ذات صلة

اخبار متفرقة

سبب وفاة محمد الإمام وتفاصيل المرض والأعراض

توفي الفنان الشاب محمد إمام عن عمر يناهز 29...

لقطات تُعرض لأول مرة عن قبيلة أمازونية لم تتواصل مع العالم الخارجي

كشف بول روزولي، الناشط البيئي الأمريكي، خلال ظهوره في...

طريقة تحضير محشي ورق عنب بالريش الضاني

مقادير ريش ضاني بـ ورق العنب يتكوّن المكوّن الأول من...

نوبات القلق في الشتاء: الأسباب ونصائح الخبراء للتعامل معها

العلاقة بين الشتاء والجهاز العصبي يؤثر انخفاض درجات الحرارة وقِصر...

متى يكون ارتداء الجوارب أثناء النوم في الشتاء ضاراً بصحتك؟

يعاني كثير من الناس من برودة القدمين خلال الشتاء،...

قوة النحاس تمنحكِ التألّق كنجمة.. لمسة جمالية معزّزة ببريق خاص

النحاس في العناية بالبشرة والمكياج

اكتشفي النحاسَ، المعدنَ الذي أسرَ البشريةَ، ليواصلَ سحرَهُ في العنايةِ بالبشرة والمكياج. بفضلِ خصائصِه المضادةِ للالتهاباتِ وتحمِّزهِ للكولاجينِ، أصبح النحاسُ عنصرًا أساسيًا في مستحضراتِ العنايةِ الحديثةِ، حيثُ يعزِّز إشراقَ البشرةِ ومرونتَها. وفي عالمِ المكياجِ، يضفي النحاسُ لمسةً من الدفءِ والبريقِ، مما يجعلُكِ أكثرَ تألُّقًا وجمالًا.

مركبات النحاس لاغراض تجميلية

قديماً، كانت الملكةُ نفرتيتي تُزيِّن عينَيها بمسحوق حجر الملكيت، وهو معدنٌ غنيٌ بالنحاس، كما استخدم المصريون مركباتِ النحاس للأغراضِ العلاجيَّةِ والتجميليَّة، ما يعكسُ وعيَهم بفوائدِه للبشرة، وليستمرَّ تأثيرُه في تركيباتِ الجمالِ حتى يومنا هذا.

استُخدم النحاسُ في الحضارةِ الإغريقيَّة لتعقيمِ الجروحِ ومعالجةِ مشكلاتِ الجلدِ، وهذا السجلُ القديمُ يبرزُ اتساعَ الاستخداماتِ العلاجيَّةِ لهذا المعدنِ عبرَ العصورِ.

وخلال سبعينياتِ القرنِ الماضي، اكتشفَ لورين بيكارت، عالمُ الكيمياءِ الحيويةِ، ببتيداتِ GHK-Cu، وهي مركَّباتٌ تجمعُ بينَ الأحماضِ الأمينيَّةِ والنحاسِ. وأظهرَ بحثُهُ قدرةَ النحاسِ على تعزيزِ مرونةِ البشرةِ وتحفيزِ إنتاجِ الكولاجينِ، ما أسسَ لظهورِ جيلٍ جديدٍ من مستحضراتِ العنايةِ القائمةِ عليه.

النحاس وفوائده للبشرة

تختلفُ مشتقّات النحاسِ حسبِ خصائصها وتأثيرها في البشرة، فنحاس PCA يوازنُ إفرازَ الزيوتَ ويقلِّلُ من تكاثرِ البكتيريا، ما يجعلُه مناسبًا للبشرةِ الدهنيَّةِ وفروةِ الرأسِ الدهنية. أما جلوكونات النحاسِ فتعزِّزُ تجدُّدَ الخلايا وتسرّعُ التئامَ الجروح، ما يحافظُ على مظهرِ البشرةِ المتجدِّد. وتُحفِّزُ ببتيداتُ النحاسِ إنتاجَ الكولاجينِ والإيلاستين، وتتمتَّعُ بتأثيراتٍ تجديديةٍ ومضادَّةٍ للأكسدة، وتقلِّلُ علاماتِ التقدُّمِ في السن وتُبقي البشرةَ شابةً ونضرة.

وتقدِّمُ مشتقات النحاسِ مجموعةً من الفوائدِ العمليةِ للبشرةِ، فتصغِّرُ التجاعيدِ عبرَ تحفيزِ إنتاجِ الكولاجينِ، وتشدُّ البشرةَ وتزيدُ من مرونتِها بدعمِ الإيلاستين، وتوحِّدُ اللونَ وتحسِّنُ التصبُّغات وآثارَ حبِّ الشباب والبقعِ الشمسية، وتملكُ خصائصَ مضادَّةً للأكسدة، وتُعزِّزُ دفاعاتِ البشرةِ عند استخدامه مع الزنكِ، ما يزيدُ مقاومةَ الجذورِ الحرَّةِ ويؤخِّرُ علاماتِ الشيخوخة.

