ذات صلة

اخبار متفرقة

مسلسل لعبة وقلبت الأمور بجد.. إزاى تتصرف مع طفلك لو ضرب زميله؟

تعرض قناة دي إم سي في هذه الفترة مسلسل...

اليوم العالمى للطعام الحار.. تعرف على 5 فوائد من تناول وجبة سبايسى

يُعشّق الكثيرون الطعام الحار، اختيارهم الأول والأخير سواء كانوا...

تريند الشاي المغلي الجديد على وسائل التواصل الاجتماعي.. اختبار حب يفضي إلى الحروق

يبدأ ترند الشاي المغلى كفكرة تعتمد على شخصين يمسك...

كوب الشاي .. اتجاه رائج جديد يثير القلق على وسائل التواصل الاجتماعي

أطلق تريند كوباية الشاي خلال الأيام الماضية على منصات...

أسباب وفاة محمد الإمام: تفاصيل المرض والأعراض

توفي الفنان الشاب محمد إمام عن عمر يناهز 29...

قوة النحاس لتجعلكِ تتألقي كنجمة.. لمسة جمالية معزّزة ببريق خاص

استفيدي من النحاسِ، النحاسُ الذي سحر العالمَ منذ القدمِ، ليواصلَ سحرهُ في عالمِ العنايةِ بالبشرةِ والمكياجِ. بفضلِ خصائصهِ المضادةِ للالتهاباتِ والمحفِّزةِ للكولاجينِ، أصبح النحاسُ عنصراً أساسياً في مستحضراتِ العنايةِ الحديثةِ، حيثُ يعززُ إشراقَ البشرةِ ومرونتَها. وفي عالمِ المكياجِ، يضيفُ النحاسُ دفئاً وبريقاً، فتصيرينَ أكثرَ تألُّقاً وجمالاً. في هذا العامِ الجديدِ، استخدمي النحاسَ لتظلي نجمةً متألقةً وفريدةً، تجذبينَ الأنظارَ وتلهمينَ من حولكِ بثقةٍ. اجمعي بينَ توهُّجِ العناصرِ واكتشفي سحرَ النحاسِ الذي لا يزولُ.

مركبات النحاس لاغراض تجميلية

قديماً، كانت الملكةُ نفرتيتي تُزيِّن عينَيها بمسحوقِ حجر الملكيت، وهو معدنٌ غنيٌ بالنحاس، كما أن المصريينَ استخدموا مركَّبات النحاس للعلاجاتِ والتجميلِ، وهو دليلٌ على وعيِهم بفوائدِ النحاسِ للبشرةِ ولا يزالُ تأثيرهُ بارزاً في تركيباتِ الجمالِ حتى يومنا هذا.

استخدام النحاس لاغراض علاجية

في الحضارةِ اليونانيةِ القديمةِ، كان النحاسُ يُستخدمُ لتعقيمِ الجروحِ ومعالجةِ مشكلاتِ الجلدِ، وهو ما يبيِّنُ أهميةَ هذا المعدنِ عبرَ العصورِ. وخلالَ سبعينياتِ القرنِ الماضيِ، اكتشفَ العالمُ الكيمياءُ الحيويُّ لورين بيكارتِ مركَّباتِ GHK-Cu، وهي تجمعُ بين الأحماضِ الأمينيةِ والنحاسِ، وأظهرتْ أبحاثُهُ قدرةَ النحاسِ على تعزيزِ مرونةِ البشرةِ وتحفيزِ إنتاجِ الكولاجينِ، ما أسَّسَ لجيلٍ جديدٍ من المستحضراتِ القائمةِ عليه.

النحاس وفوائده للبشرة

تختلفُ مشتقاتُ النحاسِ بحسبِ خصائصِها وتأثيرها. فالنحاسُ PCA يوازنُ إفرازَ الزيوتَ ويقلِّلُ تكاثُرَ البكتيريا، وهو مناسبٌ للبشرةِ الدهنيةِ وفروةِ الرأسِ؛ أما جلوكونات النحاسُ فيعزِّزُ تجدُّدَ الخلايا ويُسرِّعُ التئامَ الجروحِ، ويحافظُ على مظهرِ البشرةِ المتجدِّدِ. وببتيداتُ النحاسِ تُحفِّزُ إنتاجَ الكولاجينَ والإيلاستينَ وتتمتَّعُ بتأثيراتٍ تجديديةٍ ومضادَّةٍ للأكسدةِ، وتقلِّلُ علاماتِ التقدُّمِ في السنِّ وتُحافظُ على شبابِ البشرةِ ونضارتها. كما يساهم النحاسُ عملياً في تقليلِ التجاعيدِ عبرَ تحفيزِ الكولاجينِ، وشَدِّ البشرةِ وزيادةِ مرونتها، وتوحيدِ اللونِ وتحسينِ التصبغاتِ وآثارِ حبِّ الشبابِ والبقعِ الشمسيةِ. وتزدادُ الفعاليةُ عندَ استخدامِه معَ الزنكِ في تعزيزِ دفاعاتِ البشرةِ ضدَّ الجذورِ الحرَّةِ وتأخيرِ علاماتِ الشيخوخةِ.

