ذات صلة

اخبار متفرقة

استشاري تغذية: النظام الغذائي الحقيقي لا يحتاج إلى حرمان.. وهذا ما يمنع ارتداد الوزن|فيديو

النظام الغذائي المتوازن أساس الخسارة المستدامة اعتمد النظام الغذائي المتوازن...

لماذا يفشل بعض الناس؟ يكشف الدكتور أحمد صبري سر فقدان الوزن | فيديو

يؤكد الدكتور أحمد صبري أن صعوبة فقدان الوزن لدى...

5 أطباق سريعة تحافظ على وزنك وتغذي جسمك دون حرمان!

خمس أطباق سريعة تحافظ على وزنك وتغذي جسمك دون...

روشتة التعايش الصحي مع ضعف القلب بعد النجاة من الأزمة القلبية

تشير تجربة النجاة من نوبة قلبية إلى نقطة تحوّل...

لماذا يعاني البعض من ثقل في الرأس عندما تنخفض درجات الحرارة؟

يشعر الكثيرون بثقل في الرأس مع برودة الشتاء، كأنه...

فتاة تروي معاناتها وتتغلب على متلازمة التعب المزمن بعد منع السكريات

1. المرض الذي يخطف الطاقة من الجسد

عانت كيرا من مرضٍ مزمن يصيب عدة أجهزة في الجسم، فصار التعب مستمراً لا يزول بالراحة، وترافقه حُمّى وآلام في المفاصل وإرهاق لا يزول حتى بعد النوم الطويل. بدأت رحلتها مع المرض كغيرها، بين زيارات طبية متكررة وتشخيصات مبهمة وعلاجاتٍ مؤقتة لا تصل إلى الجذر الحقيقي للمشكلة.

2. سنوات من الغموض والمعاناة

استمرت كيرا في التنقل بين العيادات لأكثر من عامين، بلا تفسير واضح لما تمر به، فكانت الأعراض تُعالج بشكل منفصل: حُمّى، ألم، مهدّئ للنوم، لكن الصورة الكلية بقيت غامضة. قالت: “كان الأمر كأن جسدي توقف عن العمل، ولم أعد أعرف نفسي، ولم أجد من يصدق أن ما أمرّ به حقيقي.” وأخيراً زارها طبيب في سنغافورة يعمل بالطب الشمولي فكان التعرف الأول على تشخيص متلازمة التعب المزمن.

3. نقطة التحول: عندما قررت أن تبدأ من الداخل

لم يكن هناك علاج حاسم، فاختارت طريقاً مختلفاً. بدأت بنظامها الغذائي فحذفت كل أشكال السكر، حتى الطبيعي منه، لإعادة توازن بكتيريا أمعائها، واعتمدت على أطعمة كاملة غنية بالألياف والمغذيات. قالت: “حين أوقفت الأطعمة المصنعة والسكريات، شعرت كما يزول ضباباً عن ذهني.” إلى جانب ذلك غيّرت بيئتها الحياتية؛ تركت عملها المستنزف وأنهت علاقة عاطفية مرهقة، وبدأت رحلة جديدة نحو الاستقرار الذهني والجسدي.

4. الجسد والعقل في توازنٍ جديد

مع مرور الأشهر، تحسّنت المؤشرات الحيوية لكيرا: انخفض الالتهاب وتحسّنت وظائف المناعة، حتى قال لها أحد الأطباء إنها من القلة التي تحسنّت عبر تعديل نمط الحياة وحده. أصبحت تنام نومًا طبيعياً وتعود للعمل وتشارك في أنشطة لم تكن ممكنة سابقاً. وتؤكد: “أدركت أن الطعام ليس مجرد وقود بل رسالة ترسلها إلى جسدك كل يوم.”

5. العلم يؤكد: الميكروبيوم مفتاح الفهم الجديد

يشير الدكتور برنارد شيو إلى أن الأبحاث الحديثة ترتبط بين اضطراب ميكروبيوم الأمعاء وأعراض ME/CFS. فالتغيرات في البكتيريا قد تُحفّز التهابات مستمرة تُضعف المناعة وتسبب الإرهاق، وتضيف أن فهم المرض يتطور وأن تعديل النظام الغذائي يمكن أن يصنع فرقاً حقيقياً في حياة المريض.

6. من المرض إلى رسالة حياة

لم تكتفِ تجربتها بالشفاء بل تحولت إلى دافع لمساعدة الآخرين. أطلقت كتاب طبخ يركز على الأطعمة المضادة للالتهاب، شاركت في برامج، وأصبحت مدربة في القيادة والصحة الذهنية للنساء. وتقول: “ما مررت به منحني امتناناً وطاقة لم أكن أتوقعها؛ مرضي لم يكن لعنة بل إشارة لإعادة بناء حياتي.”

7. بين الحذر والأمل

رغم تعافيها، لا تعتبر نفسها شُفيت تماماً بل في توازن مستمر. قد تعود متلازمة التعب المزمن مع التوتر أو الإهمال في النظام الغذائي. لكنها ترى ذلك وعيًا يحمي الحياة، وتضيف: “حين يرسل جسدي إشعاراً، أعود فوراً إلى العادات التي أنقذتني في المرة الأولى.”

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على