لمسة النحاس الساحرة

لم يقتصر استخدامُ النحاسِ على العنايةِ بالبشرةِ فحسب، بل دخل أيضًا عالمَ المكياجِ، إذ تستفيدُ تركيباتُ المكياجِ من خصائصِ النحاسِ المضادَّةِ للأكسدةِ وقدرتهِ على تعزيزِ إشراقِ البشرةِ. كما تُستخدمُ بعضُ مشتقّاته في مساحيقِ العيون لإضفاءِ ألوانٍ معدنيَّةٍ طبيعيةٍ مستوحاةٍ من الملكيتِ.

بريق يومي

أصبحُ الجليترُ من أكثرِ اتجاهاتِ الجمالِ رواجًا، بفضلِ قدرتهِ على تعزيزِ الملامحِ ومنحِ الوجهِ بريقًا متناغمًا دون مبالغة. لمسةٌ صغيرةٌ على الجفنِ والخدِّ والشفاهِ قد تغيّرُ الإطلالةَ بالكامل وتمنحها إشراقًا ناعماً وراقياً.

لمعان هاديء

لمسةٌ واحدةٌ من الظلالِ المعزَّز بالجليتر يمكنُ أن تمنحَ العينينَ تأثيرًا لامعًا فورياً. تُفضَّل التركيباتُ الكريميَّةُ أو السائلةُ لأنها تقّللُ من تساقطِ اللمعةِ وتضمنُ ثباتًا أطول، كما أن درجاتُ الذهبيِّ الناعمِ والوردي مناسبةٌ للإطلالاتِ النهاريَّةِ، وتُفضَّلُ تطبيقاتُ الجليترِ بالإصبعِ ثمَّ الدمجُ بفرشاةٍ ناعمةٍ لضمانِ سلاسةِ المظهرِ.

إشراق مميز

وضعُ قليلٍ من الصباغِ اللامعِ في الزاويةِ الداخليَّةِ للعينِ يُضيفُ الإشراقَ ويعزِّزُ بصيصَ العينِ، وعند ترطيبِ الفرشاةِ قبل الاستخدامِ تلتصقُ اللمعةُ بشكلٍ أفضل وتبدو أكثرَ حيويةً. ولإطلالةٍ طبيعيةٍ، اختاري درجةً قريبةً من لونِ البشرةِ ليمتزجَ البريقُ مع التوهُّجِ الطبيعيِ للعين.

أيلاينر مضيء

لمن تتردَّد في استخدامِ الجليتر بكثافةٍ، يعدُّ الآيلاينرُ اللامعُ خياراً مثاليًّا. خطّ رفيعٌ لامعٌ أو عينٌ قطُّةٌ خفيفةٌ يضيفان لمسةً دراميَّةً أنيقةً دون أن يطغيا على باقي الإطلالة. ويُنصَحُ دائمًا بدمجِ هذا النوعِ من الآيلاينر مع ظلالِ ماتٍ حتى يبقى التركيزُ على اللمعانِ نفسه ويظهر المظهرُ متوازنًا ومهذَّبًا.

جلوس جليتر بدرجات محايدة

إضافةُ جلوس جليتر فوقَ أحمرِ الشفاهِ يعطي الشفاهِ عمقاً ولمعاناً راقياً بشرط الالتزامُ بدرجاتٍ محايدةٍ أو متناسقةٍ مع لونِ الشفاهِ الأساسي. كما يُفضَّل اختيارُ لمعةٍ ناعمةٍ للغاية بدلًا من اللمعةِ الكبيرةِ حتى تظلَّ الإطلالةُ أنيقةً وغير مشتِّتةٍ، خاصةً في الإطلالاتِ اليوميّةِ.

خدود لامعة

وضعُ قليلٍ من الجليترِ على عظمةِ الخدِّ، خاصةً في المساءِ، يكفي لمنحِ الوجهِ إشراقةً لافتةٍ دون أن يتحولَ الهايلايترُ إلى مبالغةٍ. المهمُّ هنا الجرعةُ الصغيرةُ، فالفكرةُ ليست في تغطيةِ الخدِّ باللمعةِ بل في إبرازِ الضوءِ الطبيعيِّ الذي ينعكسُ على البشرة.

توازن الجليتر

يُنجحُ الجليترُ عندما يكونُ متوازنًا ومدروسًا، لذا من المهمِّ اختيارُ درجاتٍ محايدةٍ عندَ استخدامِ اللمعانِ للحفاظِ على رُقيِّ الإطلالةِ، مع تركيزٍ على ميزةٍ واحدةٍ مثل العينين أو الشفاه بدلاً من توزيعِ اللمعةِ على كامل الوجه. ويجبُ استخدامُ جليترٍ مخصَّصٍ للوجهِ لضمانِ أمانِ البشرة. ويُفضَّلُ استخدامُ البرايمرِ كأساسٍ لتثبيتِ الجليترِ، مع التنظيفِ بماءِ ميسيلارٍ أو شريطٍ لاصقٍ لطيفٍ لضمانِ مظهرٍ نظيفٍ ومهذَّبٍ.

