ذات صلة

اخبار متفرقة

مسلسل لعبة وقلبت الأمور بجد.. إزاى تتصرف مع طفلك لو ضرب زميله؟

تعرض قناة دي إم سي في هذه الفترة مسلسل...

اليوم العالمى للطعام الحار.. تعرف على 5 فوائد من تناول وجبة سبايسى

يُعشّق الكثيرون الطعام الحار، اختيارهم الأول والأخير سواء كانوا...

تريند الشاي المغلي الجديد على وسائل التواصل الاجتماعي.. اختبار حب يفضي إلى الحروق

يبدأ ترند الشاي المغلى كفكرة تعتمد على شخصين يمسك...

كوب الشاي .. اتجاه رائج جديد يثير القلق على وسائل التواصل الاجتماعي

أطلق تريند كوباية الشاي خلال الأيام الماضية على منصات...

أسباب وفاة محمد الإمام: تفاصيل المرض والأعراض

توفي الفنان الشاب محمد إمام عن عمر يناهز 29...

نوبات القلق في الشتاء: الأسباب ونصائح الخبراء للتعامل معها

كآبة الشتاء واضطرابات القلق خلال انخفاض درجات الحرارة وقصر الأيام

ينخفض ضوء النهار مع انخفاض درجات الحرارة وقصر الأيام، فيؤثر ذلك في كيمياء أجسامنا ويزيد من احتمال القلق والهياج لدى بعض الناس.

يؤدي نقص الضوء إلى انخفاض السيروتونين، وهو ناقل عصبي يلعب دورًا في تنظيم المزاج، ما يجعل الكثيرين أكثر عرضة للقلق ونوبات الهلع.

يخل الإيقاع اليومي الحيوي بسبب قصر النهار، مما يضعف النوم ويزيد من الاستعداد العصبي لمواجهة المحفزات في أوقات مبكرة من المساء.

يؤدي العزلة الاجتماعية والاعتماد على قضاء الوقت في الداخل إلى تقليل النشاط البدني وتراجع التفاعل الاجتماعي، وهو ما يفاقم التوتر والقلق.

لماذا تزداد نوبات الهلع في أشهر الشتاء؟

تؤثر البيئة المظلمة والباردة في كيمياء الدماغ، ما يزيد احتمال ظهور أعراض الذعر والقلق لدى البعض.

يؤدي قلة ضوء الشمس إلى انخفاض السيروتونين، وهو ما يجعل المزاج أكثر تقلبًا في الشتاء.

يخل قصر النهار التوازن البيولوجي للجسم، ما يضعف النوم ويزيد الحساسية لردود الفعل العصبية تجاه المحفزات.

تترافق العزلة وقلة الحركة مع انخفاض النشاط الجسدي وتراجع الدعم الاجتماعي، ما يرفع وتيرة التوتر ويزيد احتمالات الهلع في بعض الحالات.

هل يمكن أن يؤدي الطقس البارد إلى زيادة نوبات القلق؟

ينخفض مستوى فيتامين د في فصل الشتاء بشكل شائع، وهذا يؤثر سلبًا في تنظيم المزاج ويزيد مخاطر القلق.

يعطي الجسم جهدًا أكبر للحفاظ على دفئه، فيرتفع توتر الجهاز العصبي وتزداد الاستجابة للأحداث اليومية كالمواعيد والتنقلات.

غالبًا ما يصاحب الشتاء أرق واضطرابات نوم، وهو عامل رئيسي في تفاقم القلق ونوبات الهلع.

تفرض العوامل الخارجية مثل صعوبات السفر والضغوط المالية خلال موسم الإنفلونزا عبئًا نفسيًا إضافيًا يزيد من التوتر العام.

هل تزيد عادات العزلة المنزلية الأمور سوءاً؟

تفاقم العزلة يحد من التعرض للضوء الطبيعي ويقلل من مستوى السيروتونين، ما ينعكس سلبًا على المزاج.

تؤدي قلة الحركة والروتين الهادئ إلى توتر عضلي وتفاقم اليقظة العصبية، ما يجعل الاستجابة للقلق أسرع وأكثر حدة.

يزيد الابتعاد عن الدعم الاجتماعي وتزايد التفكير المفرط مع الاعتماد على الشاشات والمتابعة المستمرة للأخبار من توتر الجهاز العصبي ويجعل التحكم في نوبات الهلع أصعب.

العلم وراء التحول الموسمي

تظهر الأبحاث أن قدرة الدماغ على تنظيم السيروتونين تتغير بتغير الفصول، وتواجه غالبية المصابين باضطراب عاطفي موسمي صعوبة في ضبط ناقل المزاج خلال الشتاء، ما يؤدي إلى انخفاض الشعور بالسعادة.

كيفية التعامل مع نوبات الهلع الشتوية: نصائح الخبراء

احرص على التعرض لأشعة الشمس لمدة 15 إلى 20 دقيقة يوميًا، فحتى ضوء الشمس القليل يحسن المزاج ويسيطر جزئياً على القلق.

حرّك جسدك بشكل بسيط، فالمشي القصير أو تمارين التمدد أو نشاط منزلي خفيف يهدئ الجهاز العصبي ويفيد المزاج.

نظّم نومك واحرص على روتين ثابت يساعد ساعتك البيولوجية في البقاء على المسار الصحيح.

ابقَ على اتصال بعيد عن العزلة من خلال تنظيم مكالمات أو لقاءات بسيطة مع أحبائك لتقليل التفكير المفرط وتخفيف التوتر.

قلل من المنبهات مثل الكافيين وتجنب الإفراط في متابعة الأخبار والشاشات لتخفيف التحفيز العصبي.

مارس تمارين التنفس البطيء واليقظة الذهنية للمساعدة في السيطرة على نوبات القلق والذعر عند الحاجة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على