ذات صلة

اخبار متفرقة

طريقة تحضير المكرونة بالجمبري بخطوات بسيطة لذيذة وسيحبها أطفالك

ابدأ بسلق نصف كيلو مكرونة في ماء مغلي مملح...

الجلوس الطويل يضر بالأوردة ويزيد خطر الإصابة بالدوالي؛ تعرف على طرق وقاية بسيطة

يحذر الدكتور أوليمي شيرينبيك من أن العمل أمام الكمبيوتر...

الكشف عن وظائف خفية للزائدة الدودية وتأثيرها على صحة الجسم

ما هي الزائدة الدودية؟ تظهر الزائدة الدودية كنقطة صغيرة تشبه...

صحتك بالدنيا: نصائح لمرضى السكري وكبار السن وسبل الوقاية من الأورام

احرص على الوقاية من أورام عنق الرحم عبر التطعيم...

أوروبا في قبضة أنفلونزا يناير.. موجة إصابات تفرض ضغوطاً على المستشفيات وتدق ناقوس الخطر

تشهد أوروبا هذا الشتاء موجة أنفلونزا قوية مبكرة ومتسارعة،...

دراسة جديدة تكشف عن روابط جينية قد تغيّر علاج الاضطرابات النفسية

فهم جديد للجينات المشتركة في الاضطرابات النفسية

أظهرت دراسة واسعة النطاق شملت سجلات نفسية وجينية أن العديد من الاضطرابات النفسية تشترك في نفس الجينات، وهو ما قد يؤدي إلى إعادة النظر في كيفية تصنيف وعلاج هذه الحالات.

وحددت الدراسة 14 اضطرابًا نفسيًا، ووجدت أنها تقسم إلى خمس فئات رئيسية تشمل: اضطرابات تعاطي المواد المخدرة، والاضطرابات الداخلية مثل الاكتئاب والقلق، واضطراب ما بعد الصدمة، والحالات التنموية العصبية مثل التوحد واضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، والاضطرابات القهرية مثل فقدان الشهية العصبي ومتلازمة توريت واضطراب الوسواس القهري، وأخيرًا فئة تشمل اضطراب ثنائي القطب والفصام.

وقال أحد مؤلفي الدراسة، جوردان سمولر، إن ربط الجينات بالعمليات الدماغية يعكس أن هذه الفئات الاضطرابية مرتبطة بيولوجيًا بصورة أقوى مما كان يُعتقد سابقًا، وهو ما يفتح أبواب لفهم أعمق للمرضى وتوجيه الباحثين نحو علاجات جديدة.

وتضيف النتائج أن اضطرابَيْ الثنائي القطب والفصام يشتركان في نحو 70% من العوامل الجينية، وهو تشابه قد يفسر القواسم المشتركة في استجابة العلاج وتداخل الأعراض بينهما.

وتشير مشاركة الجينات في العمليات الدماغية إلى أن فهمها قد يساعد الأطباء على اختيار الأدوية وتوجيه البحث نحو علاجات جديدة، إذ قد تفسر سبب فعالية بعض الأدوية المضادة للاكتئاب في العلاج من القلق واضطراب ما بعد الصدمة.

وتؤكد الدراسة أن الجينات ترفع خطر الإصابة لكنها تتفاعل مع عوامل أخرى مثل التربية، والأحداث الحياتية، والضغوط النفسية، وهو ما يجعل البيئة جزءًا مهمًا من الخطر والإصابة.

كشفت التحليلات وجود 238 متغيرًا جينيًا فريدًا مرتبطًا بالاضطرابات الأربعة عشر، وهي سلاسل جينية تختلف عن النسخ الأكثر شيوعًا وتلعب أدواراً في تنظيم وظائف الدماغ المختلفة، مثل زيادة نشاط الجينات المرتبطة بالخلايا العصبية المثيرة.

كما اكتشف الفريق منطقة ساخنة على الكروموسوم 11 تساهم في رفع خطر الإصابة بالاضطرابات المذكورة، وهو كروموسوم معروف بتواجده مع جينات مرتبطة بحالات نفسية وتواصلها مع وظائف أخرى مثل السرطان والدم.

وأقر باحثون بأن المعالجة الجينية في هذه الدراسة غالبًا ما تتركز على أشخاص من أصول أوروبية، وهو ما يعد قيدًا في التعميم، لذا بدأ الفريق في توسيع قواعد البيانات لتشمل تنوعًا سكانيًا أكبر.

ورغم أن آراء الخبراء اختلفت في مدى أهمية النتائج، فإنها تشير إلى تحول محتمل في طريقة تشخيص وعلاج الأمراض النفسية في المستقبل القريب.

وتؤكد النتائج أن من الضروري توسيع البيانات الجينية لتشمل تنوعًا سكانيًا لضمان تطبيقات أوسع وأكثر عدالة في الواقع الطبي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على