لمسة لامعة

تظهرُ بعض المخاوفِ عند استخدامِ الجليترِ، لكنَّ الحلَّ بسيطٌ: يمكنُ معالجةُ مخاوفِ التساقطِ باستخدامِ برايمرٍ خاصٍّ بالجليترِ أو فرشاةٍ مُبلَّلةٍ لتثبيته، أمَّا الخوفُ من المبالغةِ فيمكنُ تجاوزهُ ببدءِ التجربةِ بلمسةٍ صغيرةٍ في الزاويةِ الداخليَّةِ للعينِ أو باستخدامِ آيلاينرٍ لامعٍ خفيف. وفيما يخصُّ الحساسيَّةُ، يكفي اختيارُ جليترٍ آمنٍ ومخصَّصٍ للبشرةِ وتجربتهُ على منطقةٍ صغيرةٍ قبل الاستخدامِ الكامل.

خطوات احترافية

تجهيزُ العينِ خطوةٌ أساسيةٌ لنجاحِ تطبيقِ الجليترِ. يمكنُ استخدامُ برايمرٍ أو كونسيلرٍ كقاعدةٍ لاصقةٍ تلتصقُ بها اللمعةُ بسهولةٍ، كما يساعدُ وجودُ شريطٍ لاصقٍ لطيفٍ في رسمِ زاويةٍ محددةٍ أو جمعِ التساقطِ الزائدِ.

بعد تجهيزِ الجفنِ، يوضعُ الجليترُ باستخدامِ الإصبعِ أو فرشاةٍ مبلَّلةٍ بطريقةِ الطبطبةِ للحصولِ على أفضل كثافةٍ وأقلَّ تساقطٍ ممكنٍ. يمكنُ تعزيزُ عمقِ العينِ بوضعِ ظلٍّ ماتٍ داكنٍ في التجويفِ ودمجهِ باتجاهِ الزاويةِ الخارجيةِ، ثم تُضافُ لمسةٌ مضيئةٌ في الزاويةِ الداخليةِ لفتحِ العينِ وتُدمَجُ الأطرافُ بفرشاةٍ منفوشةٍ لتنعيمِ الانتقالِ بين الظلالِ واللمعةِ.

تكملُ الإطلالةُ من خلال ترتيبِ الحواجبِ بالجلِّ وتعبئةِ الفراغاتِ بخفّةٍ، واختيارِ شفاهٍ مُرطّبةٍ لموازنةِ البريقِ الموجودِ على العينَين. كما يمكنُ وضعُ قلمٍ على خطِّ الماء وتثبيتهُ بقليلٍ من البودرةِ لثباتٍ إضافيٍ.

عبير كالنجوم

تشهدُ إصداراتُ العطورِ الحديثةُ توجُّهاً نحو السماءِ المرصَّعةِ بالنجوم؛ فبعضُها يحاكي لمعانَ النجومِ على البشرة، والبعضُ الآخرُ يغوصُ في نغماتٍ داكنةٍ تعكسُ إشراقةَ القمرِ عندَ منتصفِ الليل. هذه العطورُ ليست فقط جميلةَ الرائحةِ، بل تحملُ إحساسًا بعوالمٍ بعيدةٍ ونَفَسَ الروحِ الفلكيَّةِ التي ترافقكِ مع كلِّ رشّةٍ.

العطور والابراج

يمتدُّ تأثيرُ هذه العطورِ إلى عالمِ الفلكِ حيث يحاولُ بعضُ المصمِّمين ابتكارَ روائحٍ تتماهى مع خصائصِ كلِّ برجٍ، فلكلِّ برجٍ طاقتهُ الخاصةُ التي يمكن التعبيرُ عنها بنغماتٍ معيَّنةٍ، من العطورِ الناريَّةِ الجريئة إلى العطورِ المائيَّةِ الحالمة. ومعَ تطوُّرِ فهمِنا للعطورِ أصبحتِ هذه الروائح انعكاساً لشخصيَّاتِنا ولمساتٍ تمنحُنا انسجامًا مع ذاتِنَا.

عُطور مستوحاة من النجوم تجمعُ بين الفنِّ والخيالِ وتتيحُ لنا تجربةَ جزءٍ من سحرِ الكون داخلَ زجاجةٍ. سواءٌ كنتِ تبحثين عن نفحاتٍ تشبهُ ضوءَ القمرِ أو عن روائحَ تعكسُ طاقةَ برجِكِ، فهناك دائمًا عطرٌ سماوي قادرٌ على ملامسةِ روحِكِ وإطلاقِ خيالكِ مع كلِّ رشّةٍ.

ومن أمثلة العطور المستوحاة من النجوم والمنتجات المتنوعة التي قد تجدينها في السوق: Pamella Roland للخريف 2025، عطر شاليمار Guerlain، زيت الجسم المعطِّر Coco Mademoiselle Pearly Body Oil من شانيل، Moonlight Patchouli من Van Cleef & Arpels، Lunamaris من Diptyque، Rahul Mishra الخياطة الراقية خريف 2025، Solaris من Penhaligons، Delphine من Creed، Milano من Prada، Replica Under The Stars من Maison Margiela، The Moon من Frédéric Malle بتصميم Julien Rasquinet، Star Confidence من Charlotte Tilbury، Donna Born In Roma Ivory من Valentino، Comète من Chanel.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على