ذات صلة

اخبار متفرقة

كيف تُنسقين ملابس زوجك لإطلالة أنثوية أنيقة؟ خطوات بسيطة

تحول مفهوم الملابس بين الجنسين وسع مفهوم الملابس ليخرج عن...

حظك اليوم وتوقعات الأبراج ليوم السبت 17 يناير على المستويات المهنية والعاطفية والصحية

برج الحمل واجه مولود الحمل خوفه اليوم واتخذ خطوة نحو...

أول دراجة نارية تعمل بالطاقة الشمسية وتولد طاقتها ذاتيا.. صور

تنتشر مصادر الطاقة الشمسية بشكل واسع في العديد من...

5 خطوات لحماية طفلك من الابتزاز الرقمي على فيس بوك

ما هو الابتزاز الرقمي ولماذا يستهدف الأطفال؟ يعرّف الابتزاز الرقمي...

آيفون 18 مقابل آيفون 17.. 6 أمور متوقعة في الجيل الجديد

يتوقع تأجيل آيفون 18 الأساسي حتى مطلع 2027، في...

نسبة الشفاء من السرطان عالمياً تصل إلى 70%: ماذا بقي في حرب العلم مع المرض

تشهد العقود الأخيرة تحولًا عميقًا في خريطة السرطان، فبينما ارتفعت معدلات الإصابة عامًا بعد عام، ارتفعت أيضًا فرص النجاة بشكل غير مسبوق. لم يعد التشخيص بالسرطان نهاية الطريق بل بداية معركة يمكن الفوز بها. ومع هذا التفاؤل، لا تزال بعض الأنواع تُبدي مقاومةً صامتةً أمام التقدم العلاجي، ما يدفع الخبراء إلى الدعوة لاستراتيجيات جديدة للوقاية والكشف المبكر.

ارتفاع معدلات النجاة وتباينها بين الأنواع

وفق تقرير نشره مصدر طبي، تجاوزت نسبة النجاة لخمس سنوات من الإصابة بالسرطان 70%، وهو معدل لم يكن متوقعًا قبل نصف القرن. وأوضح التقرير أن التحسن في فرص البقاء جاء نتيجة عقود من التطوير في طرق التشخيص والعلاج والرعاية الداعمة.

يتوقع أن يسجل عام 2026 أكثر من 2.1 مليون حالة جديدة في الولايات المتحدة وأكثر من 620 ألف وفاة مرتبطة بالمرض. وتشير الأعداد إلى أن أدوات الكشف أصبحت أكثر حساسية، ما يساعد في اكتشاف الحالات مبكرًا.

وقد قفز معدل النجاة النسبي من نحو 49% في منتصف السبعينيات إلى نحو 70% بين 2015 و2021، وهو تطور وصفه الخبراء بأنه قفزة تاريخية في الطب السريري.

الفوارق بين الأنواع في فرص النجاة

تظهر سرطانات الغدة الدرقية والبروستاتا والخصية والورم الميلانيني نسب بقاء مرتفعة تفوق 95%، بينما سرطان الرئة والبنكرياس والكبد ما زالت معدلات النجاة فيها دون 30%، ولا يزال سرطان الرئة المسؤول عن العدد الأكبر من الوفيات العالمية المرتبطة بالسرطان.

الفحص المبكر كأداة لم تُستخدم بشكل كاف

تشير التقارير إلى أن نسب الخضوع للكشف المبكر عن سرطان الرئة لا تتجاوز 18% من الفئات المستحقة، وهي نسبة منخفضة. ويحث الخبراء على تعزيز برامج المسح والفحص الوراثي لتقليل الحالات المتقدمة وزيادة فرص العلاج في الوقت المناسب، مع دعوة الأطباء إلى اتباع نهج أكثر استباقية في تشجيع الاختبارات الجينية الدالة على الاستعداد الوراثي للإصابة.

التجارب السريرية كالمفتاح الغائب لتحسين المستقبل

دعا خبراء الأورام إلى توسيع مشاركة المرضى في التجارب السريرية، مؤكدين أن أقل من 10% من المؤهلين يُدرجون فعليًا في الدراسات. وأشاروا إلى أن النجاحات في شفاء الأطفال من سرطان الدم، التي تجاوزت 90%، جاءت نتيجة مشاركة الغالبية العظمى منهم في الأبحاث العلاجية المنظمة، ومن المرجّح أن يطبق النهج نفسه على المرضى البالغين.

ما وراء البقاء.. جودة الحياة بعد السرطان

يرى أطباء الأورام أن مرحلة النجاة لا تنتهي بخروج المريض من دائرة الخطر، بل تبدأ رحلة تأهيل نفسي وجسدي تهدف إلى استعادة جودة الحياة والتعامل مع الأعراض الجانبية طويلة الأمد، مع زيادة الحاجة إلى خدمات متابعة متخصصة لعلاج الاحتياجات الممتدة بعد انتهاء العلاج.

البحث المستمر والتحديات القادمة

يؤكد التقرير أن الوصول إلى معدل نجاة يبلغ 70% لم يكن صدفة، بل ثمرة استثمار متواصل في البحوث والتجارب والابتكار الطبي. ويبقى التحدي في كبح الارتفاع المستمر للحالات الحديثة عبر الوقاية الفعالة، والتوعية، والعدالة في فرص العلاج.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على