احرصي على دفء الأطفال في الشتاء فهذه الحاجة الأساسية للحفاظ على صحتهم، مع الإشارة إلى أن فصل الشتاء يصاحبه ارتفاع في مخاطر الأنفلونزا والزكام والتهابات الجهاز التنفسي، خاصةً عند الأطفال بسبب ضعف مناعتهم.
نصائح للحفاظ على صحة الأطفال في الشتاء
احرصي على اختيار طبقات قماش ناعمة وتجنب الملابس الثقيلة أو المصنوعة من فرو أو مواد صناعية خشنة؛ يلاحظ أن الأطفال يفقدون الحرارة أسرع من البالغين لأن مساحة سطح جسمهم أكبر نسبياً من كتلهم، فاخترّي ملابس مريحة لا تضيق.
الترطيب هو المفتاح في الشتاء، فالماء ضروري لامتصاص الغذاء وترطيب الأنسجة وتخليص الجسم من السموم. يمكن إضافة العصائر والحليب والشوربة أو الماء الدافئ إلى النظام الغذائي اليومي، واحرصي على تشجيعهم على تناول الفواكه والخضراوات المرطبة لتلبية حاجتهم اليومية من الماء.
أضيفي الأطعمة الصحية إلى النظام الغذائي، فمع حلول موسم الإنفلونزا يظل فيتامين سي محورياً؛ اختاري المصادر مثل البرتقال والجريب فروت والطماطم والبابايا والليمون، فهذه الأغذية تعزز المناعة وتزيد إنتاج خلايا الدم البيضاء. كما أن الفواكه المجففة مثل التمر والزبيب غنية بالفيتامينات والمعادن والألياف وتوفر دهوناً صحية تدفئ الجسم وتحصّنه من البرد.
حماية الأطفال من نزلات البرد والإنفلونزا تتطلب فهم أن البرد نفسه ليس سبب الإصابة بالإنفلونزا؛ الفيروس ينتشر بسهولة بين الأطفال بسبب تبادل الألعاب والتلامس، كما أن مناعتهم أضعف من الكبار. بجانب اتباع نظام غذائي صحي، احرصي على غسل اليدين جيداً بالماء والصابون، واستخدام منديل عند العطس وتغطية الرأس بالقبعة أو الوشاح، كما يمكن إعطاء اللقاحات حسب توصية الطبيب كإجراء وقائي بسيط وفعّال.
شجعي النشاط البدني للطفل واستمتاعه بالهواء الطلق وأشعة الشمس لرفع مستوى فيتامين D، فالنشاط يساعد على بناء عضلات وقوة عظام ويخفف من اكتئاب الشتاء ويحسن المزاج العام.
النوم الكافي مهم جداً، فقلة النوم تؤثر في هرمونات النمو والكورتيزول واللبتين والجريلين والميلاتونين والأنسولين، ما قد يضعف النمو والمناعة. يساعد النوم المنتظم على إنتاج السيتوكينات التي تحمي من العدوى، لذا حدّدي جدولاً يضمن للطفل نحو ثماني ساعات نوم يومياً، حتى في العطلات، وتجنّبي نومه لساعات طويلة بشكل مفرط.



