ذات صلة

اخبار متفرقة

132 متنزهاً وحديقة بالجوف توفر خيارات ترفيهية للسياح وزوار مهرجان الزيتون الدولى

تنطلق فعاليات مهرجان زيتون الجوف الدولي في نسخته التاسع...

نصائح لتحقيق التوازن بين عملك واهتمامك بأطفالك، مستوحاة من لعبة وتحولت إلى جدية

إبراز قضايا الأسرة عبر المسلسل تسلط الحلقة الضوء على قضايا...

مهرجان الشراع بجدة يعرض التراث البحري من خلال تجارب تفاعلية تثري ذائقة الزوار

تقدّم فعاليات مهرجان شِراع تجربة تثقيفية تفاعلية تستعرض التراث...

طريقة عمل محشي ورق عنب بريش الضأن

المقادير يُحضَّر ريش ضاني صغير قليل الدهن بنحو كيلو واحد...

أعراض السكتة الدماغية والعلامات المبكرة المرتبطة بها

تحدث السكتة الدماغية الإقفارية حين يحُظر أو يقل تدفق...

9 عادات يومية تؤدي إلى رفع مستوى السكر في الدم دون أن تدرى

تؤكد المصادر الصحية أن العادات اليومية ونمط الحياة يلعبان دورًا محوريًا في استقرار أو اضطراب التمثيل الغذائي، فالتغيرات في النوم والتوتر والحركة وتوقيت الوجبات وحتى السلوكيات البسيطة المتكررة قد تُحدث تغييرات خفية لكنها عميقة في مستويات الجلوكوز على المدى الطويل، فالتوازن وليس الحرمان هو الأساس لصحة أيضية مستقرة.

إهمال وجبة الإفطار بشكل متكرر

يؤدي تجاهل وجبة الإفطار بشكل متكرر إلى إجهاد الجسم ويرفع هرمون الكورتيزول، ما يدفع الكبد لإطلاق سكر الدم المخزن، وهو ما قد يسهم في ارتفاع السكر لاحقًا خلال اليوم خاصة بعد الغداء ويزيد من الرغبة في الكربوهيدرات المكررة.

الجلوس لساعات طويلة دون حركة

يقلل الجلوس المستمر لساعات من قدرة العضلات على امتصاص الجلوكوز من الدم، وتقل حساسية الأنسولين مع طول فترات الجلوس، بينما تُسهم الحركة القصيرة والمتكررة في تحسين تنظيم السكر بشكل ملحوظ.

النوم لأقل من 6 ساعات

يؤثر نقص النوم مباشرة في حساسية الأنسولين ويقلل كفاءة تنظيم الجلوكوز، كما يرفع الحرمان من النوم هرمونات الجوع ما يجعل الاختيارات السكرية أكثر احتمالاً، وهو ما قد يرفع السكر في الصيام مع مرور الوقت.

التوتر المستمر حتى وإن كان عادياً

يحفز التوتر إفراز الكورتيزول والأدرينالين، وهما هرمونان يرفعان مستوى الجلوكوز تحضيرًا لحالات الطوارئ؛ وبما أن التوتر اليومي غالبًا لا يقابله نشاط بدني كافٍ، يبقى السكر مرتفعًا في الدم، لذا فإن إدارة التوتر جزء لا يتجزأ من ضبط الجلوكوز.

شرب المشروبات السكرية دون انتباه

تحتوي العصائر والمشروبات المنكهة ومشروبات الطاقة وحتى القهوة الجاهزة على سكريات سريعة الامتصاص، فت rises سكر الدم بسرعة دون إحساس بالشبع، وغالبًا ما تُسوّق كخيار صحي لكنها تؤثر سلبًا عند الإفراط فيها.

تناول الطعام في وقت متأخر من الليل

في المساء تنخفض حساسية الجسم للإنسولين، لذا فإن تناول وجبات دسمة أو غنية بالكربوهيدرات قبل النوم يترك السكر مرتفعًا لفترة أطول كما يؤثر في جودة النوم ويخلق حلقة مفرغة من اضطرابات الأيض.

الاعتماد على الكربوهيدرات المكررة كمصدر سريع للطاقة

الخبز الأبيض والمعجنات والوجبات المصنعة تتحول بسرعة إلى جلوكوز وتؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في السكر يليه هبوط في الطاقة؛ السبب ليس في الكربوهيدرات بذاتها وإنما في فقدانها للألياف أثناء التصنيع.

تجاهل توازن البروتين والألياف

الوجبات التي تفتقر للبروتين أو الألياف تتيح دخول الجلوكوز إلى الدم بسرعة، فالبروتين يبطئ الهضم وتؤخر الألياف امتصاص الكربوهيدرات، وغيابها يؤدي إلى ارتفاع السكر حتى مع وجبات متوسطة الكربوهيدرات.

تناول الوجبات الخفيفة بلا وعي طوال اليوم

التناول المتكرر للوجبات يحافظ على نشاط الأنسولين باستمرار، ولا يمنح الجسم فرصة لإعادة ضبط مستويات السكر، وحتى الوجبات الخفيفة الصغيرة قد تترك آثارًا تراكمية على المدى الطويل، لذا يجب توزيع الوجبات بنمط واعٍ يتيح فترات راحة كافية للجسم.

يرى الخبراء أن التحكم في مستوى السكر لا يبدأ من طبق واحد فحسب، بل من نمط الحياة بأكمله؛ فمراقبة العادات اليومية وتعديلها تدريجيًا قد يكون أكثر فاعلية من اتباع حمية صارمة، فالتوازن هو الهدف الأساسي لصحة أيضية مستقرة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على