يبدأ ترند الشاي المغلى كفكرة تعتمد على شخصين يمسك أحدهما بيد الآخر ويقوم طرف ثالث بسكب شاى ساخن على أيديهما لاختبار مدى تحملهما والتعبير عن ارتباطهما.
يعتمد الترند على سكب شاى مغلى على الأيدين أثناء الإمساك وهو ما يُفترض أن يقيس مدى القدرة على التحمل، فالصمود أمام الحرارة قد يظنه البعض دليلاً على قوة العلاقة، لكن أضراره عديدة وتطال الحروق من السوائل الساخنة وتختلف شدتها حسب درجة الحرق ومدة التعرض، ما يستدعي عناية طبية خاصة للحالات الشديدة.
إلى جانب الأذى الفعلي، يحذر الخبراء من أن مثل هذه التجارب قد تكون خطرة وتؤدي إلى حروق من الدرجة الأولى إلى الثالثة وتترك آثاراً جسدية ونفسية، وتتطلب الوقاية ومسؤولية من المشاركين والمشاهدين.
تحدى الماء المغلى سابقاً
سبق ترند الشاي المغلى تحدي الماء المغلى الذي ظهر عام 2017 ويعتمد على سكب الماء المغلى على الشخص الآخر لاختبار تحمّله، وقد تكرر الحادثة المؤذية في بعض الحالات بما يترك آثاراً جسدية وخيمة، ما دفع إلى فتح تحقيقات وتوجيه تهم الاعتداء المشدد وتعريض حياة الغير للخطر في حالات محددة.
ومن الأمثلة التي تناقلتها وسائل الإعلام واقعة لطفل يبلغ 12 عاماً اقترب من شقيقه البالغ 9 أعوام فقاده المزاح إلى سكب ماء ساخن على رقبته وصدره أثناء نومه، ما أدى لإصابات خطيرة وجرى التحقيق مع المذنب وتوجيه تهم.



