ذات صلة

اخبار متفرقة

لماذا ينبغي عدم تجاهل التعب المزمن عند النساء؟

تعيش ملايين النساء حالة من الإرهاق المستمر وتُعرف طبيًا...

صحيفة إسبانية: استهلاك الكحول يسبب نحو ثلث الوفيات في أوروبا

تواجه أوروبا ارتفاعًا في وفيات الإصابات والعنف الناتجة عن...

ترامب يعيد الحليب كامل الدسم إلى المدارس.. ما النوع والكمية الموصى بها من الألبان للطفل

فوائد الحليب كامل الدسم في الطفولة يُعد الحليب جزءًا أساسيًا...

تريند الشاي المغلي الجديد على السوشيال ميديا.. تجربة حب تنتهي بحروق

يتداول ترند الشاي المغلى كظاهرة جديدة على منصات التواصل...

بيلا حديد تتألق بفستان أحمر في أحدث ظهور لها بنيويورك.. صور

حضرت بيلا حديد العرض الأول لمسلسل The Beauty من...

نوبات القلق في الشتاء: الأسباب ونصائح الخبراء للتعامل معها

العلاقة بين الشتاء والجهاز العصبي

يؤثر انخفاض درجات الحرارة وقِصر النهار على المزاج والجهاز العصبي، فالكآبة الشتوية ليست مجرد حزن بسيط بل قد تترافق مع قلق جسدي ونوبات هلع وأسرع نبض للقلب وخوف مفاجئ مع غروب الشمس المبكر.

تشير الأبحاث إلى أن نقص الضوء يقلل من مستوى السيروتونين، وهو ناقل عصبي ينظم المزاج والقلق، مما يجعل بعض الناس أكثر عرضة للهلع والقلق.

يؤثر قصر النهار أيضًا على الساعة البيولوجية وخطر الأرق، وهو عامل رئيسي في تفاقم نوبات القلق.

تتزايد العزلة الاجتماعية في الشتاء، ما يجعل الجهاز العصبي أقل قدرة على التحمل ويزيد من حدة النوبات.

هل يمكن أن يؤدي الطقس البارد إلى زيادة نوبات القلق؟

تؤكد الدكتورة أن انخفاض درجات الحرارة وقلة الضوء يحفزان اضطرابات الدماغ، من أبرزها نقص فيتامين د وتأثيره في تنظيم المزاج.

وتساهم هذه العوامل في زيادة قابلية الدماغ لحدوث نوبات القلق والهلع خلال الشتاء.

ويزيد الأرق وقلة النوم من تفاقم النوبات.

وتزداد الضغوط الخارجية مثل صعوبات السفر والأعباء المالية في نهاية العام وتداعيات موسم الإنفلونزا، ما يرفع مستوى التوتر النفسي.

هل تزيد العادات العزلة المنزلية الأمور سوءاً؟

تزداد العزلة الطويلة في الداخل من نقص التعرض للضوء وتراجع السيروتونين، كما أن قلة الحركة تعزز التوتر العضلي وتفاقم الأرق.

وعندما تنقطع عن الدعم الاجتماعي وتزدحم الشاشات، تبقى الأفكار القلقة في صعود مستمر وتصبح مواجهة نوبات الهلع أكثر صعوبة.

العلم وراء التحول الموسمي

تظهر الأبحاث أن قدرة الدماغ على تنظيم السيروتونين تتغير مع اختلاف الفصول، وأن من يعانون اضطرابًا عاطفيًا موسميًا يواجهون صعوبات في المحافظة على مستويات السيروتونين خلال الشتاء، ما يؤدي إلى انخفاض المزاج والشعور بالسعادة.

كيفية التعامل مع نوبات الهلع الشتوية: نصائح الخبراء

احرص على التعرّض قدر المستطاع لأشعة الشمس يوميًا لمدة 15 إلى 20 دقيقة، فحتى الضوء القليل يساعد في تحسين المزاج.

حرك جسمك ليس بالضرورة أن يكون تمرينًا قاسيًا؛ فالمشي القصير أو تمارين التمدد أو التمارين الخفيفة تخفف التوتر وتريح الجهاز العصبي.

ضبط نومك من خلال روتين ثابت يساعد ساعتك البيولوجية على البقاء في المسار الصحيح.

ابق على اتصال وتواصل مع الآخرين لتجاوز العزلة من خلال مكالمات أو لقاءات بسيطة مع من تحب.

قلل من المنبهات مثل الكافيين وتجنب الإفراط في متابعة الأخبار والشاشة لتقليل التحفيز المتواصل للمخ.

مارس تمارين التنفس البطيء وممارسة اليقظة الذهنية للمساعدة في تهدئة نوبات الذعر والقلق.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على