لمسة النحاس الساحرة

لم يقتصرِ استخدامُ النحاسِ على العنايةِ بالبشرةِ فحسبُ، بل دخلَ أيضاً عالمَ المكياجِ، حيثُ تستفيدُ تركيباتُ المكياجِ من خصائصِ النحاسِ المضادةِ للأكسدةِ وقدرتهِ على تعزيزِ إشراقِ البشرةِ. وتُستخدمُ مشتقاتهُ في مساحيقِ العيونِ لإضفاءِ ألوانٍ معدنيةٍ طبيعيةٍ مستوحاةٍ من الملكيتِ القديمِ.

يُعتبرُ البريقُ اليوميُّ جزءاً من الإطلالةِ، فالجليترُ يساعدُ في إبرازِ الملامحِ وإعطاءِ الوجهِ إشراقةٍ متوازنةٍ دونَ مبالغةٍ. وتفضَّلُ التركيباتُ الكريميةُ أو السائلةُ لأنها تُقلِّلُ التساقطَ وتضمنُ تثبيتاً أفضلَ، وتناسبُ درجاتُ الذهبيِّ الناعمِ والورديِّ الإطلالاتِ اليوميةِ. كما يمنحُ وضعُ القليل من الظلالِ المُزدانةِ بالجليترِ في الزاويةِ الداخليةِ عيوناً أكثرَ إشراقاً، ويُفضلُ دمجُ الحوافِ بفرشاةٍ ناعمةٍ لضمانِ سلاسةِ الانتقالِ بينَ الظلالِ واللمعةِ. أما الآيلاينرُ المضيءُ فمثالي لمن ترغبُ في لمسةٍ دراميةٍ بخفّةٍ، ويُشترَطُ مزجهُ مع ظلالٍ ماتٍ لإبقاءِ التركيزِ على اللمعانِ. كما يضفي جلوسُ جليترٍ بدرجاتٍ محايدةٍ عمقاً وتوازناً للشفاهِ عندَ وضعِ لمعةٍ ناعمةٍ لتفادي المبالغةِ، وتُضفي خدودٌ لامعةٌ لمسةَ إشراقةٍ في المساءِ دونَ إفراطٍ. وتُعتبرُ الموازنةُ بينَ الجليتر ودرجاتِ البشرةِ أمرَاً حيوياً للحفاظِ على الإطلالةِ المتوازنةِ، كما أن استخدامَ برايمرَ خاصّ بالجليتر وتثبيتهِ بفرشاةٍ مبلَّلةٍ أو بشريطِ لاصقٍ يساعدانِ في تقليلِ التساقطِ، وتُسهلُ إزالتُهُ بماءِ ميسيلارٍ أو شريطٍ لطيفٍ عندَ الحاجةِ، مع الحرصِ على اختيارِ جليترٍ آمنٍ للبشرةِ وتجنبِ التهيجاتِ.

تظهرُ نتائجُ الاحترافِ عند تجهيزِ العينِ أولاً باستخدامِ برايمرٍ أو كونسيلرٍ كقاعدةٍ لاصقةٍ، ثم وضعُ الجليترِ بالطرقِ المناسبةِ، مع تعزيزِ العمقِ بإضافةِ ظلٍّ ماتٍ في التجويفِ ودمجهِ نحوَ الزاويةِ الخارجيةِ، ثم إضافةُ لمسةٍ مضيئةٍ في الزاويةِ الداخليةِ وتنعيمِ الأطرافِ بفرشاةٍ ناعمةٍ. وتكتملُ الإطلالةُ بتسريحِ الحواجبِ وتحديدِ الشفاهِ المرطَّبةِ لتوازنِ البريقِ، مع إمكانيةِ وضعِ قلمِ خطِ الماءِ وتثبيتهِ بقليلٍ من البودرةِ لثباتٍ أعلى.

يمكنك أيضاً تجربة مستحضراتٍ بتوقيعِ التوابلِ لإطلالةٍ متوهجةٍ وجذابةٍ، وتضمُّ هذه المجموعةُ خياراتٍ مثل كريمِ وجهٍ مضادٍّ للشيخوخةٍ مع مكوِّناتٍ تعزِّزُ الإشراقَ، ومصل Cream to Water لإعادةِ توازنِ البشرةِ، ومصل Multi-Peptide + Copper Peptides لتعزيزِ الكولاجينِ، وزيتِ Hydrabarrier Nourishing Peptide Face Oil لتغذيةٍ عميقةٍ. هذه أمثلةٌ حديثةٌ تعكسُ إدراج النحاسِ في منتجاتٍ رفيعةِ المستوىِ تعزِّزُ جمالَ البشرةِ وتثري المكياجَ أيضاً.

