يؤثر الجلوس الطويل أمام الكمبيوتر بشكل تدريجي على صحة الأوردة ويزيد من خطر الإصابة بدوالي الساقين.
ولم تعد المشكلة مقتصرة على كبار السن، بل صارت شائعة بين العاملين في المكاتب وأصحاب نمط الحياة المكتبي. يعمل الجلوس المستمر دون حركة على خمول عضلات الساقين والقدمين، وهو ما يعيق تدفق الدم الوريدي الطبيعي ويؤدي إلى تراكم الدم في الأطراف السفلية، مسببًا تورم الساقين والشعور بالثقل والإجهاد.
يؤثر الجلوس لفترة طويلة على الجهاز الوريدي في الساقين بحيث يعمل ضد الجاذبية لإعادة الدم إلى القلب، إضافة إلى أن عضلات الساق تلعب دورًا أساسيًا في ضخ الدم عبر الأوردة أثناء الحركة، وقلة النشاط البدني تؤدي إلى ضعف هذه الآلية، ما يؤدي إلى فقدان مرونة جدران الأوعية الدموية وضعف صمامات الأوردة وتوسعها وتشوهها وظهور الدوالي.
أعراض دوالي الساقين
ومع تطور الحالة، قد تظهر عدة أعراض مزعجة، منها الثقل والألم في الساقين وتشنجات ليلية وخدر أو وخز في الأطراف السفلية، كما قد يظهر شبكة وعائية وعُقد بارزة تحت الجلد، وفي الحالات المتقدمة قد يحدث التهاب الأوردة وتكوّن جلطات دموية.
طرق بسيطة للوقاية من دوالي الساقين
ويمكن الوقاية بتبني بعض العادات اليومية البسيطة، مثل ممارسة تمارين خفيفة للساقين أثناء الجلوس كرفع وخفض القدمين، والنهوض والمشي لبضع دقائق بشكل منتظم خلال ساعات العمل، وتجنب الجلوس لفترات طويلة في وضعية واحدة، وعدم الجلوس مع وضع ساق فوق الأخرى لفترات ممتدة.
علاج حديث دون جراحة
وأشار الطبيب إلى أن علاج دوالي الساقين بات متاحاً حالياً باستخدام لاصق حيوي خاص، دون الحاجة إلى تخدير أو استخدام الليزر أو أي تأثير حراري على الجلد.
ويستغرق الإجراء حوالي 20 دقيقة فقط، وهو مناسب لجميع الأعمار، بما في ذلك كبار السن ومرضى الأمراض المزمنة، ولا يتطلب فترة نقاهة طويلة أو ارتداء ملابس ضاغطة.



