الحدث والظروف العائلية
لاحظت الشرطة في بلدية دوفيل سيارة تقترب من نقطة التفتيش ببطء شديد، حتى توقفت قبل وصولها إليها بعشرات الأمتار، وعندما اقتربوا من نافذة السيارة تبين أن السائق طفل لا يتجاوز عمره 12 عامًا، وإلى جانبه والد اعترف بأنه طلب من ابنه قيادة السيارة لأنه شرب كثيرًا.
اعترف والد الصبي للشرطة بأنه شرب كثيرًا، فاعتمد قيادة السيارة لابنه ليقودها إلى المنزل، وكانت والدة الصبي وشقيقاه يجلسون في المقعد الخلفي، ويبدو أنهم جميعًا مرتاحون للوضع، كما أشارت تقارير بأن الأم كانت تحمل رخصة قيادة سارية لكنها سمحت لابنها بقيادة السيارة رغم أنه لم يبلغ سن الرشد بعد.
الإجراءات القانونية والتبعات
رغم عدم وقوع حوادث، صُدمت سلطات إنفاذ القانون من الموقف، وفرضت غرامة على الطفل البالغ من العمر 12 عامًا لقيادته السيارة بدون رخصة، وعلى والده لتسليمه السيارة لشخص غير مؤهل، كما تم تسجيل مخالفة ثالثة تتعلق بوضع تعليمي يثير القلق.
متابعة القضية ومخرجاتها
يتعين الآن على الأب والابن المثول أمام محكمة الشرطة في مدينة ميشيلين ببلجيكا لمتابعة القضية، فيما تولت الأم قيادة السيارة لإكمال الرحلة إلى المنزل لضمان السلامة كما كان ينبغي أن يحدث منذ البداية.



