ذات صلة

اخبار متفرقة

أوروبا تحت قبضة أنفلونزا يناير.. موجة إصابات تضغط المستشفيات وتدق ناقوس الخطر

موجة الإنفلونزا في أوروبا هذا الشتاء تشهد أوروبا هذا الشتاء...

نسبة الشفاء من السرطان عالميا تصل إلى 70%.. فما الذي يتبقى في حرب العلم مع المرض

تحول عميق في خريطة السرطان خلال العقود الأخيرة شهدت العقود...

الدواء ليس مجرد روتين.. 10 نصائح مهمة لجميع مرضى السكر

مرض السكر وأهميته في الحياة اليومية يُعَدُّ مرض السكر حالةً...

سيدة أعمال صينية تقرر توظيف لاعبات من فريق كرة قدم ثم تتراجع عن ذلك بعد فوزهن

أثارت سيدة أعمال في الصين جدلاً واسعاً عندما أعلنت...

ميك آب موضة 2026 مستوحاة من إطلالة هدى الأتربى فى مسلسل مناعة

هدى الأتربى وتصدر إطلالاتها في حملة مناعة 2026 شاركت الفنانة...

ترامب يعيد الحليب كامل الدسم إلى المدارس.. ما نوع وكمية الألبان الموصى بها للطفل

يُعد الحليب كامل الدسم جزءًا أساسيًا من غذاء الأطفال خلال مراحل نموهم، فهو يوفر دفعة من الدهون الصحية الضرورية لتطور الدماغ ودعم الجهاز العصبي، كما يساعد في امتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون مثل فيتامينات A وD وE وK. يرى خبراء طب الأطفال وحديثي الولادة أن الحليب كامل الدسم ليس الخيار الأمثل دومًا في جميع الأعمار، فاعتماد الأطفال عليه يتغير بتطور النمو وتوازن النظام الغذائي، وتبرز ضرورة تعديل النوع وفق الحاجة مع تقدم العمر وتوفر مصادر الدهون الصحية الأخرى.

تختلف الكميات اليومية الموصى بها باختلاف العمر، ففي عمر 1 إلى 2 سنة يوصى بتناول نحو 400 إلى 500 مل يوميًا، وفي عمر 2 إلى 5 سنوات تكون النطاقات حوالي 300 إلى 400 مل يوميًا، ومع بلوغ 6 سنوات فما فوق تكون نحو 250 إلى 300 مل يوميًا، وتؤكد التوصيات أن الإفراط في تناول الحليب قد يقلل من الشهية للأطعمة الصلبة ويزيد من مخاطر فقر الحديد أو السعرات الحرارية الزائدة.

ينصح بأن يكون الحليب كامل الدسم خيارًا من عمر 1 إلى 2 سنة، وفي عمر 2 إلى 5 سنوات يجوز الاختيار بين الحليب كامل الدسم أو الحليب قليل الدسم وفق وزن الطفل ونشاطه؛ ويُفضل الانتقال بعد ذلك إلى الحليب قليل الدسم أو منزوع الدسم إذا كان النظام الغذائي يوفر الدهون الصحية من مصادر أخرى.

يُعتَبَر الحليب النباتي مثل اللوز والشوفان والصويا غير معادل غذائيًا للحليب الحيواني إلا إذا كان مُدعّمًا بالفيتامينات والمعادن الأساسية، ولا ينبغي الاعتماد عليه كبديل رئيسي إلا في حالات خاصة طبيًا أو بناءً على توصية المختص.

ينبغي ألا يفاجئ الأطفال الانتقال من الحليب كامل الدسم، فالمسار الأنسب غالبًا هو الانتقال تدريجيًا وبعد سن الخامسة خاصة إذا كان الطفل قليل الحركة أو يزداد وزنه، بينما يمكن للأطفال النشطين ذوي البنية النحيفة الاستمرار في تناول الحليب كامل الدسم باعتدال وفقًا للنظام الغذائي العام والنشاط البدني.

يعتمد القرار على النظام الغذائي العام والنشاط البدني للطفل، وهو ليس مرتبطًا بالعمر وحده، ويؤكد الأطباء أن الحليب ليس العامل الوحيد في التوازن الغذائي، وأن توفير الدهون الصحية من مصادر أخرى ضروري لتحقيق احتياجات الفيتامينات والوظائف الدماغية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على