ذات صلة

اخبار متفرقة

طريقة عمل محشي ورق عنب بريش الضأن

المقادير يُحضَّر ريش ضاني صغير قليل الدهن بنحو كيلو واحد...

أعراض السكتة الدماغية والعلامات المبكرة المرتبطة بها

تحدث السكتة الدماغية الإقفارية حين يحُظر أو يقل تدفق...

ياسمين عبد العزيز في عيد ميلادها السادس والأربعين بإطلالات شبابية

يصادف اليوم السادس عشر من يناير عيد ميلاد الفنانة...

لماذا لا يجب تجاهل التعب المزمن عند النساء؟

يظهر التعب الخفي كإرهاق مستمر لا يزول مع النوم...

صحيفة إسبانية: تعاطى الكحوليات يسبب نحو ثلث الوفيات في أوروبا

تشير البيانات إلى أن السبب الرئيس في وفيات الإصابات...

نوبات القلق في الشتاء: الأسباب ونصائح الخبراء للتعامل معها

يؤثر برد الشتاء وقصر النهار في مزاجنا ونومنا، فالاكتئاب الموسمي ليس مجرد حزن عابر بل تعبير عن تغيّر كيمياء الدماغ مع تقليل الضوء. فمع انخفاض ساعات الضوء تتغير الاتزانات العصبية وتقل مستويات السيروتونين، ما يجعل القلق يظهر بشكل أقوى ونوبات الهلع تزيد احتمالًا، خصوصًا مع ساعات النهار الأقصر وغروب الشمس المبكر. كما أن قلة الضوء تؤثر على الإيقاع اليومي وتضعف نومنا، فتضعف قدرة الجهاز العصبي على التحمل وتزداد الحدة عندما نحصر أنفسنا في الداخل.

لماذا تزداد نوبات الهلع في الشتاء

تتحدد استجابة الدماغ للضوء ونقصه بتغيرات في السيروتونين، وهو ناقل عصبي يوازن المزاج والقلق، ما يجعل الناس أكثر قابلية للذعر والقلق في الشتاء. لا يقتصر الأمر على المزاج فحسب، فقصور النهار يزعزع الساعة البيولوجية، ما يؤدي إلى نوم أقصر وتوتر أكبر، ويزداد ذلك عندما تعزز العزلة الاجتماعية التفكير السلبي وقلة الحركة، فالجهاز العصبي يصبح في حالة استنفار دائم مع قلة النشاط البدني.

هل يؤدي الطقس البارد إلى زيادة القلق؟

يُعد البرد نفسه عاملًا محفزًا، فقلة الضوء ونقص درجات الحرارة تشكل بيئة تُفاقم اضطرابات الدماغ. في الشتاء ينتشر نقص فيتامين د، وهو ما يؤثر سلبًا في تنظيم المزاج. كما يجهد الجسم للحفاظ على الدفء، مما يرفع من التوتر العام للجهاز العصبي، وتظهر اضطرابات النوم غالبًا بسبب البرودة، وهذا بدوره يزيد من القلق، إضافة إلى ضغوط خارجية كصعوبات السفر والأعباء الصحية والمالية في موسم الإنفلونزا.

هل تزيد العزلة في المنزل الأمور سوءاً؟

قضاء ساعات طويلة داخل المنزل يقلل التعرض للضوء الطبيعي ويخفض مستوى السيروتونين، وتقل الحركة وتتفاقم التوترات العضلية بسبب قلة النشاط. وعندما ينقطع الدعم الاجتماعي وتزداد المشتتات من الأخبار والشاشات، تبقى نظراتنا نحو الداخل أكثر حدة وتبقى نوبات القلق في حالة تأهب، ما يجعل التعامل مع الهلع أكثر صعوبة خاصة في ظل بيئة منزلية معزولة.

العلم وراء التحول الموسمي

تشير أبحاث إلى أن قدرة الدماغ على تنظيم السيروتونين تتغير مع فصول السنة، وأن بعض الأشخاص، خاصة المصابين باضطراب عاطفي موسمي، يعانون من صعوبة في ضبط ناقل السيروتونين خلال الشتاء، ما يسبب انخفاضًا في المواد الكيميائية المرتبطة بالشعور بالسعادة ويزيد من تقلب المزاج ومشاعر القلق.

التعامل مع نوبات الهلع الشتوية: نصائح الخبراء

ابدأ بالتعرض للشمس لمدة تتراوح بين 15 و20 دقيقة يوميًا، فحتى النور القليل يساعد على تحسين المزاج. حرك جسمك بشكل منتظم، فحتى المشي القصير أو تمارين التمدد أو نشاط بدني بسيط يريح الجهاز العصبي. حافظ على روتين نوم ثابت يساعد ساعتك البيولوجية على البقاء في المسار الصحيح. ابقَ على اتصال مع الآخرين وتجنب العزلة عبر ترتيب المكالمات أو اللقاءات الصغيرة مع الأحبة. قلل من المنبهات مثل الكافيين وتجنب الإفراط في مشاهدة الأخبار أو التفاعل المستمر على الشاشات لتخفيف التحفيز الذهني. وتدرب على تمارين التنفس العميق وممارسة اليقظة الذهنية لتخفيف نوبات القلق ومساعدة الجهاز العصبي على الاسترخاء.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على