عادات النوم الخاطئة لدى Gen Z
تسهر جيل Z على المحتوى القصير حتى يفقد الإحساس بالوقت ويؤخر النوم بشكل متكرر.
يستمر التمرير السريع على تيك توك والريلز والستوري قبل النوم، وهذا النوع من المحتوى يمنح الدماغ نشاطًا مستمرًا ولا يمنحه فرصة للهدوء.
يحافظ هذا النمط على تنشيط الدماغ حتى بعد إغلاق الهاتف، ما يجعل النوم يبدأ خفيفًا ثم يتقطع.
يظل الهاتف بجوار السرير أو تحت الوسادة يربك الاستعداد للنوم، فصدور إشعار بسيط قد يوقظ الشخص فجأة دون وعي كامل.
يبدأ التفكير في المحادثات غير المرسلة قبل النوم، فيعيد العقل تحليل الرسائل ويخلق توترًا داخليًا يرافق النوم.
تزيد العادات الخاطئة القلق وتدفع العقل إلى وضع الإنتاج بدلاً من الراحة.
يتجاهل كثيرون إشارات الجسد إلى الحاجة للنوم، مثل التثاؤب وثقل العينين، فيشعر النوم بتعثر وتقطع غير مبرر.
يستمر وجود ضجيج خلفي من مقاطع صوتية أو بث حي في منع الدماغ من التوقف، ما يتركه مرتبطًا بالصوت حتى أثناء النوم ويؤدي إلى استيقاظ مفاجئ عند تغير الصوت.



