ذات صلة

اخبار متفرقة

روبوتات بشرية تدخل عالم الرياضة وتصبح شريكك الأمثل في الجري.. فيديو

تظهر مقطع فيديو نشرته Figure AI روبوت بشري الشكل...

ثغرة خطيرة في Google Fast Pair قد تجعل سماعاتك أداة تنصّت

أطلق باحثون من جامعة لوفين الكاثوليكية في بلجيكا اسم...

صور جوجل تستعد لإطلاق ميزة لتخفيف استهلاك البطارية أثناء النسخ الاحتياطى

ميزة تحسين النسخ الاحتياطي لعمر البطارية في Google Photos يلاحظ...

متى يكون ارتداء الجوارب أثناء النوم في الشتاء ضاراً بالصحة؟

لماذا يفضل النوم بالجوارب في الشتاء يساعد ارتداء الجوارب أثناء...

لماذا لا ينبغي تجاهل التعب المزمن عند النساء؟

اعلم أن التعب الخفي إرهاق مستمر غالبًا ما يمر...

نوبات القلق في الشتاء.. الأسباب ونصائح الخبراء للتعامل معها

لماذا تزداد نوبات الهلع في أشهر الشتاء؟

يؤثر انخفاض الضوء وقصر النهار في الشتاء على كيمياء الدماغ، فيُخفض مستوى السيروتونين المسؤول عن تنظيم المزاج وتزداد أعراض الذعر والقلق.

ينخفض طول النهار بشكل ملحوظ في هذه الفترة، ما يعوق تنظيم الساعة البيولوجية ويؤدي إلى نوم أقصر وغير منتظم، وهو عامل رئيس في نوبات الهلع.

تدفع العزلة الاجتماعية الطويلة إلى التفكير المفرط وتوتر عصبي أشد، خاصة مع انخفاض النشاط وتراجع مصادر الدعم الاجتماعي.

يزيد الضغط النفسي الناتج عن صعوبات السفر والأعباء الصحية خلال موسم الإنفلونزا من حدّة التوتر الذهني.

هل يمكن أن يؤدي الطقس البارد إلى زيادة نوبات القلق؟

يعزز البرد وقلة الضوء بيئة يمكن أن تثير اضطرابات الدماغ وتؤدي إلى انخفاض المزاج وارتفاع القلق.

ينخفض مستوى فيتامين د انتشارًا في الشتاء، وهو ما يؤثر سلبًا على تنظيم المزاج والشعور بالسعادة.

يجهد الجسم في الحفاظ على دفئه، مما يرفع توتر الجهاز العصبي ويؤثر في الاستقرار النفسي العام.

يسبب الشتاء أرقًا واضطرابات النوم التي ترفع احتمالية القلق وتتهيّأ بها نوبات الذعر.

يزيد الضغط المرتبط بالسفر والعبء الصحي خلال موسم الإنفلونزا من الضغوط النفسية العامة في هذه الفترة.

هل تزيد عادات العزلة المنزلية الأمور سوءاً؟

يقلل البقاء ساعات طويلة في الداخل من تعرضنا للضوء الطبيعي ويرفع احتمال انخفاض السيروتونين وتدهور المزاج.

يؤدي قلة الحركة إلى توتر عضلي وارهاق للجهاز العصبي، ما يعزز احتمالية النوبات.

يتعزز التفكير المفرط عند الانعزال وتتصاعد الاستثارة المعرفية، وهو ما يفاقم أعراض الذعر.

تزداد صعوبة التعامل مع النوبات عند قطع الدعم الاجتماعي والإفراط في متابعة الأخبار والوسائط، فتبقى حالة الاستعداد الذهني عالية دائمًا.

العلم وراء التحول الموسمي

تبيّن أن قدرة الدماغ على تنظيم السيروتونين تتغير مع الفصول، فبعض المصابين باضطراب عاطفي موسمي يفشلون في ضبط ناقل السعادة خلال الشتاء، فينخفض المزاج وتزداد المشاعر السلبية.

كيفية التعامل مع نوبات الهلع الشتوية: نصائح الخبراء

احرص على التعرض لأشعة الشمس لمدة 15 إلى 20 دقيقة يوميًا، فحتى هذا القدر القليل يساهم في تحسين المزاج.

حافظ على نشاط جسدك بتمارين بسيطة أو مشي قصير، فالحركة الخفيفة تريح الجهاز العصبي وتقلل التوتر.

اضبط نومك عبر روتين ثابت يساعد ساعتك البيولوجية على البقاء في المسار الصحيح.

ابقَ على اتصال مع الآخرين وتجنب العزلة من خلال مكالمات أو لقاءات بسيطة مع الأهل والأصدقاء.

قلل من المنبهات مثل الكافيين وتقليل وقت الشاشات وتجنب متابعة الأخبار باستمرار لتخفيف التحفيز الدماغي.

مارس تمارين التنفس البطيء وممارسة اليقظة الذهنية للمساعدة في تقليل نوبات الذعر والقلق المستمر.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على