قال بول روزولي إنه قضى أكثر من عشرين عامًا في منطقة الأمازون ووصف اللحظة بأنها من أعمق وأهم التجارب في حياته، وأوضح أن اللقطات التي حصلوا عليها مميزة لأنها تختلف تمامًا عن الصور السابقة التي كانت غير واضحة وتبعد إلى مسافات كبيرة.
وأشار إلى أن الفريق استخدم معدات تصوير متطورة وعدسات قوية جدًا سمحت بتصوير القبيلة من قرب وبجودة غير مسبوقة، وهو ما جعل اللقطات مميزة. ظهرت القبيلة وهي تخرج بحذر نحو الشاطئ وسط أسراب من الفراشات، وكان يبدو عليهم القلق وهم يراقبون الغرباء، واقفين في وضع دفاعي ومعهم أسلحتهم.
قال روزولي إن التوتر كان مسيطرًا في البداية وتوقع حدوث أي تصرف عنيف، لكن المفاجأة أن أفراد القبيلة بدأوا يقللون حذرهم، ووضع كل منهم أسلحته على الأرض، وهو مؤشر على عدم وجود نية للهجوم.
ثم تغير الجو تمامًا، وتحول الخوف إلى فضول، وبدأ بعضهم يبتسم وظهر عليهم الهدوء والاسترخاء.
ووفقًا للباحثين، توجد نحو مائتي قبيلة لم تتواصل مع الحضارة الحديثة، ومعظمها يعيشون في غابات الأمازون، ولأن التواصل المباشر معهم يشكل خطورة، يعتمد العلماء على التصوير الجوي وصور الأقمار الصناعية لمعرفة معلومات عنهم.



