ذات صلة

اخبار متفرقة

ترامب يعيد الحليب كامل الدسم إلى المدارس.. ما نوع الألبان وكميتها الموصى بها للطفل

يواجه الآباء اختيارًا حول الحليب الأنسب لأطفالهم خلال مراحل...

إرشادات للوقاية من أورام عنق الرحم ورعاية الأطفال في الشتاء

أعلنت مديرية الشئون الصحية بمحافظة كفر الشيخ افتتاح ثلاث...

132 متنزهاً وحديقة بالجوف توفر خيارات ترفيهية للسياح وزوار مهرجان الزيتون الدولى

تنطلق فعاليات مهرجان زيتون الجوف الدولي في نسخته التاسع...

نصائح لتحقيق التوازن بين عملك واهتمامك بأطفالك، مستوحاة من لعبة وتحولت إلى جدية

إبراز قضايا الأسرة عبر المسلسل تسلط الحلقة الضوء على قضايا...

تسع عادات يومية ترفع مستوى السكر في الدم دون أن تعرفها

9 عادات يومية قد ترفع مستوى السكر دون أن نشعر

يؤكد الخبراء أن التحكم في مستوى السكر في الدم لا يبدأ من الطبق وحده، بل من نمط الحياة الكامل، فملاحظة العادات اليومية وتعديلها قد يكون أكثر فاعلية من أي نظام غذائي صارم.

إهمال وجبة الإفطار بشكل متكرر

قد يبدو تخطي وجبة الإفطار خيارًا عمليًا أو وسيلة لإنقاص الوزن، لكنه في الواقع يدخل الجسم في حالة من الإجهاد، فترفّع الكبد للجلوكوز المخزّن، ومع مرور الوقت قد يؤدي ذلك إلى ارتفاع السكر لاحقًا خلال اليوم، خاصة بعد الغداء، إلى جانب زيادة الرغبة في تناول الكربوهيدرات المكررة.

الجُلوس لساعات طويلة دون حركة

حتى مع ممارسة التمارين الرياضية، فإن الجلوس لفترات طويلة يقلل من قدرة العضلات على امتصاص الجلوكوز من الدم. فالعضلات لا تعمل بكفاءة إلا عند الحركة، وتقل حساسية الأنسولين مع فترات الجلوس الطويلة وتبطئ الأيض، بينما تساهم فترات الحركة القصيرة والمتكررة في تحسين تنظيم السكر بشكل ملحوظ.

النوم لأقل من 6 ساعات

قلة النوم تؤثر مباشرة على حساسية الأنسولين، وتجعل الجسم أقل كفاءة في تنظيم الجلوكوز. كما يزيد الحرمان من النوم من هرمونات الجوع، ما يدفع إلى تفضيل الأطعمة السكرية. ومع الوقت، قد يؤدي ذلك إلى ارتفاع مستمر في مستوى السكر أثناء الصيام، مما يجعل النوم عنصرًا أساسيًا في صحة التمثيل الغذائي.

التوتر المستمر حتى وإن كان “عادياً”

لا يقتصر التوتر على التأثير النفسي فقط، بل يحدث تغيّرات كيميائية داخل الجسم، فالتوتر يحفّز إفراز الكورتيزول والأدرينالين، وهما هرمونان يرفعان مستوى الجلوكوز استعدادًا لحالات الطوارئ. وبما أن التوتر اليومي لا يُقابل عادة بنشاط بدني، يبقى السكر مرتفعًا في الدم، لذا فإن إدارة التوتر جزء لا يتجزأ من التحكم في الجلوكوز.

شرب المشروبات السكرية دون انتباه

تحتوي العصائر والمشروبات المنكهة ومشروبات الطاقة وحتى القهوة الجاهزة على كميات كبيرة من السكر. يمتص الجسم السكر السائل بسرعة، ما يؤدي إلى ارتفاع حاد في مستوى الجلوكوز دون إحساس بالشبع. وغالبًا ما تُسَوّق هذه المشروبات كـ“صحية”، بينما تحمل تأثيرات أيضية خطيرة عند الإفراط فيها.

تناول الطعام في وقت متأخر من الليل

في المساء تنخفض حساسية الجسم للأنسولين عادةً، لذا فإن تناول وجبات دسمة أو غنية بالكربوهيدرات قبل النوم يؤدي إلى بقاء مستوى السكر مرتفعًا لفترة أطول. كما يؤثر ذلك على جودة النوم، مما يخلق حلقة مفرغة من اضطراب الأيض وارتفاع الجلوكوز.

الاعتماد على الكربوهيدرات المكررة كمصدر سريع للطاقة

الخبز الأبيض والمعجنات والوجبات الخفيفة المصنعة تتحول بسرعة إلى جلوكوز، ما يسبب ارتفاعًا مفاجئًا يعقبه هبوط في الطاقة. هذا التذبذب المتكرر يضعف حساسية الأنسولين بمرور الوقت، والسبب ليس في الكربوهيدرات بذاتها بل في فقدانها للألياف أثناء التصنيع.

تجاهل توازن البروتين والألياف

الوجبات التي تفتقر إلى البروتين أو الألياف تسمح بدخول الجلوكوز إلى الدم بسرعة كبيرة. يعمل البروتين على إبطاء الهضم، بينما تؤخر الألياف امتصاص الكربوهيدرات، وغيبانهما يؤدي إلى ارتفاعات حادة في السكر حتى مع وجبات متوسطة الكربوهيدرات.

تناول الوجبات الخفيفة بلا وعي طوال اليوم

التناول المتكرر للطعام يبقي الأنسولين نشطًا باستمرار، ولا يمنح الجسم فرصة لإعادة ضبط مستويات السكر. حتى الوجبات الخفيفة السكرية تتراكم آثارها على المدى الطويل. توزيع الوجبات بشكل واع يمنح الجسم فترات راحة لازمة للحفاظ على التوازن.

الوعي قبل العلاج يوضح أن التحكم في مستوى السكر في الدم لا يبدأ من طبق واحد فقط، بل من نمط الحياة بالكامل، فالتعديل التدريجي للعادات اليومية قد يكون أكثر فاعلية من القيود الغذائية القاسية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على