ذات صلة

اخبار متفرقة

طريقة تحضير المكرونة بالجمبري بخطوات بسيطة لذيذة وسيحبها أطفالك

ابدأ بسلق نصف كيلو مكرونة في ماء مغلي مملح...

الجلوس الطويل يضر بالأوردة ويزيد خطر الإصابة بالدوالي؛ تعرف على طرق وقاية بسيطة

يحذر الدكتور أوليمي شيرينبيك من أن العمل أمام الكمبيوتر...

الكشف عن وظائف خفية للزائدة الدودية وتأثيرها على صحة الجسم

ما هي الزائدة الدودية؟ تظهر الزائدة الدودية كنقطة صغيرة تشبه...

صحتك بالدنيا: نصائح لمرضى السكري وكبار السن وسبل الوقاية من الأورام

احرص على الوقاية من أورام عنق الرحم عبر التطعيم...

أوروبا في قبضة أنفلونزا يناير.. موجة إصابات تفرض ضغوطاً على المستشفيات وتدق ناقوس الخطر

تشهد أوروبا هذا الشتاء موجة أنفلونزا قوية مبكرة ومتسارعة،...

ترامب يعيد الحليب كامل الدسم إلى المدارس.. ما نوع الألبان وكميتها الموصى بها للطفل

يواجه الآباء اختيارًا حول الحليب الأنسب لأطفالهم خلال مراحل نموهم، فبين خيارات الحليب الصناعي وحليب البقر الكامل الدسم أو المنخفض الدسم، وبين الحليب النباتي المدعّم والغني بالفيتامينات، يبقى السؤال حول ما يحتاجه الطفل في كل مرحلة.

تشهد الولايات المتحدة تغيرًا في سياسات الحليب المدرسي مع صدور قانون يتيح استخدام الحليب كامل الدسم للأطفال الأصحاء في المدارس، مما يعيد هذا النوع من الحليب إلى وجبات المدارس وفق التوجه الجديد.

يؤكد أطباء الأطفال واستشاريّو حديثي الولادة أن الحليب كامل الدسم يلعب دورًا مهمًا في سنوات النمو الأولى، خصوصًا من سنة إلى خمس سنوات، من خلال توفير الدهون الضرورية لتطور الدماغ والجهاز العصبي وامتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون، مع الإشارة إلى أنه ليس خيارًا مطلوبًا للجميع مع مرور الوقت وبناء نظام غذائي متوازن.

توضح التوصيات اليومية لكمية الحليب بحسب العمر: 400-500 مل في عمر 1–2 سنة، 300-400 مل في عمر 2–5 سنوات، و250-300 مل لمن بلغ 6 سنوات فما فوق.

خيارات الحليب بناءً على العمر والنشاط

يعترف الخبراء بأن الحليب كامل الدسم ليس الخيار الأفضل دومًا، إذ قد يسبب الإفراط في الاستهلاك تقليل الشهية للطعام الصلب، وزيادة احتمال نقص الحديد، بالإضافة إلى إضافة سعرات حرارية غير ضرورية.

يعتمد تحديد أفضل نوع من الحليب على عمر الطفل ونشاطه ونظامه الغذائي العام. فبين عمر 1–2 سنة يُوصى بالحليب كامل الدسم، وبين 2–5 سنوات قد يكون الاختيار بين الكامل أو القليل الدسم، أما 5 سنوات فأكثر فربما يكون الحليب القليل الدسم أو المنزوع الدسم مناسبًا إذا كان الطفل يحصل على الدهون الصحية من مصادر أخرى.

يُشير الخبراء أيضًا إلى أن الحليب النباتي مثل اللوز والشوفان والصويا ليس بديلًا غذائيًا كاملًا للحليب الحيواني إلا إذا كان مُدعمًا، ولا ينبغي الاعتماد عليه إلا عند وجود سبب طبي أو بمشورة مختص.

ينبغي ألا ينهى الأطفال فجأة عن شرب الحليب كامل الدسم، بل يمكن الانتقال بعد سن 5 سنوات خاصة إذا كان الطفل قليل الحركة أو يكتسب وزنًا زائد. أما الأطفال النشطون وبُنيتهم أقل، فيمكنهم الاستمرار في تناول الحليب كامل الدسم باعتدال وفق النظام الغذائي العام ومستوى النشاط.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على