يبدأ حماية الأطفال من الابتزاز الرقمي بتشديد إعدادات الخصوصية على حساب فيس بوك، فليكن الحساب خاصًا بحيث تُرى المنشورات فقط من الأصدقاء، وتمنع الرسائل من الغرباء، وتُخْفَى أرقام الهاتف والبريد الإلكتروني عن العامة، وتُعطّل إمكانية البحث عن الحساب عبر الرقم.
خطوات أساسية لحماية الأطفال من الابتزاز الرقمي
التوعية المستمرة ليست مجرد منع، بل شرح معنى الابتزاز الرقمي بلغة مناسبة لعمر الطفل وتأكيد عدم إرسال أي صور أو معلومات شخصية، وتوضيح أن الصداقة الإلكترونية لا تعني الأمان، وتوجيه الطفل للإبلاغ فورًا عن أي سلوك يزعجه.
إذا تلقّى الطفل رسالة مشبوهة، فلا يرد على المبتز ولا يشارك صورًا أو معلومات إضافية، ويُحظر الحساب ويُستخدم التبليغ عن الابتزاز داخل فيس بوك.
استخدم أدوات الرقابة الأبوية والمتابعة الذكية التي توفرها المنصات والتطبيقات المصاحبة، مثل مراقبة قائمة الأصدقاء، ومتابعة وقت الاستخدام، ومراجعة طلبات الصداقة والرسائل الجديدة، ويمكن الاستعانة بتطبيقات خارجية للرقابة عند الحاجة.
احفظ الأدلة واطلب المساعدة عند الحاجة، فالتوثيق يشمل حفظ نسخ من الرسائل والتقاط لقطات شاشة وعدم حذف أي دليل، وإبلاغ الأسرة والتوجه إلى الجهات المختصة أو وحدات مكافحة الجرائم الإلكترونية.
تتطلب حماية الأطفال تعاونًا بين الأسرة والمدرسة والمنصات الرقمية، مع تعزيز الوعي والحوار والمتابعة الذكية، فكل إجراء وقائي اليوم قد يمنع أزمة غدًا.



