أظهر مقطع فيديو نشرته Figure AI لروبوت شبيه بالبشر وهو يركض بجانب عدد من موظفي الشركة، بفعل حركة أقرب إلى الطبيعة البشرية، ما أثار أسئلة حول إمكان تحويل الروبوتات إلى رفيق عملي في الحياة اليومية.
شارك الفيديو الرئيس التنفيذي للشركة، ولكنه لم يوضح بشكل قاطع ما إذا كان الروبوت يعمل بشكل مستقل أم يتم التحكم به عن بُعد أثناء الجري، وهو ما يعكس تقدماً ملحوظاً في تقنيات التوازن والحركة لدى الروبوتات الشبيهة بالبشر.
تشير التفاصيل إلى أن الفكرة تتجاوز الجري فحسب، إذ يمكن أن يحدد الروبوت لك السرعة المناسبة، ويراقب أدائك البدني، ويشجعك أثناء التحضير لأول ماراثون في حياتك، فيما يظل الظهور العلني لهذه الروبوتات يثير مشاعر متباينة بين الإعجاب والقلق من تزايد حضور الآلات في حياتنا اليومية.
وكانت Figure AI قد كشفت سابقًا عن نسخة أكثر تطورًا من روبوتاتها مخصصة للمساعدة في الأعمال المنزلية، مثل ترتيب الملابس وتحميل غسالة الأطباق وتقديم الطعام، ورغم عدم وجود موعد محدد لطرح هذه الروبوتات للاستخدام المنزلي، إلا أن المؤشرات تؤكد أن عام 2026 قد يمثل نقطة تحوّل حقيقية في مسار الروبوتات الشبيهة بالبشر، سواء في المنازل أو أماكن العمل أو حتى في الجري.
تفاصيل الفكرة
تتجاوز الفكرة مجرد الجري، فالتخيل يطرح روبوت يحدد لك السرعة المناسبة، ويراقب أداءك البدني، ويشجّعك أثناء التحضير لأول ماراثون في الحياة. وبين ذلك، يثير الظهور العلني لهذه الروبوتات مشاعر متباينة بين الإعجاب والقلق من مستقبل يزداد فيه حضور الآلات في حياتنا اليومية.
تتواصل الأنباء بأن Figure AI تواصل تطويرها لنسخ أكثر تطورًا من روبوتاتها، مع توقع أن تكون 2026 نقطة تحول حقيقية في مسار الروبوتات الشبيهة بالبشر، سواء في البيوت أو أماكن العمل أو حتى في مجال الجري.



