يتداول ترند الشاي المغلى كظاهرة جديدة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث يظهر اثنان يمسكان أيديهما بينما يقوم طرف ثالث بصب شاياً ساخناً عليهما لاختبار مدى تحملها أو التعبير عن مدى الترابط بينهما.
يُنفّذ طرف ثالث هذا الإجراء، فيسكب الشاي المغلي على أيديهما بينما يظل الشخصان متمسكين، وتُستخدم الفكرة كاختبار للثقة أو القوة في بعض الأحيان.
ترافق هذه الظاهرة مخاطر صحية واجتماعية عدة، فالحروق الناتجة من السوائل الساخنة قد تكون خطيرة وتستلزم رعاية طبية بحسب شدتها وتأثيرها على العلاقات.
أضرار ترند الشاي المغلى
تسبّب الحرارة الناتجة حروقاً من الدرجة الأولى إلى الثالثة وفق عمق الاختراق ومدة التعرض، وتظهر أعراض مثل الاحمرار والألم والتورم وتختلف العلاجات حسب شدتها.
ينبغي التنبيه إلى أن هذه الممارسات قد تترك آثاراً جسدية ونفسية وتؤدي إلى تبعات صحية طويلة، خاصة عند تكرارها أو تطبيقها على فئات أكثر ضعفاً.
تحدي الماء المغلى وتاريخه
سبق ترند الشاي المغلى تحدي الماء المغلى الذي ظهر في 2017 ويعتمد على صب الماء المغلي على شخص آخر لاختبار تحمّله.
ذكرت تقارير CrimeWatch أن حادثة وقعت عندما سكب طفل يبلغ 12 عاماً ماءً مغلياً على شقيقه باستخدام الميكروويف، ما أدى إلى إصابة شقيقه بحروق شديدة وتوجيه تهم بالاعتداء وتعريض للخطر.



