أربعة ألعاب تحذر منها التربية والأمن الرقمي
تُعد Roblox من أكثر الألعاب شهرة بين الأطفال، خاصة في الفئة العمرية من 7 إلى 14 عامًا، وتتيح إنشاء عوالم افتراضية وألعاب داخل اللعبة نفسها، ورغم مظهرها الكرتوني فإن الخطورة تكمن في إمكان التواصل مع غرباء عبر الدردشة، ووجود محتوى غير مناسب قد يُنشئه مستخدمون آخرون، ومحاولات استدراج أو ابتزاز رقمي في بعض الألعاب الفرعية، إضافة إلى صعوبة الرقابة الكاملة على ما يشاهده الطفل.
تُصنّف PUBG ضمن ألعاب القتال والبقاء وتقوم بشكل أساسي على استخدام الأسلحة وإقصاء المنافسين، وتكمن المخاطر في التعرّض المستمر لمشاهد عنف وقتل، وتعزيز السلوك العدواني أو العصبية، والإدمان وقضاء ساعات طويلة أمام الشاشة، إضافة إلى وجود تواصل صوتي مع لاعبين غرباء دون رقابة.
تتميَّز Fortnite بطابعها الكرتوني مقارنة ببعض ألعاب القتال، لكنها لا تخلو من المخاطر، وأبرزها وجود دردشات صوتية ونصية مع لاعبين من دول مختلفة، وتشجيع الطفل على قضاء وقت طويل في اللعب، ومشتريات داخل اللعبة قد تستنزف أموال الأسرة، ومحتوى تنافسي قد يؤثر على السلوك والانفعالات.
تنتشر من وقت لآخر ألعاب التحديات الرقمية التي تعرف بألعاب التحديات، وتنتقل عبر السوشيال ميديا وتطبيقات الدردشة وتطلب من الطفل تنفيذ مهام قد تكون خطرة نفسيًا أو جسديًا، وتكمن خطورتها في التلاعب النفسي بالتدرج، وتشجيع العزلة والكتمان، ودفع الطفل لتصرفات مؤذية دون دراية بالعواقب، واستغلال فضوله وخوفه للسيطرة عليه.
لماذا ينجذب الأطفال لهذه الألعاب؟
يرجع انجذاب الأطفال لهذه الألعاب إلى عدة عوامل، أبرزها الشعور بالمغامرة والتحدي، والهروب من الواقع أو الضغوط، وتقليد الأصدقاء، وغياب البدائل الترفيهية الآمنة، وهو ما يجعل دور الأسرة محوريًا في توجيههم لا مجرد المنع فقط.
دور الأسرة في الحماية
ينصح الخبراء بتحديد وقت يومي للعب، ومراجعة تصنيف اللعبة العمري قبل التحميل، وتفعيل أدوات الرقابة الأبوية، والتحدث مع الطفل عن مخاطر التواصل مع الغرباء، ومتابعة التغيرات السلوكية أو النفسية، فالحماية تكون من الأسرة شريطة وجود وعي وتواصل مستمر.



