يؤكد استشاري التغذية العلاجية ونحت القوام أن النظام الصحي الحقيقي يقوم على التوازن وليس الإقصاء أو الحرمان.
النظام الغذائي المتوازن أساس الاستدامة
يوضح أن النظام الصحي المتوازن يعتمد على تنوّع المصادر الغذائية وعدم استبعاد أي مجموعة أساسية، فالجسم يحتاج النشويات والبروتينات والدهون الصحية والألياف كي يعمل بكفاءة. كما أن إلغاء عنصر غذائي أساسي يخلّ بتوازن الجسم ويؤدي إلى نتائج مؤقتة وغير مستدامة.
لماذا الأنظمة القاسية مثل الكيتو غير مستدامة؟
يرى أن الأنظمة التي تمنع النشويات تمامًا كالكيتو قد تعطي نتائج سريعة في البداية لكنها غير آمنة على المدى الطويل؛ فأنظمة الحرمان قد تسبب فقدان وزن سريع وتزيد فرص الارتداد لأن الجسم يدخل في حالة إجهاد، في حين يحتاج الجسم النشويات كمصدر أساسي للطاقة خاصة عند ممارسة النشاط البدني.
تنظيم مواعيد الأكل يحفز حرق الدهون
من أهم ما يركّز عليه هو تثبيت مواعيد الوجبات، فتنظيم أوقات الأكل يجعل الجسم في حالة صيام نسبي خلال أجزاء من اليوم وهذا يساهم في حرق الدهون المتراكمة، خصوصًا حول منطقة البطن.
المشي والنوم الجيد عنصران لا غنى عنهما
يؤكد أن التغذية وحدها لا تكفي، بل يجب دعمها بنمط حياة صحي يتضمن المشي نصف ساعة من 3 إلى 4 مرات أسبوعيًا، ونومًا منتظمًا وجيدًا، وتقليل التوتر وتحسين الحالة النفسية، لأن قلة النوم والتوتر يعيقان الحرق رغم اتباع نظام غذائي صحي.
الحالة النفسية مفتاح النجاح
يشير إلى أن العامل النفسي يلعب دورًا محورياً في نجاح أي خطة لإنقاص الوزن، فمع تحسن المزاج يصبح الالتزام بالنظام أسهل وتظهر نتائجه أسرع.



