ذات صلة

اخبار متفرقة

خمسة أطباق سريعة تحافظ على وزنك وتغذي جسدك بلا حرمان!

1. سلطة الكينوا بالخضار الطازجة ابدأ بتحضير سلطة الكينوا التي...

أسرار تحضير البطاطس المقرمشة بلا زيت.. اكتشفي الطريقة المثالية

اختيار البطاطس المثالية ابدأ باختيار النوع المناسب من البطاطس؛ يفضل...

انتشار مقلق لفيروس نوروفيروس في المملكة المتحدة: ما العلامات والعلاج وطرق الوقاية

تشهد بريطانيا موجة حادّة من الإصابات بنوروفيروس، المعروف بين...

ما الآليات التي يعتمدها الجسم لحرق الدهون أثناء النوم؟

يظل الجسم نشطًا خلال النوم، ولا يتوقف عن العمل...

خمس نصائح لحماية طفلك من الابتزاز الرقمي على فيسبوك

ما هو الابتزاز الرقمي ولماذا يستهدف الأطفال؟

يكمن الابتزاز الرقمي في تهديد مباشر أو غير مباشر بنشر صور أو محادثات خاصة مقابل تنفيذ طلبات قد تكون مالية أو سلوكية. يبدأ غالبًا برسائل ودية ثم يطلب صورًا أو معلومات خاصة، قبل أن يتحول إلى تهديد بنشر المحتوى إذا لم يتم التنفيذ.

تشديد إعدادات الخصوصية على حساب فيس بوك

يبدأ الحماية بوضع حساب الطفل في وضع خاص بحيث يرى الأصدقاء فقط منشوراته، ويمنع استقبال الرسائل من الغرباء أو من غير الأصدقاء، وتُخفى أرقام الهاتف وعناوين البريد الإلكتروني عن العامة، كما يجب تعطيل إمكانية البحث عن الحساب عبر رقم الهاتف. تقليل هذه الخصوصية يقلل فرص وصول الغرباء إلى الطفل ويحد من أساليب الاستدراج.

التوعية المستمرة وليس المنع

لا يكفي منع استخدام فيس بوك كليًا بل يجب بناء وعي مستمر من خلال شرح مفهوم الابتزاز الرقمي بلغة مناسبة لعمر الطفل، والتأكيد على عدم إرسال أي صور أو معلومات شخصية لأي جهة عبر الإنترنت، وتوضيح أن الصداقة الإلكترونية لا تعني الأمان، مع تشجيعه على الإبلاغ فورًا عن أي تصرف يزعجه، فالحوار المفتوح يعزز الثقة ويجعل الطفل يلجأ إلى الأسرة عند الحاجة.

عدم التفاعل مع المبتز وحظره فورًا

عند تلقّي رسالة مشبوهة أو تهديدًا مباشرًا، يجب تعليم الطفل عدم الرد وعدم إرسال أي صور أو معلومات إضافية، كما ينبغي حظر الحساب فورًا واستخدام خيار الإبلاغ داخل المنصة عن الابتزاز أو الإساءة، فالتفاعل غالبًا ما يزيد من سيطرة المبتز ويعزز التصعيد.

استخدام أدوات الرقابة الأبوية والمتابعة الذكية

توفر المنصات أدوات تساعد الأهل على المتابعة مثل مراقبة قائمة الأصدقاء، ووقت الاستخدام اليومي، ومراجعة طلبات الصداقة والرسائل الجديدة، واستخدام تطبيقات رقابة أبوية خارجية عند الحاجة. المتابعة لا تعني التجسس بل تخلق بيئة آمنة وتدعم الاستخدام المسؤول للطفل.

توثيق الأدلة وطلب المساعدة دون خوف

إذا تطورت الأمور إلى ابتزاز فعلي، يجب الاحتفاظ بنسخ من الرسائل أو التهديدات والتقاط صور شاشة للمحادثات وعدم حذف أي دليل، وإبلاغ الأسرة فورًا والتوجه إلى الجهات المختصة أو وحدات مكافحة الجرائم الإلكترونية عند الحاجة.

حماية الأطفال مسؤولية مشتركة تجمع الأسرة والمدرسة والمنصات الرقمية، وتستلزم الوعي والحوار والمتابعة الذكية لضمان استخدام آمن ومسؤول للإنترنت.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على