تحولات الموضة وتجاوز الحواجز الجندرية
تتغير مفاهيم اللباس وتخرج عن الحدود التقليدية بين الرجال والنساء، فالألوان والقصات لم تعد مرتبطة بجنس بعينه.
يتحول اللون الأسود ليصبح ملكًا للجميع وتُتاح القطع واسعة القياس لتناسب الأطفال والكبار على حد سواء، رجالًا وإناثًا.
تستلهم الفتاة قطعًا من خزانة شقيقها أو زوجها وتحوّلها بأسلوب أنثوي يبرز شخصيتها ويمنحها مظهرًا مميزًا بعيدًا عن الطابع الذكوري الصرف.
تتغير صيغة القميص الرجالي ليصبح كفستان عصري عند تنسيقه مع حزام يحدد الخصر، أو ارتداءه فوق بنطال ضيق مع أكمام مطوية لإطلالة أكثر حيوية.
ينسجم التيشيرت الواسع بأسلوب أنيق، ويمكن تنسيقه مع تنورة قصيرة أو بنطال جلد أو ليجين، مع إضافة عقد ناعم أو أقراط بارزة ليكتمل التوازن بين البساطة والأنوثة.
تُعد البليزر والجاكيت الرجالي خيارين مثاليين لإطلالة تجمع القوة والأنوثة، فارتدِهما فوق فستان ناعم أو مع جينز وحذاء بكعب لإبراز الثقة.
تُعتبر الإكسسوارات مفتاح الأنوثة، فحقيبة صغيرة وحذاء أنيق وحزام رفيع أو وشاح ناعم يمكنها تحويل الإطلالة تمامًا، كما يمكن استغلال المكياج وتسريحة الشعر لإبراز التناقض الجميل بين القوة والنعومة.
تضيف الكوفية الرجالية لمسة من الرقي وتوازنًا بين الطابع الرجالي والأنثوي لتبرز الشخصية بشكل مميز.



