ادعت سانت كلير أن Grok استُخدم لإزالة ملابسها رقميًا أو التلاعب بصورتها ووضعها في سياقات غير لائقة دون إذن منها، وأنها لم توافق على إنشاء أو نشر هذا المحتوى، معتبرةً ذلك انتهاكًا لخصوصيتها وتشويهًا متعمدًا لصورتها العامة.
تفاصيل الدعوى
تزعم الدعوى أن البرنامج استُخدم لإزالة ملابسها رقميًا وتعديل صورتها ووضعها في سياقات غير لائقة، وأنها لم توافق على إنشاء أو نشر هذا النوع من المحتوى.
وتأتي هذه الدعوى في إطار تزايد الشكاوى حول إساءة استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، حيث ذكرت نساء أخريات تجارب مماثلة مع Grok بتوليد صور غير لائقة لهن، وفي بعض الحالات أثارت مخاوف بسبب تقارير عن محتوى يخص أشخاص يبدون قُصّارًا، ما فاقم الجدل القانوني والأخلاقي حول هذه التقنيات.
وأثارت القضية ردود فعل واسعة لدى صانعي القرار في عدة دول، إذ بدأت حكومات وهيئات تنظيمية بمناقشة تشديد القوانين المتعلقة بالذكاء الاصطناعي التوليدي، خصوصًا حماية الأفراد من التزييف العميق والمحتوى غير المصرح به، ويؤكد خبراء أن غياب الضوابط قد يحول هذه الأدوات إلى وسيلة للإيذاء الرقمي بدلاً من الابتكار.
رد شركة XAI
في المقابل، رفعت شركة XAI دعوى قضائية منفصلة في ولاية تكساس، متهمةً سانت كلير بانتهاك شروط الخدمة، ومشددة على أن أي نزاع قانوني يجب أن يُنظر فيه أمام محاكم تكساس فقط.
ومع استمرار تبادل الدعاوى، تتجه الأنظار إلى ما ستُسفر عنه القضية، وسط تساؤلات حول مستقبل تنظيم تقنيات الذكاء الاصطناعي وحدود مسؤولية الشركات المطورة لها.



