام بخاخات الأنف الموصوفة من الطبيب، وفي الحالات المزمنة قد تحتاج إلى أدوية مضادة للحساسية بشكل منتظم.

التوتر العصبي والقلق

يزيد القلق المستمر من توتر عضلات الرقبة والكتفين، ما يقلل تدفق الدم إلى الدماغ ويخلق شعوراً بثقل داخلي في الرأس.

مارس التنفس العميق والمشي الهادئ والتأمل، وحتى الاستحمام بماء دافئ لتهدئة الجهاز العصبي، وإن استمرت الأعراض فيُستحسن استشارة طبيب نفسي لتقييم الحالة بدقة.

الأدوية أو الإفراط في المنبهات

قد يسبب بعض الأدوية، خاصة مضادات الاكتئاب أو المهدئات، شعوراً بثقل الرأس في الأيام الأولى من استخدامها، كما يؤثر الإفراط في الكافيين أو النيكوتين على الأوعية الدموية في الدماغ.

لا توقف الدواء دون استشارة الطبيب؛ بل أبلغه بالأعراض ليعدل الجرعة إن لزم الأمر.

إصابة الرأس أو التهابات الأذن الداخلية

قد يكون الثقل خلف الرأس بسبب ارتجاج بسيط أو التهاب في الأذن الداخلية يؤثر على التوازن مصاحباً بدوار أو طنين.

تتطلب هذه الحالات تشخيصاً طبياً سريعاً لتجنب المضاعفات المحتملة.

متى تكون الحالة خطيرة؟

توجّه إلى الطبيب فوراً إذا صاحب الثقل أعراض مثل فقدان الوعي أو الإغماء، أو صعوبات في الكلام أو الرؤية، أو خدر في جانب من الجسم، أو ارتفاع الحرارة أو القيء المتكرر.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على