عبيرُ كالنجوم

تشهدُ إصداراتُ العطورِ الحديثةُ اتجاهاً نحوِ السماءِ المرصَّعةِ بالنجومِ، فبعضُها يحاكي لمعانَ النجومِ الناعمَ على البشرةِ، وأخرى تغوصُ في نغماتٍ داكنةٍ تعكسُ إشراقةَ القمرِ ليلاً. هذه العطورُ ليست مجردَ رائحةٍ جميلةٍ، بل تحملُ إحساساً بعوالمٍ بعيدةٍ مع لمسةٍ فلكيةٍ ترافقُكِ مع كل رشّةٍ.

العطور والابراج

يمتدُّ تأثيرُ العطورِ المستوحاةِ منِ الأبراجِ إلى عالمِ الفلكِ، فبعضُ المصممينِ يحاولونَ ابتكارَ روائحٍ تعكسُ خصائصِ كلِّ برجٍ، فلكلِّ برجٍ طاقتهُ الخاصةُ التي تُعبَّرُ عنها نغماتٌ محدَّدةٌ، من العطورِ الناريةِ الجريئةِ إلى العطورِ المائيةِ الحالمةِ، ومعَ تطوُّرِ فهمنا للعطورِ أصبحتْ هذه الروائحُ انعكاساً لشخصياتِنا ولمساتِنا وتمنحنا شعوراً بالانسجامِ مع ذاتنا.

تتوافقُ الأبراجُ مع نغماتٍ عطريةٍ محدَّدةٍ تعكسُ طابعها العامَّ، فمثلاً الأبراجُ الناريةُ مثلُ الحملِ والأسدِ والقوسِ تفضِّلُ الروائحِ الدافئةِ والحارةِ التي تعزِّزُ حضورَها القوي، بينما الأبراجُ المائيةُ تفضِّلُ الروائحَ الناعمةَ الحالمةَ، والأبراجُ الهوائيةُ تميلُ إلى الروائحِ المنعشةِ والمتجدِّدةِ، أما الأبراجُ الترابيةُ فترتبطُ بروائحٍ غنيّةٍ وثابتةٍ تعكسُ طبيعتَها الواقعيةَ والعميقةَ.

الأبراجُ الناريةُ تُعبِّرُ عن نفسهاِ بمزيجٍ من القرفةِ والفلفلِ والزنجبيلِ والبخورِ للحملِ، وبدفءِِ الفانيليا والعنبرِ والكاشميرِ للأسدِ، وبنفحاتِ دافئةٍ مع فانيليا وتوابلٍ مميزةٍ للقوسِ. أما الأبراجُ الترابيةُ كالثورِ والعذراءِ والجدي فتميلُ إلى روائحِ وردٍ والياسمينِ والفانيليا وخشبِ الصندلِ والفيتيفر، أو روائحٍ صلبةٍ وعميقةٍ مثل الأخشابِ والعنبرِ والجلدِ. وتفضِّلُ الأبراجُ الهوائيةُ كالجوزاءِ والميزانِ والدلو روائحَ منعشةً ومتجدِّدةً تعكسُ خفةَ صاحبها الروحيةِ، مثل الحمضياتِ والزهورِ مع لمساتِ فانيليا وورود، أو تركيباتٍ مستقبليةٍ خارجَ المألوفِ.”

عطور مستوحاة من النجوم

تجمعُ العطورُ المستوحاةُ من النجومِ بين الفنِّ والخيالِ، وتُتيحُ لنا تجربةَ جزءٍ من سحرِ الكونِ داخلَ زجاجةٍ. سواءٌ كنتِ تبحثينَ عن نفحاتٍ تشبهُ ضوءَ القمرِ أو عن طاقةِ برجكِ، دائماً هناك عطرٌ سماويّ قادرٌ على ملامسةِ روحكِ وإطلاقِ خيالكِ مع كل رشّةٍ.

ومن بينِ هذه التشكيلةِ أمثلةٌ من علاماتٍ عالميةٍ وأسماءٍ مميَّزةٍ مثلَ Pamella Roland خريف 2025، وShalimar من Guerlain، وزيتِ الجسم المعطّر Coco Mademoiselle Pearly Body Oil من Chanel، وMoonlight Patchouli من Van Cleef & Arpels، وLunamaris من Diptyque، وRahul Mishra الخياطة الراقية خريف 2025، وSolaris من Penhaligons، وDelphine من Creed، Milano من Prada، وReplica Under The Stars من Maison Margiela، وThe Moon من Frédéric Malle، وStar Confidence من Charlotte Tilbury، وDonna Born In Roma Ivory من Valentino، وComète من Chanel.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على