ذات صلة

اخبار متفرقة

ما الآلية وراء حرق الدهون في الجسم أثناء النوم؟

الحقيقة العلمية حول الأيض أثناء النوم يظل الجسم يحرق السعرات...

أعشاب الروزمارى.. عشر فوائد صحية ونفسية

استمتع بالشاي المصنوع من إكليل الجبل كخيار عطري يضيف...

أسرار تحضير البطاطس المقرمشة بدون زيت.. اكتشفي الطريقة المثالية

اختيار البطاطس المثالية اختر البطاطس البيضاء أو الحمراء لأنها تحتوي...

حلويات بدون سكر: 7 وصفات ترضي حاسة التذوق وتدعم الرجيم، فلا تحرمي نفسك من البدائل الطبيعية.

استمتع بحلويات بدون سكر تروق لحاسة التذوق وتدعم الرجيم...

أحدث وصفات السوشي المنزلي.. تعلمي إعداد وجبات يابانية بسهولة

انتشرت شعبية السوشي في السنوات الأخيرة بشكل كبير، وأصبح...

روشتة التعايش الصحي مع ضعف القلب بعد النجاة من الأزمة القلبية

تتغير حياتك عند النجاة من نوبة قلبية وتصبح نقطة انطلاق نحو رعاية صحية مستمرة، وبالاهتمام المناسب تتمكن غالباً من التعايش مع الحالة وتحسين جودة حياتك رغم وجود ضعف في عضلة القلب.

فهم الحياة بقلب ضعيف

عند حدوث النوبة، يتضرر جزء من عضلة القلب ما يقلل من كفاءة ضخ الدم. نتيجة لذلك قد تشعر بتعب شديد، ضيق في التنفس، تورم في القدمين، وصعوبات النوم على الظهر، وتختلف شدة الأعراض من وقت لآخر، لذا تحتاج إلى متابعة طبية منتظمة.

لكن هذا لا يعني نهاية الحياة، بل يمكن السيطرة على الوضع من خلال الرعاية والوقاية والالتزام بالعلاج والمتابعة المستمرة، مع تقليل خطر نوبات جديدة وتحسين نوعية الحياة.

أهمية الأدوية والمتابعة بعد الإصابة بنوبة قلبية

الالتزام بالأدوية الموصوفة هو أساس التعافي، وتشمل مميعات الدم، وحاصرات بيتا، ومثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، أو غيرها من الأدوية الوقائية للقلب. تساهم هذه الأدوية في تقليل الحمل على القلب ومنع مزيد من الضرر وتحسين مسار العلاج. كما تتضمن المتابعات الطبية إجراء فحوصات وظائف القلب مثل تخطيط صدى القلب وتقييم الأداء القلبي، وتعديل خطة العلاج وفق النتائج.

دور إعادة تأهيل القلب

تُعَد إعادة تأهيل القلب من أهم أساليب التعافي لكنها قد تُهمل، ويشمل هذا التأهيل إشرافاً طبياً على تمارين المريض، وتوجيهات غذائية، وعلاجاً للتوتّر، وتُدار العملية تحت إشراف طبي لتسهيل التكيّف مع متطلبات الحياة اليومية.

عادات يومية تحمي القلب

اتبع نظاماً غذائياً غنياً بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة، مع بروتينات خالية من الدهون وتقلل الملح والدهون المشبعة؛ فهذه العادات تقوي القلب وتدعم التعافي. مارس النشاط البدني وفق التوجيهات الطبية، وتجنّب الإفراط. احرص على النوم الكافي، والحفاظ على وزن صحي، وتقليل التوتر، وتجنب التدخين تماماً. كما عليك أن تكون على دراية بعلامات التحذير مثل ضيق التنفّس المفاجئ، وألم الصدر، وتورم الساقين أو البطن، وزيادة الوزن غير المبررة، أو التعب الشديد، فهذه قد تشير إلى تدهور حالة القلب وتستلزم المساعدة الطبية فوراً.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على