ذات صلة

اخبار متفرقة

الجلوس الطويل يضر الأوردة ويرفع احتمال الإصابة بالدوالي.. طرق وقاية بسيطة

يؤثر الجلوس الطويل أمام الكمبيوتر بشكل تدريجي على صحة...

وظائف خفية للزائدة الدودية وتأثيرها على صحة الجسم

توجد الزائدة الدودية ككتلة صغيرة تشبه الإصبع تقع عند...

أوروبا تقبع تحت وطأة أنفلونزا يناير.. موجة إصابات تثقل المستشفيات وتدق ناقوس الخطر

تشهد أوروبا هذه الشتاء موجة أنفلونزا مبكرة ومتسارعة، مع...

نسبة الشفاء من السرطان عالمياً تصل إلى 70%.. ماذا يتبقى في حرب العلم ضد المرض

تغيّرت خريطة السرطان بشكل عميق خلال العقود الأخيرة فارتفعت...

الدواء ليس مجرد روتين فحسب؛ 10 نصائح مهمة لكل مريض سكري

يعتبر مرض السكري من أكثر الأمراض المزمنة التي تتطلب...

إفلاس أكبر مزرعة حشرات في أوروبا يفتح باب الشكوك أمام بدائل البروتين

أعلنت شركة فرنسية رائدة في إنتاج البروتين المستخرج من الحشرات إفلاسها رسميًا، لتنتهي بذلك تجربة كانت تُسَوَّق بوصفها مستقبل الغذاء المستدام في أوروبا.

وأشارت صحيفة لابانجورديا الإسبانية إلى أن الشركة، التي وُصفت لسنوات بأنها أكبر مزرعة حشرات في القارة، حصلت على تمويلات عامة وخاصة تجاوزت 600 مليون دولار، لكنها فشلت في تحويل الرؤية البيئية الطموحة إلى نموذج اقتصادي قابل للاستمرار.

وبعد سنوات من التوسع السريع والدعم الإعلامي الواسع، دخلت الشركة الفرنسية مرحلة التصفية القضائية بسبب تراكم الخسائر وعدم قدراتها على المنافسة في السوق.

منذ انطلاقها راهنت الشركة على بروتين الحشرات كبديل للأعلاف التقليدية في تغذية الحيوانات والاستزراع السمكي، مع محاولات محدودة لدخول سوق الغذاء البشري. غير أن ارتفاع تكاليف الإنتاج جعل منتجاتها أقل قدرة على المنافسة أمام بدائل أرخص وأكثر رسوخًا مثل فول الصويا ودقيق السمك.

رغم الدعم الذي حظيت به من مؤسسات عامة ومستثمرين كبار، إضافة إلى الترويج من شخصيات معروفة مثل الممثل الأمريكي روبرت داوني جونيور، فإن العوائد التجارية لم ترقَ إلى مستوى التوقعات، فيما تحول المصنع الضخم الذي أُقيم شمال فرنسا إلى عبء مالي عجّل بالانهيار.

أعاد إفلاس الشركة فتح النقاش حول القيمة الغذائية للبروتينات البديلة، فخبراء تغذية يشيرون إلى أن اللحوم والحليب ما زالا يتفوقان من حيث الجودة وتوافر العناصر الأساسية، مؤكدين أن البدائل قد تكون مكملة لكنها لا تشكل بديلًا كاملًا.

ويكشف هذا التطور درسًا مهمًا لصناعة الغذاء الحديثة: الابتكار وحده لا يكفي، فبدون جدوى اقتصادية وقبول المستهلك تتحول الأفكار الطموحة إلى تجارب قصيرة العمر، فيما تواصل الزراعة وتربية الماشية التقليدية الحفاظ على مكانتها مدعومة بثقة السوق وقيمتها الغذائية الراسخة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على